أخطاء يقع بها الباحثين عند إعداد المقالات العلمية

أخطاء يقع بها الباحثين عند إعداد المقالات العلمية
اطلب الخدمة

يتوجب على الباحثين التركيز وتوفير العناية الجيدة عند كتابة وإعداد المقالات العلمية وذلك لتفادي الأخطاء والمشاكل البحثية التي من الممكن أن يقع فيها الباحثين، في هذا المقال نقدم لكم شرحاً عن أهم الأخطاء التي يقع فيها الباحثين عند إعداد المقالات العلمية.


 مشكلة العمومية وانعدام التركيز 

يتوجب على الباحثين عند إعداد المقالات التركيز على جانب أو جزء معين وذلك ليستطيع أن يلم بكافة الاحتياجات والمتطلبات للموضوع البحثي الخاص بالمقال، وذلك في حال قام الباحثين بإعداد مقال ذو جوانب كثيرة ذو موضوع كبير فإن المقال سيكون ضعيف ومشتت مما يقلل من مستوى الباحثين الذين قاموا بإعداده، الأمر الذي يعود برد المقالات إلى الباحثين وعدم نشرها.


 انعدام الأهداف الصريحة  للباحثين وعدم تحديد المشكلة البحثية بوضوح 

وتعتبر عدم تحديد ماهية مشكلة البحث بوضوح من المآخذ التي تضر بالباحثين وبمستواهم البحثي، كما عدم تحديد الباحثين للأهداف الخاصة بالمقال العلمي يعمل على التقليل من مستوى الباحثين في إعداد المقالات البحثية، وينصح الباحثين بأن تكون لهم أهداف واضحة وصريحة من إعداد البحوث العلمية وخصوصاً من عملية نشرها، فلا يكون هدف الباحثين فقط من عملية نشر المقالات المناقشة والترقية، فيجب أن يكون لدى الباحثين مجموعة من الأهداف الواضحة والصريحة والتي تعزز من العمل على نشر المقالات العلمية.


 إغفال وتجاهل الباحثين لأهمية مراجعة الأدبيات والفرق بينها وبين المقال الذي يعده الباحثين 

إن العديد من المقالات التي يعدها الباحثين تتناول موضوعات متميزة وذكرت في مقالات وأبحاث سابقة، وقيام الباحثين حين إعداد وكتابة المقالات العلمية بإهمال الدراسات والأدبيات السابقة، وذلك لدوافع خاطئة متواجدة لدى اعتقاد الباحثين، فيقومون ببيان أن الموضوعات التي يناقشها الباحثون في المقالات حديثة وغير مسبوقة مما يضعف مستوى الباحثين ومستوى أعمالهم البحثية، مما يجعل الباحث يعيد نفس ما ذكره الباحثين السابقين له في ذات المجال والموضوع فلا يجنى من المقال أي فائدة.

الأوراق العلمية

 انحدار مستوى الأمانة العلمية لدى الباحثين عند إعداد المقالات العلمية 

إن التطور التكنولوجي الذي نعيشه ونمر فيه في زمننا الحالي من الأمور التي ساعدت الباحثين في الوصول إلى المحتويات البحثية بك سهولة ويسر والتي من المفترض أن يستغل فيها الباحثون السبل للاستدلال بالتميز والرقي في مستوى إعداد المقالات العلمية في مختلف المجالات والاختصاصات البحثية، ولكن بعض الباحثين ذوي مستوى ضعيف استغلوا هذه الفرصة في الوصول للمعلومات التي تشملها أعمال الآخرين بالسعي لسرقة جهد الباحثين الآخرين وتوثيقها باسمهم وإنكار الحق في ملكيتها للباحثين الآخرين. 
وذلك ظناً منهم أن هذه الأفعال لا يمكن لأحد الانتباه عليها، وذلك لأن الوسيلة والآلية التي ساعدت الباحثين الضعفاء على
سرقة مجهودات غيرهم هي ذات الوسيلة التي ستكشف الحقيقة وتبين الجرم  الذي ارتكبوه بحق غيرهم من الباحثين.


 عدم اعتماد الباحثين على منهج بحثي واضح ومحدد عند إعداد وكتابة المقالات البحثية 

إن عدم وجود منهج بحثي واضح في كتابة المقالات البحثية يوقع الباحثين في خطأ كبير اختلاط كافة العناصر مع بعضها مما يقلل من مستوى المقالات ويبرز ضعف الباحثين الذين قاموا بإعدادها، وبالتالي هذا الأمر يجعل المقال يفقد استحقاقه لعملية النشر.


 إهمال الباحثين للجانب الهيكلي الخاص بالمقالات 

ويعتبر هذا الخطأ من الأسباب القوية التي ترفض من خلالها نشر أعمال الباحثين، وهذا الأمر الذي يتم من خلال سرد الباحثين لمحتوى المقالات دون أي توجه للتتابع الهيكلي للمقالات، ويدل هذا الأمر على أن كتابة المقال لدى الباحثين ناشئة عن تتابع عشوائي في الكتابة بعيدة كل البعد عن وجود فكرة موحدة وواضحة للانطلاق منها في كتابة المقالات.
إن اتباع الباحثين لفكرة واضحة وصريحة وتقسيم وتفصيل هيكلي صحيح يعمل على تنظيم توجه الباحث في كتابة المقال مما يجعل المقال الخاص به والذي قام بإعداده مرتب ومتسق ومنظم ويستحق النشر.


 البعد عن تحقيق الشروط الأكاديمية التي يتوجب توفيرها وتحقيقها عند إتمام التوثيق العلمي 

ومن أسوأ وأبرز الأخطاء هي عدم اتباع الباحث عند كتابة وإعداد المقالات للقواعد الأكاديمية والتي من خلال تطبيقها يتم الموافقة على نشر المقالات الخاصة بالباحث وذلك لاتباعه لكافة الشروط التي تستحق من خلالها المقالات الموافقة على نشرها.


اعتماد الباحث على الدعاوى الجزائية والبعد عن الاهتمام بالإثباتات للأدلة العلمية

العديد من الباحثين الذين يقومون بإعداد وكتابة المقالات البحثية لا يهتمون بمراعاة التدقيق لمجموعة الدعاوى التي يدخلونها في مقالاتهم وعدم بيان الأدلة والإثباتات التي تثبت صحة ما يقومون بتوضيحه وبيانه في مقالاتهم.


 غلبة طابع واتجاه وطريقة النقل على المستوى العام للتحرير العلمي وغيابه 

إن ضعف مستوى التحرير العلمي للمقالات يضعف من قيمتها ومن مستوى الباحث الذي قام بكتابتها مما يجعلها مفتقرة للمتانة والحضور العلمي لمن كتبها، فالخطأ الشائع بين الكاتبين للمقالات العلمية هي أن المقالات العلمية هي عبارة عن جمع وبحث عن المعلومات ومن ثم ترتيبها وتنسيقها بآلية علمية دون إبراز ظهور شخصية الكاتب لها مما يضعف من مستوى المقالات ويقلل من تقبل القراء لها.
لتفادي هذه المشكلة يتوجب على الباحثين والكاتبين للمقالات العلمية أن يقرأوا باستمرار وكذلك أن يقوموا بتطوير مهاراتهم وكفاياتهم المهنية المختلفة والمتعددة مما يجعلهم ذوي مستوى أفضل في إعداد وكتابة المقالات العلمية.


 عدم اهتمام الباحثين بالجوانب اللغوية في كتابة المقالات البحثية 

إن انعدام اهتمام الكاتبين للمقالات العلمية بالجوانب اللغوية يضعف مستوى المقالات ويقلل من قيمتها، وذلك لأن اللغة تعتبر الوعاء الجيد الذي يتم من خلالها كتابة وتوضيح المقصد والهدف من كتابة المقالات العلمية، فيجب العناية بها والاهتمام بكيفية الصياغة اللغوية.


 الفرق بين المقال البحثي وغير البحثي 


لطلب المساعدة في إعداد رسالة الماجستير أو الدكتوراة يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة