السرقة الأدبية في الإطار النظري

اطلب الخدمة

السرقة الأدبية في الإطار النظري

 ما هي السرقة الأدبية في الإطار النظري؟ 

هذا السؤال يتطلب سؤالاً آخر وهو: (هل السرقة الأدبية تتم على محتوى الإطار النظري؟) الإجابة نعم بالتأكيد، فالناظر إلى محتوى الإطار النظري يرى أنه يمثل ما لا يقل عن 60% من محتوى الدراسة بشكل عام، وهذا المحتوى هو المطلب الأول للمرتكبين للسرقة الأدبية.

إذاً، السرقة في محتوى الإطار النظري: هي عملية أخذ واقتباس من محتوى الإطار النظري الأصلي وكتابته في محتوى آخر مع عدم ذكر الكاتب الحقيقي للمحتوى الذي تمت عملية السرقة الأدبية من الإطار النظري.

ويمكن معرفة أن محتوى الإطار النظري هو الأكثر عرضة لعملية السرقة الأدبية من خلال الاعتبارات التالية:

  1. محتوى الإطار النظري يعتبر لب الدراسة، ويكون فيه معلومات ذات قيمة معرفية تكون مطمعاً لعملية السرقة الأدبية.
  2. محتوى الإطار النظري يكون عملاً خاصاً لكاتب معين، وغالباً ما يكون نتاج فكري حصري بالتالي تتم عليه عملية السرقة الأدبية.
  3. عملية السرقة الأدبية في محتوى الإطار النظري قد تتعرض للاقتباس والأخذ وتضمينها في قوالب دراسة أخرى غير الإطار النظري، مثلاً: تتم عملية السرقة الأدبية على محتوى الإطار النظري فيتم أخذه وإرفاقه في مقدمة دراسة أخرى بدون التوثيق.
  4. من أهم الأسباب التي تجعل عملية السرقة الأدبية تتم على محتوى الإطار النظري، هو وجود دراسات قديمة غير محفوظة فكرياً، بالتالي تتم السرقة الأدبية على محتوى الإطار النظري فيها لأنها تأمن المساءلة أو العقاب.

 كيف تتجنب السرقة الأدبية لمحتوى الإطار النظري؟ 

في هذه الفقرة سنستعرض عدة محددات تفيدك في تجنب الوقوع في السرقة الأدبية لمحتوى أي إطار نظري، وكذلك كيف تحمي محتوى الإطار النظري الخاص بالدراسة التي قمت بإعدادها، حيث إنه مع ازدياد عملية السرقة الأدبية على محتوى الإطار النظري وضع المختصون عدة معايير للحد منها، كالتالي:

  1. قم بعملية التوثيق الكاملة في محتوى الإطار النظري الذي تقوم باقتباسه، وكذلك اكتب معلومات عملية التوثيق التي قد يحتاجها من يقتبس من محتوى الإطار النظري الذي قمت بإعداده، وهذا من أهم وسائل تجنب السرقة الأدبية.
  2. في حال عدم وجود توثيق كامل لمحتوى الإطار النظري، عليك ألا تأخذ هذا المحتوى مهما كانت فائدته وضرورته، وذلك لأن هذا يعرضك لاتهام السرقة الأدبية، وبالتالي سيكون الضرر أكبر بكثير من الفائدة.
  3. عملية السرقة الأدبية تقوم على محتوى الإطار النظري الذي يفتقد إلى وجود حقوق ملكية موضحة في معلومات الغلاف للدراسة أو المقدمة، وبالتالي يتوجب عليك القيام ببيان حقوق الملكية في الدراسة قبل الدخول في قراءة الإطار النظري.

 مخاطر السرقة الأدبية في الإطار النظري 

السرقة الأدبية في حد ذاتها مخالفة أخلاقية وقانونية، وبالتالي يتعرض عليها مخاطر كثيرة لاسيما إذا كانت في الإطار النظري، ونوضح بعض مخاطر السرقة الأدبية في الإطار النظري كالتالي:

  1. السرقة الأدبية في الإطار النظري سواء كانت بالعمد أو غير العمد تؤدي إلى فقدان مصداقية الكاتب وبالتالي ضياع الثقة، وقلة عدد القراء.
  2. إذا كانت السرقة الأدبية قد تمت على الإطار النظري لدراسة جامعية، فهذا يعرض صاحبها لرفض الدراسة الخاصة به، ولربما تعرض لفصله من الجامعة.
  3. ضياع الجهد الفكري وضعف التقدم الحضاري من أهم عوامله هو السرقة الأدبية على الإطار النظري.
  4. الإطار النظري هو خلاصة الدراسة والجهد المبذول فيها، بالتالي السرقة الأدبية ستؤدي إلى ضياع مجهود الدراسة كاملاً.
  5. تؤثر السرقة الأدبية على الروح المعنوية للكتاب، إذ إن السرقة الأدبية على الإطار النظري للدراسة يسبب الإحباط وعدم التقديم مزيد من جهود الدراسة المتقنة.


 عملية التوثيق في الإطار النظري للدراسة 

لا يكتمل الإطار النظري للدراسة إلا بعملية التوثيق الشاملة لكافة المعلومات الواردة فيه، بالتالي تعتبر عملية التوثيق في الإطار النظري للدراسة عملية أساسية، وتتم عملية التوثيق في الإطار النظري للدراسة وفقاً لما يلي:

  1. ستقوم بعملية التوثيق في الإطار النظري أولاً في التوثيق الضمني الذ يكون بكتابة التوثيق الكامل في حواشي صفحات الإطار النظري.
  2. تشمل عملية التوثيق في الإطار النظري أيضاً كتابة التوثيق في قائمة المراجع والمصادر.
  3. عملية التوثيق يجب أن تراعي فيها الموضوعية والمصداقية، بحيث يكون كل رقم من أرقام التوثيق يشير إلى معلومات التوثيق الصحيحة التي تشير إلى مصدره الأساسي، بمعنى أن عملية التوثيق لا ينبغي أن تكون فقط مجرد توثيقات، بل يجب أن تكون توثيقات صحيحة.
  4. يكتب التوثيق في الإطار النظري في الصفحات الداخلي بخط حجم (12)، وفي قائمة المراجع بخط حجم (14).
  5. يُراعي كتابة علامات الترقيم في بيانات المصادر.
  6. تحتوي عملية التوثيق في الإطار النظري على: (اسم الدراسة، اسم المؤلف، دار النشر، سنة الصدور).

 أهمية عملية التوثيق في الإطار النظري 

لماذا لا تقبل الجامعات أي دراسة ليس فيها تدوين مراجع؟ لماذا تعتبر عملية التوثيق أساس من أساسيات كتابة الإطار النظري في الدراسة؟ كل هذا ينبثق من أهمية عملية التوثيق والتي هي:

  1. إذا أردت أن يؤخذ من المعلومات التي كتبتها في الدراسة خاصتك، يجب عليك أن تقوم بالتوثيق الكامل لكل معلومة تضعها في الإطار النظري للدراسة.
  2. توثيقك للمعلومات يحميك من الوقوع في الانتحال والسرقة الفكرية.
  3. التوثيق هو إثبات الجهد وتأكيد على جودة المحتوى وأصالة معلوماته.
  4. تدوين المصادر في الإطار النظري يجعله ذا محتوى معلوماتي قيم يمكن الرجوع إليه في قوالب دراسة مختلفة، مثل: (الرسائل الجامعية، الكتب، الدوريات).
  5. قائمة المراجع والمصادر بحد ذاتها هي معلومات ودراسات تدعم موضوع الدراسة التي تقوم بتنفذيها.
  6. عندما تريد أخذ الاعتماد على الدراسة سواء من: (الجامعة، دار النشر، وزارة التعليم، غيرها) فإن ذلك يتطلب منك وجود تدوين كامل وصحيح لكافة أماكن الاقتباس.

 فيديو: صياغة الإطار النظري 

 


لطلب المساعدة في إعداد الإطار النظري لرسائل الماجستير والدكتوراه يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟