تساؤلات البحث ومراجعه

اطلب الخدمة

تساؤلات البحث ومراجعه

الطبيعة البشرية للأشخاص تتجه نحو الفضول للغاية، فنحن دائما نطرح التساؤلات ولكن الطريقة التي نصوغ بها السؤال مهمة للغاية عندما نفكر في العلم والبحث العلمي، لذا سوف نشرح هنا كيفية تشكيل تساؤلات أو سؤال البحث العلمي والمفاهيم اللازمة لصياغة سؤال البحث العلمي بشكل جيد، من أجل الاستفسار عن العالم، وإنتاج معلومات جديدة، وحل لغز حول العالم الطبيعي، نستخدم دائماً الصياغة العلمية للإبلاغ عن تساؤلات وأسئلة البحث العلمي، لذلك علينا أن نضع في اعتبارنا خطوات الصياغة العلمية بشكل عام وليس فقط عن صياغة السؤال والتساؤلات:

  • الملاحظة.
  • فرضية.
  • البيانات المطلوب الحصول عليها.
  • طرق لتحليل البيانات.
  • استنتاجات للحصول من السؤال.

 خطوات كيفية كتابة سؤال أو تساؤلات البحث العلمي 

للتدرب على كيفية كتابة سؤال وتساؤلات البحث العلمي نقترح الخطوات التالية:

  1. ابحث عن مكان لطيف يمكنك أن تكون فيه بمفردك ومتصلاً بالطبيعة، ولا تحضر شيئاً سوى دفتر يوميات وقلم رصاص، وخذ لحظات قليلة للتنفس ولاحظ كل ما يحيط بك، واستخدم كل حواسك للحصول على معلومات من محيطك: شم الزهور من حولك، وتحسس الأوراق، وسماع الطيور، والتعرف على كل أشكال الحياة.
  2. اختر مجموعة سكانية من حولك تهمك (زهور، أشجار، حشرات، صخور) وفكر فيما تريد أن تعرفه عن هؤلاء السكان، واكتب ما تريد دراسته من هؤلاء السكان (المتغير الخاص بالسؤال) من الأسهل اختيار المجتمع أولاً ثم اختيار المتغيرات الخاصة بالسؤال ثانياً، وفكر في قياس ممكن وبسيط قياس واحد سهل هو العد، لأنه لا يتطلب أداة.
  3. اكتب سؤالك باستخدام السكان والمتغير، تذكر أن تكتب سؤالاً سيكون بسيطاً وقابل للقياس ويمكن تحقيقه وملائماً ومقتصراً على وقت ومكان معينين، وتجنب التساؤلات التي تبدأ بلماذا.
  4. بعد ذلك اكتب توقعاً يجيب على سؤالك، فسوف تكون هذه هي فرضيتك.
  5. الآن بعد أن أصبح لديك مجتمع محدد، قم بقياس المتغير الخاص بالتساؤلات واحصل على البيانات، لا تنس كتابتها في دفتر يومياتك.
  6. أخيراً قارن فرضيتك ببياناتك الفعلية واكتب استنتاجاً حول نتائجك، لتكوين السؤال أو التساؤلات.

ستساعدك هذه الخطوات البسيطة والممتعة في إنشاء تساؤلات رائعة ستقودك إلى العثور على إجابات واكتشافات مثيرة للاهتمام، لكن تذكر أن هذه العملية لا تعمل فقط مع التساؤلات العلمية ولكن أيضاً للقضايا اليومية، مثل سبب توقف السيارة عن العمل، فيمكنك استخدام السؤال للتحقيق في المشاكل البيئية المحلية وتقديم الحلول الممكنة لصالح مجتمعك والأجيال القادمة.


 كيف يمكنك صياغة التساؤلات أو السؤال الخاص بالبحث العلمي 

للتأكد من أنك على المسار الصحيح لصياغة تساؤلات وسؤال البحث العلمي ابدأ بعرض المشكلة حول المنطقة التي ترغب في دراستها، ثم قم بإنشاء تساؤلات وفرضيات بحثية، ستوضح هذه الأمثلة التساؤلات البحثية الجيدة والسيئة والصفات التي تحتاجها لسؤال البحث العلمي الفعال، فجب أن تحتوي التساؤلات على إجابات معقدة فالسؤال البسيط يحصل على إجابة بسيطة، ولن تكون الإجابة البسيطة معلومات كافية للبحث العلمي، فكيف تسأل سؤال مهم؟ تجنب التساؤلات التي يمكن الإجابة عليها بـ "نعم" أو "لا" أو كلمة أو عبارة واحدة.

مثال على التساؤلات الجيدة والتساؤلات السيئة التي يمكن الإجابة عليها بنعم أو لا:

سؤال سيء: هل امتلاك حيوان أليف يحسن نوعية الحياة لكبار السن؟

سؤال جيد: ما هي الطرق التي يؤدي بها امتلاك حيوان أليف إلى تحسين نوعية الحياة لكبار السن؟

مع هذا السؤال "السيئ"، الإجابة هي "نعم" أو "لا"، ومع ذلك عندما تسأل عن الطرق المحددة التي يمكن للحيوان الأليف من خلالها تحسين نوعية الحياة لمالكه، تحصل على إجابة أكثر تفصيلاً وإثارة للاهتمام، فيتيح لك هذا النوع من التساؤلات والإجابة عليها إنشاء البحث العلمي بشكل جيد.


 ما يمكن أن تحتاجه تساؤلات البحث العلمي 

تحتاج تساؤلات البحث العلمي الجيدة إلى التركيز فيجب أن يركز سؤال البحث العلمي الجيد على موضوع واحد أو على عدة أفكار وثيقة الصلة، فإذا لم يكن الأمر كذلك فلن ينتهي بك الأمر بإعداد البحث العلمي بشكل جيد، وإذا كان السؤال عاماً جدًا أو لا يستمر في موضوع واحد، فيمكنك إصلاحه من خلال تحديد جزء الموضوع الذي تريد البحث فيه.

السؤال السيء: هل تساعد الأدوية في تخفيف أعراض اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD)؟ وهل يحتاج الأطفال إلى مزيد من التمارين؟

السؤال الجيد: ما مدى فعالية الأنواع المختلفة من الأدوية في علاج طلاب المرحلة الابتدائية المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه؟

فبدلاً من تغطية كل من دواء ADHD والتمارين الرياضية كموضوعين، يركز السؤال الجيد على الدواء فقط، كما أنها أكثر تحديداً فيما يتعلق بعمر الطلاب، ستوفر الإجابة على هذا السؤال إنشاء البحث العلمي بأسلوب جيد.

من الممكن طرح سؤال مثير للاهتمام حقاً وعدم القدرة على العثور على الإجابة، فلا تنس أن سبب طرحك لهذا السؤال هو التوصل إلى إجابة رائعة حقاً - إجابة ستتمكن من بناء ورقة البحث العلمي، وإذا لم تتمكن من الإجابة عليه، فلا يمكنك كتابة البحث العلمي بشكل جيد.

سؤال سيء: هل توجد قوة أعلى في الكون؟

سؤال جيد: ما هي العوامل التي تؤثر على إيمان الناس بقوة أعلى؟

يمكنك الاحتفاظ بالموضوع نفسه ولكن مع تغيير السؤال ليكون لديك القدرة على الإجابة عليه خلال الفترة الزمنية واستخدام الموارد المتاحة لك.

تساؤلات جيدة لا تسأل عن آراء أثناء كتابة سؤالك، فكر في الإجابة التي تريد الحصول عليها، رأي أو حكم قيمي ليس بداية جيدة للبحث العلمي أو مشروع قوي، بدلاً من ذلك تريد إنشاء البحث العلمي بناءً على البيانات والأدلة الموضوعية.

سؤال سيء: أي حديقة وطنية هي الأفضل؟

سؤال جيد: ما الميزات المشتركة بين الحدائق الوطنية الأكثر شهرة.

إن السؤال عن الحديقة الوطنية الأفضل لا يوفر الحث العلمي الجيد يمكن أن تكون بمثابة أساس لمشروع أو البحث العلمي، يسأل فقط عن رأي، ومع ذلك يمكنك استخدام بيانات الزائر وقوائم ميزات المتنزه للإجابة على الإصدار الأفضل من هذا السؤال.


 المراجع السابقة المستخدمة في إعداد وإنشاء البحث العلمي 

كم عدد المراجع التي يجب على الباحث تضمينها في البحث العلمي؟

كثيرًا ما يتساءل الباحثون المبتدئون عن عدد المراجع التي يجب تضمينها في البحث العلمي فيكون الرد المشترك؟ "بقدر ما تحتاج استخدم من المراجع السابقة"، بالضبط ما الذي يعنيه ذلك؟ بينما نعترف بوجود عدد قليل جداً من القواعد الصارمة فيما يتعلق بهذه المشكلة، سنحاول في هذه المقال تقديم إرشادات أكثر واقعية ستساعدك على تقييم ما إذا كان لديك مراجع سابقة كافية في البحث العلمي

قبل أن نقوم بذلك دعونا نشرح بإيجاز سبب أهمية المراجع السابقة وما إذا كان عدد المراجع التي تدرجها في البحث العلمي يمكن أن يبرز تصورات معينة حول جودة عملك، هناك شيء مثل وجود عدد كبير جداً أو قليل جداً.


لماذا تعد المراجع السابقة ضرورية الاستخدام في البحث العلمي:

تشير المراجع التي قمت بمراجعتها بعناية إلى الأدبيات السابقة ذات الصلة ويساهمون الآن شيئاً في رواية للمجتمع الأكاديمي، فأنت تؤسس السلطة والمصداقية عندما يمكنك تقييم الأدبيات الأخرى بشكل نقدي وتمييز نتائجك عن الأعمال السابقة (إن وجدت)، فنؤكد على "التقييم النقدي" في الجملة الأخيرة لأن المراجع السابقة جيدة بقدر ما تطبقها على البث العلمي، لذلك فإن القول المأثور الشهير "الجودة على الكمية" هو المفتاح لتحديد عدد المراجع الكافية للبحث العلمي.


ما الأسباب التي تجعل كمية المراجع السابقة المستخدمة في البحث العلمي مهمة:

يمكن أن تكون الكمية مهمة بسبب التصورات، سنكون مقصرين إذا لم نخبرك أن كونك متطرفاَ (وجود مراجع قليلة جداً أو كثيرة جداً) يمكن أن ينعكس بشكل سيء على كفاءتك الفكرية وصلاحية دراستك، وإليكم السبب: إذا لم يكن لديك مراجع كافية خاصة حول موضوع مألوف لجمهور عريض، فقد يعتقد القراء أنك لم تقم بإجراء البحث العلمي بأسلوب كافٍ في الأدبيات الموجودة، فمن المؤكد أن شخصاً آخر قد فكر في مواضيع ذات صلة أو استخدم تقنيات مماثلة، فإذا كنت مهملاً في إجراء الاجتهاد فسوف يتساءل القراء عما إذا كان البحث العلمي يستحق القراءة، وما الجديد والقيِّم في البحث العلمي؟ هل كنت قذرًا في إجراء الدراسة؟ يجب أن تكون الإجابات على هذه الأسئلة واضحة، بالإضافة إلى ذلك قد يشعر القراء بالقلق من أنك قد تكون مسروقة من خلال عدم الاستشهاد بالمعلومات بشكل صحيح، فتأكد من أنك قد بحثت بشكل صحيح في المراجع السابقة ذات الصلة وتضمين الاقتباسات المناسبة! وفي ذات الوقت إذا كان لديك الكثير من المراجع السابقة، فقد يتساءل القراء عما إذا كنت قد أجريت أي بحث أصلي على الإطلاق أي أن البحث العلمي التي تجريه ليس بالجيد والمبتكر، ما لم تكن تكتب مراجعة الأدبيات السابقة يجب أن يكون التركيز الأساسي للبحث العلمي على التحقيق والنتائج، فلا تدفن عملك الشاق تحت سلاسل من الاستشهادات والمناقشة المتعلقة بالأعمال الأخرى، وأظهر لقرائك ما اكتشفته وكيف تتناسب المعلومات الجديدة التي تقدمها مع فهم المجتمع الأكاديمي الحالي لموضوعك أو تخرج عنه.


ما بين المراجع السابقة والاستشهادات في البحث العلمي:

الإضافة إلى ذلك دعونا نلقي الضوء على الفرق بين عدد المراجع مقابل الاستشهادات في البحث العلمي، المراجع السابقة: هي مصدر المواد، لذلك يجب أن يتم سرد كل مرجع مرة واحدة فقط في قسم المراجع الخاص بالبحث العلمي، أما الاقتباسات تهدف إلى تحديد مصدر المعلومات التي تستخدمها في البحث العلمي، ويمكنك الاستشهاد بالمراجع عدة مرات، لذلك فإن عدد الاستشهادات التي لديك عادة ما يكون أكبر من عدد المراجع، ولا ينبغي أن يحدث الوضع المعاكس!


 العوامل الرئيسية التي تؤثر على عدد المراجع السابقة 

فيما يلي بعض العوامل العديدة التي قد تؤثر على عدد المراجع السابقة التي تستخدمها في البحث العلمي:

  • يعتمد عدد المراجع السابقة المطلوبة للبحث العلمي بشكل كبير على الغرض من عملك: على سبيل المثال الأدبيات السابقة والمراجعات المنهجية هي دراسات استقصائية للدراسات الموجودة، لذلك ستكون قوائم مراجعهم أكثر شمولاً من تلك الخاصة بالبحث العلمي التي ينصب تركيزها الأساسي على نتائج الباحثين الحاليين، ففي الواقع إذا قمت بفحص إرشادات باحث العديد من المجلات، فستلاحظ أن المجلات لديها حد مرجعي أعلى لمقالات المراجعة من الأبحاث العلمية الأصلية.
  • سيعتمد طول قائمة المراجع أيضاً على موضوع البحث العلمي الخاص بك: على سبيل المثال إذا كنت تكتب عن مجال أقل دراسة مثل مجال فرعي من علم الطفيليات العصبية، فقد تكتشف أنه لا يوجد الكثير من الأبحاث العلمية السابقة والمراجع التي يمكن الاستشهاد بها، وبالمثل سيكون للحقول الجديدة عدد أقل من الدراسات السابقة المنشورة التي يمكن الرجوع إليها، فإذا وجدت نفسك في هذا الموقف فراجع المراجع المستخدمة في الأدبيات الحالية ذات الصلة ومعرفة ما إذا كان بإمكانك توسيع نطاق البحث العلمي، وبالتالي قائمة مراجعك بمحتوى قيم من هناك.
  • هناك عامل آخر يتمثل في متطلبات مؤسستك أو مجلتك: فإذا كنت تحضر إلى البحث العلمي، فتحقق مرة أخرى من متطلبات قسمك، في حين أنها نادرة قد يكون لها حدود معينة بشكل أكثر شيوعاً، تقيد المجلات عدد المراجع بسبب قيود الطباعة.
  • قد يحدث أنك لا تستطيع الوصول إلى بعض الأدبيات السابقة التي يمكن أن تكون بمثابة مراجع: في مثل هذه الحالة قد ترغب في البحث عن مؤسسة قد تكون قادرة على تزويدك بالوصول إلى تلك الأدبيات السابقة لأغراض مراجعة المحتوى.
  • نظراً لأنه يتم نشر المزيد من الأبحاث السابقة أكثر من أي وقت مضى في معظم المجالات، فمن المحتمل أن تزداد قوائم المراجع لفترة أطول لمجرد وجود المزيد من نقاط البيانات والمناقشات المتاحة للاستشهاد بها، فتتبع التغييرات في حجم قوائم المراجع في المنشورات المتعلقة بمجالك، وأخيراً يحمل طول البحث العلمي بعض الارتباط مع عدد المراجع.

 فيديو: أسهل طريقة كتابة المصادر والمراجع في البحث العلمي للجامعات 

 


لطلب المساعدة في كتابة الإطار النظري يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟