التدقيق اللغوي للكتب والرسائل والتقارير - المنارة للاستشارات

التدقيق اللغوي للكتب والرسائل والتقارير

التدقيق اللغوي للكتب والرسائل والتقارير
اطلب الخدمة

التدقيق اللغوي للكتب والرسائل والتقارير


 تدقيق الكتاب 

تتصف الكتاب بالطابع العلمي والطابع الرسمي؛ وهذا يحتم على الكتب أن تكون صحيحة من جميع الجوانب بما فيها الجوانب الإملائية والنحوية، وحتى تكون الجوانب الإملائية والنحوية صحيح في الكتب فإنه يلزم القيام بعمليات التدقيق اللغوي للكتب قبل طبعاتها، وتتم عملية التدقيق اللغوي للكتاب من خلال عدة خطوات، وهي كالتالي:

1. الاطلاع على الكتب والمراجع الخاصة بالتدقيق اللغوي: حيث يجب على المدقق اللغوي قبل قيامه بالتدقيق اللغوي لأي كتاب أن يراجع معلوماته من خلال الاطلاع على كتب التدقيق اللغوي.

2. الفهم الصحيح لفقرات الكتاب: فمن الضروري جدًا قبل التدقيق اللغوي للكتاب، أن يقرأ المدقق اللغوي الكتاب عدة مرات حتى يفهم مضمون فقراته بشكل جيد وسلي، فهذا يساعد على القيام بعملية تدقيق لغوي صحيحة ومميزة.

3. البعد عن الضجيج: فعملية التدقيق اللغوي للكتب تحتاج إلى هدوء وتركيز وإلى بعد عن الضجيج؛ لذلك من الواجب توفير مكان مناسب يضمن التركيز أثناء القيام بالتدقيق اللغوي للكتب.

4. البدء بعملية التدقيق اللغوي: في هذه الخطوة يقوم المدقق اللغوي بعملية التدقيق اللغوي للكتاب عن طريق اكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية والصرفية، ومن ثَم تصويب هذه الأخطاء.

5. مراجعة عملية التدقيق اللغوي للكتاب: حيث إن مراجعة عملية التدقيق اللغوي تفيد في التثبت من سير عملية التدقيق اللغوي بشكل سليم.


 تدقيق الرسائل 

بعض الباحثين يقومون بعملية التدقيق اللغوي لرسائلهم بأنفسهم، وبعضهم لا يستطيعون عمل التدقيق اللغوي لرسائلهم بأنفسهم؛ لقلة خبرتهم بكيفية عمل التدقيق اللغوي، وإذا لم يكن الباحث يمتلك خبرة وافية في التدقيق اللغوي فعليه عرض رسالته على خبير في التدقيق اللغوي، فالمدقق اللغوي يقوم بعملية التدقيق اللغوي للرسالة من خلال تصويب تراكيب الجمل، فبعض الباحثين يقوم بكتابة الجمل بشكل غير صحيح في رسالته، كما يقوم المدقق اللغوي بعملية التدقيق اللغوي للرسالة العلمية من خلال انتقاء الكلمات المناسبة ووضعها في الأماكن المناسبة لها، ويجب أن يمتلك المدقق اللغوي مهارة نحوية ولغوية عالية، حيث تساعده هذه المهارة أثناء عمل التدقيق اللغوي في اكتشاف الأخطاء اللغوية والنحوية الموجودة في الرسالة العلمية وتصويبها، وتختلف أسعار التدقيق اللغوي للرسائل من مدقق لآخر، فبعض المدققين يقدمون خدمة التدقيق اللغوي لرسائل الماجستير بمقابل مادي يتراوح من 50 إلى 100 دولار، ولرسائل الدكتوراه يقدمون خدمة التدقيق اللغوي بمقابل مادي يتراوح من 150 إلى 200 دولار، وبعض المدققين يقدمون خدمة التدقيق اللغوي للرسائل بأسعار أقل من ذلك، وبعضه بأكثر من ذلك.


 أهمية سلامة اللغة في عملية التدقيق اللغوي 

إن سلامة اللغة في النصوص يعني التدقيق اللغوي لها، حيث إن التدقيق اللغوي يجعل النصوص مكتوبة بلغة سليمة، ومما يدل على أن التدقيق اللغوي مهم لسلامة اللغة ما يلي:

1. مراعاة القواعد النحوية: إن أكثر ما يؤدي إلى سلامة اللغة في النصوص هو مراعاة القواعد النحوية في النصوص، ويتم مراعاتها من خلال عملية التدقيق اللغوي، فمثال ذلك قد يقوم بعض الباحثين بوضع ألف وتنوين فتح لجمع المؤنث السالم في حالة النصب ظنًا منه أن جمع المؤنث السالم ينصب بالفتحة كما المفرد، كأن يكتب: (رأيت معلماتًا) وهذا يؤدي إلى عدم سلامة اللغة، فيتم من خلال التدقيق اللغوي تصحيحها (رأيت معلماتٍ)، وبالتالي يؤدي التدقيق اللغوي إلى سلامة اللغة.

2. مراعاة كتابة الهمزات: فما يؤدي إلى سلامة اللغة في النصوص، هو التدقيق اللغوي للهمزات، وذلك من خلال التفريق بين همزة الوصل وهمزة والقطع، مواضع كل منها، فمثلًا معلوم لدى الجميع أن (ال) التعريف همزتها هي همزة وصل لا قطع.

3. علامات الترقيم: لا تقل مراعاة علامات الترقيم أهمية عن مراعاة القواعد النحوية والهمزات لسلامة اللغة؛ لذلك يجب مراعاة الأمور الثلاثة أثناء التدقيق اللغوي لضمان سلامة اللغة.

التدقيق اللغوي والمراجعة


 تدقيق التقارير 

إن عملية التدقيق اللغوي للأعمال المكتوبة يحتاج إلى راحة بعد الانتهاء من كتابتها، ثم القيام بعملية التدقيق اللغوي لها، فالروايات تحتاج مثلًا إلى تركها أسبوعين قبل البدء بعملية التدقيق اللغوي، أما التقارير فيكفي لتركها بضع ساعات ثم القيام بالتدقيق اللغوي لها، ومن المواقع التي تقدم خدمة التدقيق اللغوي للتقارير موقع المركز العربي للخدمات الإلكترونية، حيث يقوم بعملية التدقيق اللغوي لجميع التقارير سواء أكانت استدلالية أم إحصائية، حيث يقوم الموقع بخدمة التدقيق اللغوي للتقارير بشكل يدوي بالاعتماد على خبراء مختصين في التدقيق اللغوي، كما يقدم موقع Egy Transcript خدمة التدقيق اللغوي للتقارير، ويختار هذا الموقع أفضل الكوادر للقيام بعلمية التدقيق اللغوي للتقارير، والكتيبات، والأوراق البحثية.


 تدقيق الروايات 

إن عملية التدقيق اللغوي للروايات هي العملية التي يتم فيها القيام بإجراءات عديدة لفحص النص الروائي؛ للتأكد من صحته من النواحي النحوية والإملائية والبلاغية، وتصحيح الإخطاء إن وجدت، والذي الذي يقوم بعملية التدقيق اللغوي للروايات يجب من يتصف بعدة صفات، من أهم هذه الصفات ما يلي:

1. يجب أن يتصف المدقق الذي يقوم بالتدقيق اللغوي للروايات بالأسلوب اللغوي والأسلوب البلاغي المحكمين.

2. ينبغي على المدقق الذي يقوم بالتدقيق اللغوي للروايات أن يكون خبيرًا وعالمًا بأسس التدقيق اللغوي.

3. يجب على كل من يريد أن يمتهن مهنة التدقيق اللغوي الروايات أن يكون على معرفة بأسس ومعايير تدوين وكتابة الروايات.

4. من الضروري أن يكون مدقق الروايات على معرفة بالأخطاء الشائعة التي يكثر الوقوع فيها عند التدقيق اللغوي للروايات.

5. من الضروري جدًا أيضًا أن يكون المدقق الذي يريد التدقيق اللغوي للروايات متصفًا بالأمانة الموضوعية والعلمية، وألا ينحاز عند قيامه بعملية التدقيق اللغوي لأي رواية.

6. إن الشخص الذي يقوم بعملية التدقيق اللغوي للروايات يجب أن يتمتع بلباقة أسلوبه وبتهذيبه عند كتابته لتقارير عمليات التدقيق اللغوي للروايات، كما يجب أن يتحلى بسعة الصدر؛ لأن عملية التدقيق اللغوي للروايات تحتاج إلى تركيز وصبر وهدوء.


 التدقيق كتيبات التدريب 

الهدف من التدقيق اللغوي لكتيبات التدريب هو الكشف عن الأخطاء النحوية والإملائية واللغوية الموجود بها وتصويبها؛ لجعل كتيبات التدريب خالية من مثل هذه الأخطاء، ولأن كتيبات التدريب تتصف بطابعها الرسمي فيجب توخي الدقة عند القيام بالتدقيق اللغوي لها، كما يجب عدم الاقتصار على عملية تدقيق لغوي واحدة لكتيب التدريب، وإنما يجب أن يتم التدقيق اللغوي لكتيب التدريب الواحد عدة مرات؛ وذلك للاطمئنان إلى خروج كتيب التدريب من عملية التدقيق اللغوي بشل مميز واحترافي، كما يجب عند التدقيق اللغوي لكتيبات التدريب مراعاة تدقيها بشكل متسلسل ومنطقي؛ وذلك لضمان نجاح عملية التدقيق اللغوي لكتيبات التدريب، وقبل القيام بعمليات التدقيق اللغوي لكتيبات التدريب يجب قياس مدى توافق أهداف كتيبات التدريب مع النتائج التي المحتملة، وهذا الحديث يشير أن عملية التدقيق اللغوي لكتيبات التدريب أهم من عمليات التدقيق اللغوي لأي أعمال أخرى مكتوبة.


 التدقيق اللغوي 

إن التدقيق اللغوي هو عبارة عن فن وعلم يُلجَأ إليه لتدقيق النصوص الكتابية والصوتية؛ لتصويب الأخطاء المتعلقة بالإملاء والنحو والصرف، والأخطاء المتعلقة بصياغة الجملة، وتفيد عملية التدقيق اللغوي في الاطمئنان إلى صحة ودقة المحتوى وخلوه من الأخطاء التي سبق ذكرها، ومن خلال عملية التدقيق اللغوي نستطيع التأكد من سلامة المعنى، وذلك من خلال مراجعة تركيب كل جملة، والتأكد من صواب التركيب، والغرض الأساسي من عملية التدقيق اللغوي هو سلامة العمل المكتوب ككل، بحيث يستطيع القارئ فهم المعنى المراد من العمل المكتوب، وقبل القيام بعملية التدقيق اللغوي لأي نص يجب أن يتم تقسمه لعدة أقسام، حيث إن تقسيم النص يسهل عملية التدقيق اللغوي له، ومما يساعد في عملية التدقيق اللغوي استخدام المدقق الإملائي الذي يوجد في برنامج وورد، كما يجب عند القيام بالتدقيق اللغوي للنصوص الانتباه إلى العنوان الرئيسية والفرعية والحواشي، فهي تعتبر جزءًا من العمل المكتوب.


 تدقيق المقالات 

في عملية التدقيق اللغوي للمقالات يتم فحص محتوى المقالات؛ بهدف التأكد من النواحي اللغوية والإملائية والصرفية والنحوية، وهنا أخطاء شائعة تتعلق بعملية التدقيق اللغوي للمقالات، ومن هذه الأخطاء ما يلي:

1. قلة الحصيلة اللغوية: إن امتلاك المدقق اللغوي للحصيلة اللغوي بشكل قليل، أو عدم امتلاكه لها يجعل عملية التدقيق اللغوي للمقالات صعبة وقد يؤدي إلى فشلها، وحتى تكون عملية التدقيق اللغوي للمقالات سهلة ويسيرة فيجب أن يمتلك المدقق اللغوي الحصيلة اللغة بشكل كافٍ ووافٍ.

2.  عدم وجود قواعد بناء المقال: حيث إن غياب وعدم وجود القواعد الرئيسية لبناء المقال قد يؤدي إلى فشل عملية التدقيق اللغوي.

3. التدقيق اللغوي السريع للمقالات: فعملية التدقيق اللغوي للمقالات لا تحتاج إلى سرعة أو توتر، وإنما تحتاج إلى صبر وهدوء، وإلى تكرارها أكثر من مرة.

4. المزاج المُعَكَّر: حيث إن المزاج المُعَكَّر من أكثر ما يؤثر سلبًا على عملية التدقيق اللغوي للمقالات؛ لذلك يجب عند القيام بالتدقيق اللغوي أن يكون مزاج المدقق اللغوي صافيًا، وخاليًا من التعكير والتوتر.

التدقيق اللغوي والمراجعة


 المدقق اللغوي 

المدقق اللغوي هو الجندي المجهول في عملية التدقيق اللغوي، فهو الذي تقع على عاتقه عملية التدقيق اللغوي، وخروج النص بعد عملية التدقيق اللغوي بشكل سليم وخال من الأخطاء، وحتى يكون المدقق اللغوي محل ثقة في عمليات التدقيق اللغوي يجب أن يتصف بعدة صفات من أهمها الصفات التالية:

1. إجادة اللغة: هذه أول وأهم صفة يجب أن يمتلكها المدقق اللغوي، حيث يجب أن يكون مُجيدًّا للغة التي يجري عمليات التدقيق اللغوي للنصوص المكتوبة بها، حيث يجب عند التدقيق اللغوي أن يكون المدقق اللغوي على علم بقواعد اللغة.

2. العلم بما يتطلبه سوق العمل: فعمل المدقق اللغوي بما يتطلبه سوق العمل يعينه على فهمم الموضوعات التي يقوم بعملية التدقيق اللغوي لها.

3. الثقافة الواسعة: إن المدقق اللغوي الذي يقوم بعملية التدقيق اللغوي للنصوص يجب أن تكون لدى المدقق اللغوي ثقافة واسعة في كل المجالات بصفة عامة، وفي المجالات التي يقوم بالتدقيق اللغوي فيها بصفة خاصة.

4. البعد عن الملل: إن الملل يؤدي إلى عدم قيام المدقق اللغوي بعملية التدقيق اللغوي بشكل سليم؛ لذلك يجب على المدقق اللغوي أن يجنب نفسه الملل عند القيام بعملية التدقيق اللغوي، وذلك من خلال تقسيم وقت التدقيق اللغوي، وعدم القيام بعملية التدقيق اللغوي لمدة طويلة بشكل مستمر.


لطلب المساعدة في التدقيق اللغوي للأبحاث والدراسات والرسائل العلمية يرجى التواصل مباشرة
مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة