طريقة إعداد خطة البحث لرسالة الماجستير

طريقة إعداد خطة البحث لرسالة الماجستير
اطلب الخدمة

شروط كتابة خطة البحث العلمي

خطة البحث هي أحد أهم العناصر الأساسية التي يتوجب عليك كباحث أن تقوم بإعدادها عند كتابة البحث العلمي الخاص بك، وتعتبر كتابة خطة البحث من أهم المراحل التي تعتمد عليها الكتابة الفعلية لمحتوى البحث العلمي، وكذلك فإن خطة البحث تعتبر عنصراً أساسياً في مختلف أشكال الأبحاث العلمية والرسائل الأكاديمية مثل رسالة الماجستير أو أطروحة الدكتوراة، كما تعتبر خطة البحث عنصراً لا غنى عنه مهما كان الغرض من كتابة البحث، فسواء كنت كباحث تعمل على إتمام رسالتك العلمية أو تعمل في أحد المجالات العملية المهنية فإنه يتعين عليك كباحث أن تقوم بكتابة خطة البحث من أجل الوصول إلى ما ترغب في تحقيقه من أهداف من خلال كتابة البحث العلمي، وخطة البحث هي أول العناصر التي يتم تسليمها بعد الكتابة من قبل الباحث إلى الجهة المشرفة على البحث للحصول على الاعتماد الموافقة على الاكمال في كتابة البحث، حيث تشتمل خطة البحث العلمي على مجموعة من العناصر الأساسية التي يوضح الباحث من خلالها كيفية الوصول إلى تحقيق الهدف من كتابة البحث.


 لماذا تقوم كباحث بكتابة خطة البحث العلمي؟ 

عليك كباحث أن تبذل الوقت والجهد المناسبين لكتابة خطة البحث، وخاصة إذا ما كنت عزيزي الباحث مبتدئاً في كتابة الأبحاث وليست لك خبرة كافية في كتابتها، ولذلك فإنه يجب عليك كباحث أن تعمل على اتقان كتابة الخطة للأبحاث العلمية وذلك لمجموعة من الأسباب الرئيسية الخاصة بطبيعة خطة البحث، ومن أهم هذه الأسباب:

  1. تحتوي على وصف كامل للإجراءات التي تقوم بها كباحث في كتابة وإعداد البحث والمتطلبات الأساسية الازمة لإتمامه.
  2. كما تحتوي أيضاً على الخطوات الرئيسية التي تتم من خلالها عملية الكتابة والمراحل الرئيسية لتنفيذها.
  3. يتم الاعتماد على خطة البحث في عملية التقييم للأبحاث بعد أن ينتهي الباحثون من كتابتها.

 نتائج الكتابة السيئة من قبل الباحثين لخطة البحث 

تتطلب كتابة الخطة للأبحاث العلمية أن يكون الباحث على معرفة بطبيعة خطة البحث وأهميتها كما يتوجب عليه أن يتعرف على الأسلوب الصحيح المتبع في إعداد الخطة للأبحاث، ولا يمكن أن يتم انكار أن حالة التراجع والضعف التي تمر بها الأبحاث العلمية يرجع السبب الرئيسي فيها إلى عدم الوعي بأهمية الخطة للأبحاث العلمية، والذي يترتب عليه الإهمال في إعداد الخطة باعتبارها أحد الخطوات البسيطة التي تمر بها عملية إعداد الأبحاث العلمية، والتي يتم إعدادها والانتهاء منها بسرعة للمتابعة إلى الخطوات اللاحقة في إعداد الأبحاث العلمية التي يعتقد الباحثون أنها أكثر أهمية من الخطة وتحتاج إلى عمل ومجهود أكبر، ولذلك فإنه من الضروري أن تركز المؤسسات والجهات التي تقوم بالإشراف على إعداد الأبحاث العلمية ونشرها على توعية الباحثين بأهمية هذه المرحلة وضرورة الاهتمام بها وكتابتها بشكل كامل لتحقيق الهدف منها والوصول إلى تطوير وتحسين جودة الأبحاث العلمية التي يتم نشرها.


 المراحل التي تمر بها كتابة خطة البحث العلمي 

لكي تقوم كباحث بإنجاز خطة البحث على أتم وجه، فيتوجب عليك أن تقوم بالاهتمام بإعدادها من الخلال العمل على التخطيط الجيد وحسن التنفيذ في كتابة خطة البحث، حيث تسبق عملية البدء في إعداد الخطة وضع التصور المبدئي لها، ومن ثم يتم عرض هذا التصور المبدئي على الجهة المشرفة على الأبحاث العلمية للحصول على الملاحظات الخاصة بها للاستفادة من هذه الملاحظات وإعادة تنقيحها وإخراجها في صورتها النهائية بشكل صحيح، ومن ثم يتم عرض الأبحاث في صورتها النهائية على مجموعة من الخبراء والمحكمين في مجال كتابة الأبحاث حتى يتم إخراج الأبحاث العلمية بصورتها النهائية بشكل كامل، ليتم نشرها للاستفادة منها في مجالات المعرفة أو التطبيقات العملية المتعلقة بمجال البحث.


 شروط الكتابة الجيدة لخطة البحث العلمي 

حتى يحقق البحث الأهداف المحددة المنوطة به، فإنه يتعين عليك كباحث أن تقوم بإعداد كافة العناصر التي يتكون منها البحث بطريقة صحيحة خاضعة للشروط الأكاديمية المتعارف عليها، وتعتبر خطة البحث من أهم العناصر التي يجب أن يتم كتابتها وفق لمجموعة من الشروط الهامة التي تساهم في تحقيق النجاح في إعداد البحث والوصول إلى الأهداف الذي تتم كتابة الأبحاث العلمية من أجلها، ومن أهم الشروط التي يجب أن تتوافر عند كتابة الخطة للأبحاث العلمية:

  1. استخدام اللغة بشكل أكاديمي واضح: حيث لا يفضل أن تستخدم كباحث اللغة بشكل استعراضي، كما يجب أن يتم الاعتماد على المصطلحات العلمية المبسطة التي يسهل على القارئ فهمها، كما يجب أن تكون اللغة سليمة وخالية من أي أخطاء قد تؤثر على طبيعة المعلومات ومعناها داخل البحث.
  2. اختيار مشكلة البحث وفق معايير دقيقة: وأهم هذه المعايير أن تكون المشكلة التي تختارها كباحث قابلة للدراسة من خلال البحث، وتختلف طبيعة المشكلة حسب نوع البحث، فالمشاكل التي يتم دراستها في مراحل الدراسات العليا مثل الماجستير والدكتوراة تختلف عن المشاكل التي يتم دراستها من خلال الأبحاث المهنية، وغالباً ما تكون المشاكل التي يتم دراستها في الأبحاث الأكاديمية أقل تعقيداً من المشاكل التي تدرسها الأبحاث المهنية.
  3. الخبرة السابقة للباحث في مشكلة البحث: حيث تعتبر الخبرة في مشكلة البحث واحدة من أهم المعايير اللازمة لنجاح البحث، فمن خلال خبرة الباحث في مشكلة البحث يمتلك الباحث نظرة ثاقبة للموضوع تمكنه من الوصول إلى وضع الحلول المناسبة وبالتالي يخرج بنتائج أكثر دقة وأهمية من خلال كتابته لموضوع البحث، حيث تعتبر الخبرة التي يمتلكها الباحثون من أهم عوامل تحقيق النجاح في إعداد الأبحاث العلمية والوصول من خلالها إلى تحقيق الأهداف الخاصة بالبحث العلمي.

 فيديو: موضوع البحث - خطة البحث - عناصر الخطة 

 


لطلب المساعدة في كتابة خطة رسائل الماجستير والدكتوراه يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟