تجربتي في كتابة رسالة الماجستير - المنارة للاستشارات

تجربتي في كتابة رسالة الماجستير

تجربتي في كتابة رسالة الماجستير
اطلب الخدمة

تجربتي في كتابة رسالة الماجستير 

تجربتي في كتابة رسالة الماجستير استخلصت منها أن من أكثر التجارب التي تنمي مهارات الباحث بشكل عام، وكذلك تصقل خبرات وتجارب الباحث المختلفة، هي خوض تجربة كتابة رسالة الماجستير من البداية للنهاية، حيث أن خوض الباحث لغمار عملية كتابة مضمون رسالة الماجستير، يعني أن هذا الباحث قد خاض عملية بحثية متقدمة، وكانت لكاتب هذا المقال تجربة متكاملة في عملية كتابة مضمون رسالة الماجستير، وحول تجرتبي في كتابة رسالة الماجستير ستجد نفسك وكأنك في ميدانها وإليك تفاصيل هذه التجربة.


 كيف تجهزت قبل البدء بعملية إعداد مضمون دراسة الماستر؟ 

أن يبدأ الباحث بعملية كتابة مضمون رسالة الماجستير لابد وأن تسبقه عملية التجهيز للبدء في كتابة مضمون رسالة الماجستير، وتجربتي في التجهيز لعملية كتابة مضمون رسالة الماجستير كانت كما يلي:

  1. في تجربتي في كتابة رسالة الماجستير قمت بالبداية بتحديد عنوان رسالة الماستر التي سأقوم بكتابتهافمن البديهات أن أول ما يقوم به الباحث هو معرفة عن ماذا سيكتب مضمون رسالة الماستر.
  2. بعد ذلك أجريت دراسة مبدئية كانت كجس نبض لقدراتي من ناحية، وكذلك كانت كبداية للتحديد الدقيق لعينة البحث التي سأدخلها في مضمون رسالة الماستر، فمن أهم دعائم مضمون رسالة الماستر هو تحديد العينة التي ستستند عليها كثير من المعلومات.
  3. المناقشة قبل الاعتماد، فقمت بعرض فكرة الماستر وخصائص العينة، وكذلك المراجع والدراسات السابقة على المشرف المباشر لدراسة الماجستير وأخذت منه الموافقة.
  4. بعد ذلك اعتمدت فكرة مضمون رسالة الماستر بعنوانها الكامل وقمت بعملية تحديد العينة.
  5. جهزت الإمكانيات المادية من حيث تكاليف الطباعة والمواصلات وغيرها من مستلزمات عملية اتمام عملية كتابة رسالة الماستر.
  6. اخترت كافة المراجع والدراسات السابقة التي سأعتمد عليها في عملية اقتباس المعلومات لتدعيم مضمون رسالة الماستر، وكذلك قمت بعملية تحديد التصور المسبق عن أدوات الدراسة.
  7. في نهاية مرجلة التجهيز في تجربتي في كتابة رسالة الماجستير بدأت في مسودة بربوزال أو مقترح رسالة الماستر.

 تجربة إعداد بروبوزال دراسة الماستر: 

أي باحث نظامي يريد الحصول على درجة الماجستير لابد وأن يقوم بعملية كتابة بروبوزال خاص بمضمون رسالة الماستر التي سيقوم بعملية إعدادها، حيث أن الباحث يعدُّ هذا البربوزال أو (مقترح رسالة الماستر) ليسلمه للجنة الإشراف لأخذ الموافقة لقيام الباحث بتنفيذ رسالة الماجستير، ومن خلال تجربتي في عملية كتابة رسالة الماجستير قمت بكتابة مضمون البروبوزال الخاص بالماستر وفقاً لما يلي:

  1. بداية قمت بعملية كتابة عنوان رسالة الماجستير التي سأقوم بعملية تنفيذها، وشرحت طبيعة هذا العنوان والجوانب التي ترتبط به، وكذلك قمت بعملية كتابة الفرضيات العامة التي سآخذها في مضمون رسالة الماجستير.
  2. كتبت مقدمة مبسطة كانت أشبه بملخص حول الاجراءات وطبيعة مضمون رسالة الماجستير. إذ ينبغي على الباحث كتابة هذه المقدمة كبداية للدخول في صلب بروبوزال الماجستير.
  3. تطرقت للمشكلة وكتبتها بالتفصيل ولماذا قمت باختيارها. فالباحث لابد وأن يبرر أهمية المشكلة التي قام بعملية اختيارها، ومدى أهمية هذه المشكلة.
  4. قمت بعملية كتابة الدراسات السابقة وأهم المراجع التي سأقوم بالاعتماد عليها في تدعيم مضمون رسالة الماجستير بالمعلومات.
  5. وكذلك قمت بعملية كتابة تعريف بعينة مضمون رسالة الماجستير وأدوات الدراسة التي سأستخدمها في جلب المعلومات من أفراد هذه العينة، وهذه الخطوة لابد وأن تكون مبنية على تصور الباحث أثناء الفترة التجهيزية لرسالة الماجستير.
  6. التوقعات والنتائج التي من الممكن الحصول عليها في مضمون رسالة الماجستير قمت بعملية كتابتها، وربطها بالفرضيات ومشكلة دراسة الماجستير.
  7. بعد ذلك سلمت مضمون بروبوزال الماجستير إلى لجنة الإشراف، وانتظرت الحصول على الموافقة، وهذا ما ينبغي على أي باحث اتباعه.

 تجربة كتابة خطة مضمون رسالة الماجستير: 

بعد إتمام الباحث لعلمية كتابة البروبوزال وأخذ الموافقة من قبل لجنة الإشراف على بدء الباحث بتنفيذ مضمون دراسة الماستر الواردة في البروبوزال، يبدأ الباحث بعملية كتابة خطة دراسة الماستر، وهي أول العناصر المكونة لكامل مضمون دراسة الماستر، وتجربتي في عملية كتابة مضمون دراسة الماستر كانت وفقاً لهذه الخطوات:

  1. الباحث ملزم باتباع منهجية خاصة بعملية كتابة خطة دراسة الماستر، حيث أن ثمة عناصر مكونة لهذه العناصر.
  2. أول هذه العناصر هي كتابة الباحث لعنوان دراسة الماجستير حيث يكتب العنوان النهائي الذي سيحمله مضمون رسالة الماستر، وهذا العنوان يكون في العادة بين ال3 إلى 15 كلمة.
  3. المشكلة التي يتناولها الباحث في مضمون رسالة الماستر، لابد وأن يفصلها في الخطة تفصيلاً دقيقاً. مع مراعاة ذكر المتغيرات الأساسية المرتبطة بها.
  4. من مشكلة دراسة الماجستير يشتق الباحث مجموعة من الفرضيات. وهذه الفرضيات تكون عبارة عن محددات يسعى الباحث لإثباتها أو نفيها في مضمون دراسة الماستر.
  5. الأهمية وبعدها مباشرة الأهداف، لابد من عملية الكتابة لها في مضمون خطة الماستر. بحيث تعبر الأهمية عن الفوائد وتعبر الأهداف عما يريد الباحث الوصول إليه من وراء دراسة الماستر الحالية.
  6. الدراسات السابقة، حيث يقوم الباحث بعملية كتابة الدراسات السابقة وكتابة نبذة خاصة عن كل دراسة من هذه الدراسات. وكذلك مع ضرورة توثيق هذه الدراسات السابقة في مضمون خطة الماستر نفسها. وكذلك ترتيبها وفقاً لمنهجية واحدة، على سبيل المثال ترتيب الدراسات السابقة حسب التسلسل التاريخي لصدورها.
  7. الحدود الزمانية والمكانية التي شملتها عملية كتابة مضمون دراسة الماستر، يقوم الباحث بكتابتها في الخطة.
  8. أدوات الدراسة المستخدمة في مضمون دراسة الماستر، تُكتب مع سبب اختيارها وفاعليتها في دراسة العينة.
  9. المناهج العلمية التي سيسلكها الباحث في صياغة مضمون دراسة الماجستير، على سبيل المثال المنهج التحليلي والمنهج التاريخي... وهكذا.

المساعدة في تنسيق الرسائل العلمية

 كتابة الإطار النظري في مضمون دراسة الماستر: 

ثاني عناصر مضمون رسالة الماستر الأساسية هو الإطار النظري. وعملية كتابة الباحث للإطار النظري في مضمون دراسة الماجستير لابد وأن يكون وفقاً لمفهوم الإطار النظري.

حيث أن الإطار النظري، هو عبارة عن محتوى يشمل العمليات البحثية وصياغة المعلومات الشاملة للرسالة. فهو يحتوي المناقشات والتحليلات والتفاعلات المعلوماتية في محتوى الرسالة. ويمكن اعتبار الإطار النظري بأنه الأبواب والفصول المعلوماتية داخل دراسة الماستر.

◀ ومن خلال تجربتي في عملية كتابة دراسة الماستر كان ما يلي:

  • أول ما بدأت به في عملية كتابة الإطار النظري في مضمون رسالة الماستر هو تحديد العناوين الرئيسية، وهذه العناوين الرئيسية اعتمدت في تحديدها على الجوانب المرتبطة بالعنوان وكذلك الفرضيات.
  • كل عنوان رئيسي قمت بعملية تحديدها حددت العناوين الفرعية التي تندرج تحته.
  • أخذت أكتب كل فصل دراسي على حدة مستوفياً في كل فصل ما يتطلبه من معلومات، وهنا لابد للباحث أن يتأكد من اكتمال محتوى الفصل قبل الانتقال للفصل الذ يليه.
  • بعد ذلك جمعت الفصول وقمت بالتأكد من اكتمال محتوى الإطار النظري.
  • الإطار النظري بحد ذاته جعلته ميداناً لعرض رأيي الشخصي إلى جانب المعلومات سالتي اقتبستها من الدراسات السابقة، وكذلك المعلومات التي نتجت عن عمليات بحثية متعددة مثل عملية التحليل الإحصائي.
  • عملية التوثيق الداخلي للمعلومات داخل مضمون الإطار النظري لابد أن يراعيها الباحث، لأن الإطار النظري لا يكتمل إلا بها.

 ما بعد إعداد الإطار النظري في مضمون دراسة الماستر: 

بعد انتهاء الباحث من كتابة الإطار النظري. لابد من القيام بالعديد من العمليات الضرورية لإكتمال محتوى الماجستير، هذه العمليات هي:

أولاً: التنسيق: أول شيء في تنسيق صفحات محتوى الماستر هو قيام الباحث بترقيم هذه الصفحات، ومن ثم اتباع تعليمات المشرفين بالنسبة لمحددات التنسيق، فكل جامعة لها سياستها الخاصة بالنسبة لعملية التنسيق، ويشمل التنسيق نوع وحجم الخطوط، وكذلك الهوامش وعلامات الترقيم.

ثانياً: فهرس المحتويات: وفقاً لكل عنوان من العناوين الداخلة في الإطار النظري تتم عملية كتابة فهرس محتويات دراسة الماستر، وكذلك الأمر بالنسبة لخطة الماستر التي تسبق في فهرس المحتويات الإطار النظري، فهذا الفهرس يشير إلى أماكن تواجد العناوين داخل رسالة الماستر.

ثالثاً: قائمة المراجع: وهي القائمة التي يكتب فيها الباحث كافة المصادر والمراجع المختلفة والتي اقتبس من المعلومات. وهنا لابد للباحث أن يكتب كافة هذه المراجع حتى ولو اقتبس منها معلومة واحدة فقط.


 عملية التنسيق لدراسة الماجستير: 

لا تنتهي مهمة كتابة دراسة الماجستير بمجرد اكتمال العناصر فقط، ولكن لابد من إتباع عملية الإعداد والكتابة بعملية التنسيق، حيث تشمل عملية التنسيق تنظيم أحجام الخطوط في العناوين الرئيسية والفرعية وباقي المضمون، وغالباً ما تتم كتابة العناوين الرئيسية بحجم 16 والفرعية وباقي المحتوى بخط حجم 14.

وكذلك الأمر بالنسبة لنوع الخط، فالأفضل هو استخدام نوع واحد من الخطوط في كامل المضمون، وكذلك لابد من الانتباه لعمليات الترقيم والفهارس، وضبط الهوامش بوضعها في خاصية الكشيدة الصغيرة أو المضبوطة، ولابد أيضاً من تنسيق الجداول والملحقات الأخرى.


 صعوبات واجهتها في كتابة دراسة الماجستير: 

في تجربة كتابة رسالة الماستر، واجهتني العديد من الصعوبات، هذه الصعوبات أضعها مع كيفية تخطيها:

  1. صعوبة توافر المعلومات تعتبر من المشكلات الرئيسية التي واجهتني في إعداد دراسة الماستر. حيث أن عدم توافر العديد من المراجع كان مشكلة تغلبت عليها بالتوجه للبحث ف المجلات العلمية والمضامين المترجمة.
  2. عدم اقتناع العديد من أفراد العينة، بضرورة إعطائهم للمعلومات والتعاون معي كمعد للبحث. كان عقبة أساسية قمت بتذليلها من خلال خطوات اقناع ولقاءات مع أفراد العينة.
  3. لربما ضيق الوقت، أو بالأحرى عدم التخطيط الجيد لاستغلال الوقت، جعل هناك مشكلة حقيقية في تسليم الدراسة بموعدها، لهذا أنصح بعمل خطة محكمة تضمن استغلال الوقت بشكل أمثل.
  4. اختيار موضوع الدراسة كانت صعبة، ولكنها لا ترتقي إلى حد المشكلة، ولكن هنا لابد من القول أن المشكلة في تحديد موضوع الدراسة تكون في عدم الاستشعار الصحيح بالمشكلات المحيطة، وعدم وجود أهداف رئيسية تسعى لتحقيقها.

 ملخص تجربة عملية كتابة رسالة الماجستير: 

أي باحث قام بتنفيذ عملية كتابة رسالة الماستر بالشكل الصحيح. لابد وأن يكون هذا الباحث قد حصل على ملخص تجربة مشابه لما يلي:

  1. سيرى الباحث في تجربته التسلسل المتتابع للعناصر المكونة لبحث الماستر. حيث يبدأ الباحث بالتجهيز ثم ينتقل الباحث لعملية كتابة البروبوزال وبعد ذلك لإعداد الخطة ومن ثم يقوم الباحث بتنفيذ العمليات وجلب المعلومات تمهيداً للبدء بكتابة الإطار النظري. وبعد ذلك يصل إلى النتائج ويقوم بالتنسيق وإعداد قائمة المراجع وكذلك إعداد فهرس المحتويات.
  2. تجربة الباحث في إعداد دراسة الماستر تكسبه فرصة في زيادة مهارات البحث الأساسية. لاسيما تحديد العينة وكذلك تحديد الدراسات السابقة وأدوات الدراسة.

 فيديو: كتابة وتنظيم رسالة الماجستير او الدكتوراه بطريقة سهلة 

 


لطلب المساعدة في كتابة رسائل الماجستير والدكتوراه يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة