المشكلات التي تواجه التعلم عن بعد

المشكلات التي تواجه التعلم عن بعد
اطلب الخدمة

المشكلات التي تواجه التعلم عن بعد

التعلم عن بعد له نصيبه من التحديات والمشكلة، ولكن يمكن للطلاب النجاح باستخدام الأدوات المناسبة، بالنسبة للطلاب الذين لا يتناسبون مع بيئة الفصل الدراسي التقليدية، يوفر التعلم عن بعد فرصة استثنائية لأنه يوفر المرونة التي يحتاجون إليها لتحقيق النجاح، مثل جميع نماذج تعلم، فيعاني التعلم عن بعد من بعض المشكلات المتأصلة، خاصة في مجالات العزلة والدعم والتكنولوجيا والانضباط، نقوم بتفصيل بعض التحديات والمشكلات الأكثر شيوعاً في التعلم عن بعد، بالإضافة إلى أفكار لتحسين تجربة تعلم لكل الطلاب. فيقدم هذا المقال عرض لبعض من المشاكل الشائعة للتعليم الالكتروني وشرح كل مشكلة على حدا عن المشكلة الأخرى.


 مشكلة نقص بالدعم في قضية التعلم عن بعد: 

يعني الغياب المادي للمدرس أنهم قد لا يكونون متاحين لتوجيه الطلاب أو دعمه عندما يكون في أمس الحاجة إليه، فيعتمد توافر المستشارين كلياً على برنامج التعلم عن بعد الذي التحق به الطلاب، حتى الدعم الموجود يعتمد على قيام الطلاب بصياغة الأسئلة وطلب المساعدة، شيء قد يجده بعض الطلاب صعباً، إذا أساء الطلاب فهم مفهوم ما أو فقد اللبنات الأساسية في معرفته، فقد لا يكون على دراية بهذه المشكلات، فقط العمل وجهاً لوجه مع معلم سيساعدهم على حل هذه المشكلة الشائعة للتعليم الالكتروني من خلال إيجاد اللبنات الأساسية المفقودة وفهم المفاهيم الصعبة.


 مشكلة مشاعر العزلة في قضية التعلم عن بعد: 

يعتمد الكثير من تعلم على الأقران حيث يستخدم الطلاب المناقشة والمجموعات للعمل من خلال المواد، فتعلم الآخرين وشرح المفاهيم والإجابة على الأسئلة والدفاع عن المواقف كلها ممتازة في تعلم والتفكير النقدي. اجتماعياً قد يشعر الطلاب أيضاً بالعزلة ويفقد التفاعل الذي يستمتع به في بيئة الفصل الدراسي، في حين أن هذه مشكلة شائعة في التعلم عن بعد، يمكنك مواجهة هذه المشكلات من خلال اختيار دورة تعلم عن بعد التي توفر فرصاً للمناقشة والتفاعل من خلال الندوات عبر الإنترنت ومواقع wiki ولوحات المناقشة والمدونات، وخلق فرصاً للتفاعل خارج الفصل الدراسي مثل النوادي الرياضية وفصول الرقص والمعسكرات الصيفية وما إلى ذلك.


 مشكلة الانضباط في قضية تعلم الكتروني: 

هناك قدر معين من الضغط الاجتماعي والتنظيم الذي يتماشى مع الفصل الدراسي التقليدي، مثل أنه يجب أن يحضر الطلاب في الوقت المحدد مع أداء واجباتهم المنزلية ويتم توجيههم خلال كل خطوة من مسارهم الدراسي، وتذكيرهم بالواجبات والاختبارات القادمة وهناك هيكل وروتين يجب اتباعهما.

بعض الطلاب منضبطون ذاتياً وليس لديهم مشكلة في التعلم عن بعد، بينما قد يشعر البعض الآخر بالضياع، فيمكنك المساعدة من خلال إنشاء هيكل وروتين للدراسة، فيجب على الطلاب أيضاً تعلم المهارات التنفيذية، وهذه هي المهارات التي يحتاجها كل الطلاب ليكون ناجحاً في الأكاديميين وفي الحياة، من هذه المهارات مثل التنظيم وتحديد أولويات المهام ومهارات الدراسة وإدارة الوقت ليست فطرية.

ابحث عن مدرس يدمج التدريب على المهارات التنفيذية في جلسات التدريس بحيث لا يكتسب الطلاب المعرفة فحسب، بل يتعلم المهارات التي يحتاجها ليكون متعلماً فعالاً ومستقلاً.


 مشكلة التقنية في قضية التعلم عن بعد: 

جعلت التطورات في التكنولوجيا التعلم عن بعد خياراً أكثر قابلية للتطبيق حيث أصبح الطلاب قادرين على التفاعل مع بعضهم البعض ومع المعلم، واستخدام الصوت والفيديو والنص لتعلم واستخدام الإنترنت للبحث، لضمان أن يكون الطلاب متعلماً فعالاً عن بعيد، فيجب أن يكون لديهم إمكانية الوصول إلى جميع التقنيات التي يحتاجونها وأن يكونوا قادرين على التنقل واستخدام الأدوات المتاحة لهم بشكل فعال.


 مشكلة عدم حضور المدرس في قضية التعلم عن بعد: 

إن أول وأهم منتقدي نظام التعلم عن بعد هو أنه يفتقر إلى وجود مدرس، يقال إن للتعلم ثلاثة عناصر فهي عملية ثلاثية تضمن المعلم والطلاب والمناهج الدراسية، خارج أي القطب المهم أي المدرس شبه مفقود أو خلف الكواليس.يمكن أن يتضمن الحل: ردود الفعل من جانب المدرسين والسلطة فيما يتعلق بالقبول، يجب تقديم المهام والاختبارات والمشاريع للمتعلمين عن بعد من وقت لآخر.


 مشكلة تدني مستوى معاهد التعلم عن بعد: 

وبغض النظر عن الجامعات المفتوحة، فإن أقسام التعلم عن بعد تعمل داخل إطار الجامعات التقليدية، فسلطات الجامعات لا تقدم كامل مرافق لأقسام الأطروحات، بهذه الطريقة تظل إمكانات النظام غير مستغلة، إذا لا يزال التعلم عن بعد تابعاً للجامعات التقليدية، ثم سيظل أضعف العلاقة بين نظام تعلم تقليدي وجناحي الابتكار فيه ولن يتعدى ذلك، ومن ضمن إطار الحلول بخصوص هذه المشكلة في التعلم عن بعد بأن أولاً عداد امتداد للجامعات المختلفة بالدولة على شكل محلات بيع يجب حظر الدرجات العلمية أو عدم اعتبار شهادتها لأي فائدة للطلاب والموظفين، ثانياً يجب أن تُمنح أقسام التعلم عن بعد هذه الاستقلال للاستعداد خطة العمل والسياسات الخاصة بهم مع مراعاة الموارد المتاحة واحتياجات المناطق البعيدة، والمتعلمين في الاعتبار.


 مشكلة الجمود الذي تفرضه لوائح الجامعة في قضية التعلم عن بعد: 

يجب أن تعمل أقسام التعلم عن بعد ضمن قواعد وأنظمة الجامعات مما يترك مجالاً صغيراً للتجريب، يحاول أعضاء هيئة التدريس في الأقسام العادية وضع عقبات في ذلك عمل هذه الأقسام، على سبيل المثال المراجعات المتكررة للمناهج بدون استشارة أقسام التعلم عن بعد، فيوجد الكثير من تعلم وهو قائم على الحرم الجامعي والتعلم عن بعد للاستفادة من التكامل الكامل من حيث توسيع نطاق الدورات المتاحة الإلكترونية لطلاب التعلم، والاقتصاد في وظائف التدريس والسماح للطلاب المقيمين في الحرم الجامعي مرونة أكبر في الاختيار من بين مجموعة من الموارد والاستراتيجيات للتعلم، فتشمل هذه المشكلة الحل أثناء الحديث عن التعلم عن بعد ونظام التعلم التقليدي، يجب أن يوضع في الاعتبار أن هذين النظامين ليسا معاديين لبعضهما البعض، فيمكن أن يتحرك النظامان معاً بالترتيب للاستفادة من بعضنا البعض في خدمة القضية النبيلة لتوفير تعلم للجميع، ومع ذلك يمكن للتعليم عن بعد أن يحقق المزيد فيما يتعلق بتوسيع الوصول إلى التعلم.


 فيديو: صعوبات التعليم عن بعد 

 


لطلب المساعدة في حل الواجبات والتقارير العلمية يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟