أهداف تحليل النتائج ومراحله

أهداف تحليل النتائج ومراحله
اطلب الخدمة

 مفهوم تحليل النتائج 

هي العملية أو مجموعة المهام التي تتم من خلالها إدخال البيانات التي تم جمعها وتحصيلها ومن ثم التعامل مع البرامج الإحصائية المختلفة لتحليلها بشكل وطريقة إحصائية معينة ليتم من بعدها الوصول إلى الشكل المرغوب به من المهام المختلفة التي تم إجرائها.


 الهدف من إجراء تحليل النتائج 

إن تحليل النتائج من المهام التي تحتاج إلى توافر خبرة ببرامج تحليلية وبطرق وأساليب تحليلية وهي بالتالي مهمة معقدة ولها مجموعة من الارتباطات، وذلك لما تحمله مهمة تحليل النتائج من فوائد جمة وكثيرة، فمن فوائد تحليل النتائج ما يأتي:

  1. إن تحليل النتائج تعمل على بيان وتفسير ماهية العلاقة التي تربط ما بين كلاً من الأثر والمسبب له والظاهر للعيان، لكي يتمكن المحلل من وضع التخيل للتصور المتتابع للأحداث والأمور المكونة للحدث والمؤدية لتلك النتيجة.
  2. إن تحليل النتائج تساعد في الحصول على مجموعة من الإجابات الصريحة والمكافئة لمجموعة الأسئلة المحددة.
  3. إن تحليل النتائج يساعد المحلل في استخلاص الاستنتاج الذي يتعلق بظاهرة ما.
  4. إن تحليل النتائج يساعد في عمليات استكشاف الظواهر المختلفة ومن ثم يعمل على ربط الظاهرة بالواقع ومن ثم دراسة كافة الجوانب المحيطة بها والأساليب الصحيحة والمحكمة للتعامل معها.

تحليل إحصائي


 مراحل وخطوات تحليل النتائج 

من المتعارف عليه أن تحليل النتائج من المهام المعقدة والتي تتطلب توافر مستوى جيد من الخبرة التي تمكن المحلل من التعامل معها بأفضل الوسائل والطرق المختلفة، لذلك وضع المختصون خريطة العمل لتحليل النتائج التي تحتوي على مجموعة من المراحل والخطوات التي تكفل وصول المحلل إلى أفضل صورة ممكنة لتحليل النتائج، وهذه الخطوات هي كالتالي:

  • المرحلة الأولى في تحليل النتائج: إدخال البيانات التي تم الحصول عليها كنتائج مبدئية
    تعتبر أولى المراحل التي تتم فيها عملية تحليل النتائج والتي تبدأ هذه العملية بإدخال كافة البيانات التي تم الحصول عليها كنتائج مبدئية إلى جهاز الحاسوب باستخدام أحد التقنيات المختلفة والمتعددة مثل إدخال النتائج المبدئية من برنامج
    التحليل الإحصائي SPSS أو إدخال البيانات من خلال برنامج مايكرو سوفت إكسل، ويتوجب على من يقوم بإدخال البيانات أن يتحلى بالدقة والتركيز وتوخي الحيطة والحذر من السهو أو الخلط بين البيانات الأمر الذي سيلحق ضرر كبير بعملية تحليل النتائج، وكذلك الفهم غير الجيد للبيانات يضر بتحليل النتائج.
  • المرحلة الثانية في تحليل النتائج: تشغيل النتائج المبدئية
    وهي المرحلة التي يتم فيها العد والحصر لمجموعة من الحالات التي تتعلق بكل متغير أو خاصية معينة، وتهدف مرحلة تشغيل النتائج المبدئية إلى:
  1. يتم من خلال هذه المرحلة تحديد كيفية التوزيع التكراري للمتغيرات التي تتبع لتحليل النتائج.
  2. يتم من خلال هذه المرحلة عمل مجموعة من التحليلات المبدئية للنتائج بشكل مبسط وعام.
  3. يهدف تشغيل النتائج المبدئية إلى إعداد تلخيص أو متوسط حسابي وإعداد النسب المئوية لتحليل النتائج.
  • المرحلة الثالثة في تحليل النتائج: تحليل النتائج المبدئية (البيانات التي تم جمعها)
    يتم في هذه المرحلة تحويل وتحليل مفصل للبيانات التي تم جمعها للوصول إلى الاستنتاج السليم والمنطقي لتحليل النتائج، مما يساعد المحلل في الإجابة عن الأسئلة التي تخطر على باله والتي تم وضعها مسبقاً للتعامل مع تلك البيانات، وتحليل البيانات بشكل جماعي فيتم التعامل معها بالجملة ليتم الوصول إلى تحليل النتائج الشامل الذي يسهل دراسة الظاهرة أو مجموعة المتغيرات المختلفة.
  • المرحلة الرابعة في تحليل النتائج: تحويل البيانات إلى نتائج فعلية
    ويتم في هذه المرحلة تحويل البيانات للوصول إلى الشكل العام لتحليل النتائج الفعلية التي تتعلق بدراسة ما والتي يتم من خلالها إنهاء عملية ومهمة معالجة المعلومات والوصول إلى الشكل العام والرسمي والصريح لتحليل النتائج، ويتم الارتكاز في هذه المرحلة من مراحل تحليل النتائج على عملية الربط وإيجاد العلاقة بين الحقائق المختلفة مع المؤشرات والمتغيرات التي تم تحديدها من هدف تحليل النتائج، والتي إن تم جمعها معاً يتم التوصل إلى الإجابات التي تم طرحها في الأسئلة بطريقة مميزة وصحيحة سليمة.

 الطرق والأساليب لتحليل النتائج 

تتعدد الطرق والأساليب التي يستخدمها الإحصائيون والمحللون لتحليل النتائج والبيانات بأفضل شكل ممكن والتي تتم بناءً على الغرض من تحليل النتائج والهدف لإجراء هذه العمليات، ومن أساليب وطرق تحليل النتائج ما يأتي:

  • الطريقة الأولى في تحليل النتائج: تحليل النتائج باستعمال الأسلوب التحليل الوصفي العاملي
    والذي يمكن الباحث أو المحلل من التعامل بشكل واقعي ومنطقي لمعرفة مسببات المتغيرات وتنوعها تبعاً لظاهرة معينة في تحليل النتائج.
  • الطريقة الثانية في تحليل النتائج: التعامل بأسلوب وطريقة التحليل الإحصائي
    وهو أحد
    الأساليب والطرق الإحصائية التي يتم من خلالها إتمام تحليل النتائج بواسطة مجموعة متنوعة ومتعددة ومختلفة من البرامج التي تعمل كل منها بآلية محددة لتحليل النتائج مثل: (SAS, Statistica, Excel) وتتم تحليل النتائج في هذه البرامج من خلال إجراء المعالجات الإحصائية المختلفة.
  •  الطريقة الثالثة في تحليل النتائج: التحليل النوعي للبيانات
    وتتم هذه الطريقة والأسلوب بالاعتماد بشكل رئيسي على طبيعة البيانات التي يتم التعامل معها وماهية نوعية النتائج التي يرغب المحلل بالحصول عليها، الأمر الذي يحتاج إلى خبرة كافية في تحليل النتائج المختلفة تبعاً
    لنوعية البيانات التي أدخلت للحصول على الشكل والنوع المحدد من النتائج المرغوبة.

وأخيراً يمكن القول بأن تحليل النتائج عبارة عن مجموعة من المهام التي يتوجب على الباحث أو المحلل أي الشخص القائم بهذه المهام استدراكها والقيام بها وأدائها وفق المنهجية الصحيحة التي تتكفل للمحلل الوصول إلى النتائج التي يرغب بها بطريقة أو بشكل ما وفقاً لمنهجية يحددها ليقوم باتباعها. 


لطلب المساعدة في إعداد رسائل ماجستير ودكتوراه  يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة