معوقات التعلم عن بعد ومستخدميه

معوقات التعلم عن بعد ومستخدميه
اطلب الخدمة

ما هي معوقات التعلم عن بعد؟ وما هي الفئات التي تستخدم سياسة التعلم عن بعد؟

 ماهية دوافع ومسببات التوجه لسياسة التعلم عن بعد 

  1. دوافع ذاتية تدفع المتعلم لاستخدام واتباع سياسة التعلم الذاتي المستقل تبعاً لعدد من الأسباب التي تخصه.
  2. دوافع خارجية والتي لا دخل للمتعلم بها وإنما قد اضطر لسياسة التعلم عن بعد نظراً لصعوبة استكمال المسيرة التعليمية بشكل اعتيادي.
  3. دوافع قهرية وإجبارية توقع على المتعلم والمعلم اللجوء لسياسة التعلم عن بعد.

 من هم الذين يقومون باتباع سياسة وتوجه التعلم عن بعد؟ 

تتعدد الفئات التي تلجأ لاتباع سياسة التعلم عن بعد لاستكمال المسيرة التعليمية التي تسير فيها وذلك تبعاً لماهية دوافع وأسباب خاصة لكل فئة منها، ومن أهم وأبرز الفئات التي تستخدم سياسة التعلم عن بعد ما يأتي:

  1. الأفراد الذين يعانون من وجود إعاقة أو مرض يمنعهم من الحضور إلى الفصول التعليمية والدراسية لاستكمال المسيرة التعليمية بشكل طبيعي.
  2. من يعاني من وجود مشاكل وقضايا أسرية تمعنه من الحضور إلى الفصول الدراسية.
  3. من يسكن في مكان بعيد عن الحرم الجامعي أو من يعاني من وجود مشاكل في السفر وكذلك التنقل إلى الحرم الجامعي.
  4. من يوجد لديه دوافع شخصية للتوجه إلى سياسة التعلم عن بعد.
  5. من يملك مجموعة من المهارات المميزة والجيدة والتي تمكنه من إدارة الوقت بصورة إبداعية واحترافية.
  6. من يمكنه أن يستكمل المسيرة التعليمية بشكل ذاتي ومستقل دون الحاجة إلى وجود شخص متابع له بشكل دوري.
  7. من يرغب في التعلم بشكل مستقل وذاتي دون الحاجة إلى أن يكون محاط بعدد من الطلاب الآخرين.
  8. من يرغب في العمل خلال فترة الدراسة فيعتبر التعلم عن بعد حل مثيل وجيد له.
  9. وجود ظروف وحالات تمنع من حضور المعلمين والمتعلمين إلى الفصول الدراسية سواء في المدارس أو الجامعات لإتمام مسيرة التعلم بشكل اعتيادي كما هو الحال في وقتنا الحالي نظراً لجائحة كورونا التي تصيب العالم وما يترتب عليها من تبعيات الحجر الصحي المنزلي.

التعليم عن بعد


 معوقات عملية التعلم عن بعد 

تتعدد المعوقات التي تضعف من استمرارية عملية التعلم عن بعد وتقلل من إمكانية الحصول على النتائج المرجوة من التعلم عن بعد، ومن أهم وأبرز معوقات التعلم عن بعد ما يأتي:

  1. التكلفة المادية العالية: يعتبر تجهيز محتوى المادة التعليمية من البنود التي تحتاج إلى بذل وإهدار مبالغ مادية كبيرة، وكذلك عند الانتهاء من  تجهزيها والانتقال لمرحلة توزيعها على الطلبة فإنها تحتاج إلى رصد مبلغ من المال لها، بالإضافة إلى ما تحتاجه العديد من التجهيزات للمحتوى الدراسي من مبالغ مالية ليست بسيطة، ففي ظل جائحة كورونا فإن العالم يعتمد على شبكة الإنترنت كآلية ووسيلة لتحقيق عملية التعلم عن بعد.
  2. صعوبة إجراء تدريب متمكن لكل من المتعلمين والمدرسين: إن التوجه لسياسة التعلم عن بعد يحتاج من المتعلمين والمدرسين امتلاك المهارات الكافية التي تساعدهم على الاستفادة من هذه الآلية وتحقيق متطلبات هذه العملية، لذلك فإن كل من المتعلمين والمدرسين بحاجة إلى أن يتم تدريبهم وتجهيزهم بصورة احترافية على استعمال شبكة الإنترنت بصورة عامة ومن ثم تدريبهم على ممارسة برامج خاصة بعملية التعلم عن بعد وهذا الأمر يحتاج إلى بذل جهود كبيرة وجبارة.
  3. انعدام الأمن والسرية في بعض الحالات في التعلم عن بعد: نظراً لأن التعلم عن بعد يحتاج إلى استخدام تقنيات أو برامج عبر شبكة الإنترنت فإن اختراق هذه الشبكة هو اختراق للمحتوى التعليمي، مما يتسبب هذا الأمر في ضياع المحتوى التعليمي أو تغييره المحتوى مما يتسبب في منح التعلم عن بعد للمتعلمين والمدرسين نتائج غير صحيحة وغير دقيقة.
  4. اعتمادية الشهادة: قد يعاني بعض المتعلمين من خلال سياسة التعلم عن بعد من عدم الاعتراف بالشهادة في بعض الدول والتي ينالها المتعلم تبعاً لاتباعه سياسة التعلم عن بعد، كما أن هناك عدد من الشركات والمؤسسات لا تقبل توظيف من يحملون شهادة بطريقة التعلم عن بعد.

 معوقات أخرى تضعف من التوجه الكامل لعملية وسياسة التعلم عن بعد 

بخلاف ما تم ذكره في الأعلى من تصنيف لمعوقات التعلم عن بعد فإنه يوجد معوقات أخرى قد تحد من توجه المؤسسات التعليمية لاستخدام سياسة التعلم عن بعد بهدف استكمال المسيرة التعليمية، ومن أبرز المعوقات الأخرى ما يأتي:

  1. صعوبة العمل على توفير احتياجات البيئة التعليمية لسياسة التعلم عن بعد والتي تحتاج إلى العديد من الأجهزة والمعدات الضرورية.
  2. النظرة السلبية التي يوجهها المجتمع لهذه الطريقة مما تضعف إمكانية اعتماد هذه الطريقة في استكمال المسيرة التعليمية باتباع سياسة التعلم عن بعد.
  3. الافتقار والنقص الشديد في عدد الكوادر البشرية التي تكون مؤهلة لقيادة مرحلة التعلم عن بعد بطريقة صحيحة وسليمة.

 ماهي الحلول  والمقترحات التي تضعف معوقات سياسة التعلم عن بعد وتساعد المهتمين في الوصول إلى مبتغاهم من خلال هذه الطريقة؟ 

نظراً لحاجتنا في ظل الأزمة الحالية وجائحة كورونا التي تصيب العالم بأسره إلى استكمال المسيرة التعليمية من خلال اتباع سياسة التعلم عن بعد فقد لجأ المهتمون والمتخصصون إلى العمل على إيجاد حلول تصد المعوقات التي تقف في طريق تطبيق سياسة التعلم عن بعد  بشكل متميز واحترافي، ومن أهم وأبرز المقترحات والحلول ما يأتي:

  1. العمل على نشر ثقافة وفكر التعلم عن بعد بطرق إبداعية وإيجابية بين الناس وبشكل أكبر من ذي قبل.
  2. عقد عدد من الورش والدورات التدريبية التي توضح ماهي برامج التعلم عن بعد وتقنياته وكيفية التعامل معها، بحيث تكون هذه الورش والدورات مجانية.
  3. العمل على الاستفادة من مختلف الخبرات الخارجية وخصوصاً الخبرات التي تتمتع بها بعض الدول الخارجية في اتباعها لسياسة التعلم عن بعد والبحث عن أسباب نجاحها فيها واتباعها.
  4. العمل على تحسين وتطوير البيئة التحتية التي تخدم عملية الاتصالات الشبكية اللازمة لتطبيق سياسة التعلم عن بعد.

 فيديو: مميزات وتحديات التعلم عن بعد 

 


لطلب المساعدة في حل الواجبات والتقارير العلمية يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة