كيف أستفيد من الدراسات السابقة لكتابة البحث

اطلب الخدمة

كيف أستفيد من الدراسات السابقة لكتابة البحث

 علامات تعرف بها الدراسات السابقة في البحث 

من بين عناصر خطة البحث المتعددة، تبدو الدراسات السابقة من خلال عدة مزايا تكون بمثابة (الشيفرة) التي تمكنك من معرفة أن هذا المكتوب في هذه الفقرة يشير إلى الدراسات السابقة في خطة البحث، ومن أهم هذه المزايا ما يلي:

  1. الباحث المتقن يقوم بعملية التنسيق المثالية لعناصر خطة البحث فيجعل عناوين هذه العناصر تبدو بشكل واضح، فيبرز لك عنوان (الدراسات السابقة) المشير إلى المعلومات التضمينية لها في خطة البحث.
  2. أغلب عناصر خطة تتم عملية الكتابة لها بأسلوب التعداد (1، 2، 3،...) وتكون عبارة عن جمل متتابعة أو فقرات متكاملة فقط، أما عملية كتابة الدراسات السابقة في خطة البحث فيتم فيها كتابة أكثر من دراسة وفي كل دراسة هناك فقرة متكاملة ويتم ترقيم الدراسات من 1 إلى آخر دراسة، وهذا يعني احتواء عملية كتابة الدراسات السابقة على النمطين (التعداد، الفقرات).
  3. معلومات الدراسات السابقة في خطة البحث تكون مكتوبة بأسلوب المقارنة الذي يوحي بأن هذه المعلومات تخص قالب الدراسات السابقة.
  4. من أبرز مميزات الدراسات السابقة التي تمكنك من معرفتها في خطة البحث، هو موقعها الصحيح في خطة البحث بحيث تأتي عملية الكتابة لها بعد الفرضيات أو المنهج الدراسي في خطة البحث.
  5. من اللافت أيضاً أن الدراسات السابقة تأخذ عملية التوثيق الداخلي للمراجع في حواشي الصفحة التي تتواجد فيها، وهذا ما غالباً لا يكون موجوداً في باقي عناصر خطة البحث في فصل (إجراءات الدراسة).

 ما هو الغرض من الدراسات السابقة في خطة البحث؟ 

عملية كتابة الدراسات السابقة في خطة البحث يكون لها دوافع وأغراض جعلت القائم بها يقوم بكتابة المعلومات على أكمل وجه من الإتقان، ولعل أهم الأغراض التي من أجلها يتم كتابة الدراسات السابقة في خطة البحث هي:

  1. الإحاطة بمحور خطة البحث الأساسي وهو (الموضوع) بحيث تمثل الدراسات السابقة المعلومات الأساسية التي تساهم في عملية تحديد هذه المشكلة تحديداً دقيقاً.
  2. عملية كتابة الدراسات السابقة تضع الدراسة الحالية في إطار منظومة تاريخية يضفي معلومات توضيحية وشارحة لعدة جوانب في خطة البحث والإطار النظري على حد سواء.
  3. ستتوفر لديك خلفية واسعة عن أسباب نجاح وفشل الدراسات السابقة التي قمت بالاطلاع عليها، وبالتالي ستقوم بعملية كتابة الدراسات السابقة وفقاً لهذه الخلفية المعلوماتية المميزة التي انبثقت عن واقع ومشاهدة.
  4. ومن الأغراض التي من أجلها تتم عملية كتابة الدراسات السابقة في خطة البحث هي تجميع أكبر قدر من المتغيرات المفيدة التي تعطي دعماً معلوماتياً واسعاً في المحتوى.
  5. العينات الدراسية التي تم دراستها في الدراسات السابقة يجعل لديك مادة دسمة من المعلومات التي تعتبر عملية الكتابة لها في الدراسات السابقة إضافة نوعية على المحتوى كاملاً.

 طرق كتابة المعلومات في الدراسات السابقة 

لكتابة الدراسات السابقة في خطة البحث عدة طرق، حيث تمثل هذه الطرق (أساليب النقل والتلخيص) لهذه الدراسات السابقة، حيث تتم عملية كتابة الدراسات السابقة في خطة البحث بناء على منهج علمي، نوضح ذلك في طرحنا التالي:

أولاً: عملية الاقتباس الحرفي لكتابة الدراسات السابقة: وتعتمد هذه العملية على النقل الحرفي لعبارات كاملة من الدراسات السابقة نفسها إلى الدراسات السابقة المكتوبة في خطة البحث، وهذه العملية تستخدم بكثرة في الأبحاث العلمية.

ثانياً: عملية اقتباس المعنى: ستقوم في هذه العملية بكتابة الدراسات السابقة بنفس المعنى ومقصد المعلومات في النسخ الأصلية مع استخدامك لكلمات وجمل أخرى توصل المعلومات بها المعنى كما هو النسخة الأصلية.

ثالثاً: عملية الإشارة الضمنية: في هذه العملية ستقوم بكتابة الدراسات السابقة بأسلوب الإشارة مثال: وأشار الباحث........ في معلومات دراسته إلى.......... .

رابعاً: عملية التوثيق للمعلومات: هذه العملية ليست طريقة منفصلة لكتابة المعلومات في الدراسات السابقة إنما هي طريقة وعملية ملازمة لباقي الطرق بحيث لا غنى عن كتابة معلومات المراجع الأصلية لكل عبارة أو معنى قمت بالاقتباس منه؛ لكتابة الدراسات السابقة في خطة البحث.


 علاقة الدراسات السابقة بالإطار النظري 

ترتبط الدراسات السابقة بالإطار النظري بعلاقة قوية مؤثرة، ففي البداية لو ذهبنا إلى الرأي القائل بأن الإطار النظري هو جزء من خطة البحث؛ لوجدنا أن الدراسات السابقة والإطار النظري يقعان تحت إطار مسمى علمي واحد وهو (خطة البحث)، ولو ذهبنا إلى الرأي الآخر القائل بأن الإطار النظري جزء منفصل عن خطة البحث لوجدنا أن ذات الرأي يكمل التعريف بهذه العلاقة بعبارة (ولكن معلومات خطة البحث مكملة للإطار النظري) بالتالي فستكون معلومات الدراسات السابقة أيضاً مكملة لمعلومات الإطار النظري.

هذا من ناحية العلاقة الأولية بين معلومات الدراسات السابقة ومعلومات الإطار النظري، وبالتعمق أكثر نجد أن الدراسات السابقة توفر العديد من الفرضيات والمتغيرات الداخلة في عملية كتابة الإطار النظري، وكذلك نجد التفاعل بين نتائج الدراسات السابقة ونتائج الإطار النظري. ومن ناحية ثالثة أيضاً فإن الدراسات السابقة توفر مصادر ومراجع مهمة للمعلومات التي ستكتب في الإطار النظري، هذا فضلاً على أن الدراسات السابقة هي أهم المصادر والمراجع المعلوماتية التي اعتمد عليها الباحث.

وأخيراً نقول بأن الدراسات السابقة والإطار النظري يدوران حول محور واحد، وهو: (مشكلة خطة البحث)، وبالتالي نجد أن هناك تلاقيًا كبيرًا بين المعلومات في كلا العنصرين.


 كيف أستفيد من الدراسات السابقة لعمل بحث 

تنبع كيفية الاستفادة الصحيحة من الدراسات السابقة في كتابة البحث من المعرفة الكاملة بعملية كتابة الدراسات السابقة في خطة البحث ومتن البحث أيضاً، ولأجل الاستفادة من الدراسات السابقة في كتابة خطة البحث نضع النقاط التالية:

أولاً: تتوقف الاستفادة من الدراسات السابقة بمدى صحة اختيارك لهذه الدراسات السابقة، حيث يجب عليك اختيار الدراسات السابقة ضمن الشروط التالية:

  1. يجب أن تكون عملية اختيار الدراسات السابقة مرتبطة بجوانب موضوع خطة البحث.
  2. يجب أن تكون الدراسات السابقة المختارة واقعية، وموجودة فعلياً بشكل كامل (لا تقبل كتابة الدراسات السابقة التي لا تتوفر بكامل صفحاتها).
  3. من الأفضل اختيار اسم مؤلف معروف بصدق طرحه وكفاءة دراسته.

ثانياً: ستستفيد من كتابة الدراسات السابقة في خطة البحث بوضع تصور مسبق عن المعلومات في الإطار النظري مثل:

  1. فرضيات الموضوع من وجهات نظر مختلفة.
  2. وجود متغيرات متعددة تحيط بموضوع خطة البحث.
  3. وجود مقارنات دراسية تعمل كعصف ذهني مميز للمعلومات.

ثالثاً: تفيدك الدراسات السابقة في كتابة خلفية تاريخية متكاملة للمعلومات عن موضوع بحثك الحالي، وذلك من خلال ربط بحثك بالدراسات السابقة في فترات زمنية مختلفة.

رابعاً: ستستفيد من معلومات الدراسات السابقة أيضاً إذا قمت بعملية الكتابة لها بشكل تسلسلي صحيح.

خامساً: من الضروري أن الدراسات السابقة قد جرى عليها إضافة لمستك الخاصة التي تعكس أسلوبك الكتابي في عرض المعلومات.

سادساً: تعتبر معلومات الدراسات السابقة مؤكدة لأهمية بحثك.


 عملية تلخيص الدراسات السابقة 

يكمن جوهر عملية كتابة الدراسات السابقة في خطة البحث بمدى إتقان عملية التلخيص لها، إذ إن التلخيص هو القالب الوحيد الذي تتمكن من خلاله عرض معلومات الدراسات السابقة، وتتم عملية تلخيص معلومات الدراسات السابقة في خطة البحث كما يلي:

  1. عند كتابة تلخيص الدراسات السابقة ستتبع أسلوب (القول الأهم) فلا تنقل إلا المعلومات التي ترى أن لها أهمية بالغة في تدعيم البحث.
  2. بنظرك إلى كتابة الدراسات السابقة في خطة البحث ستجد أنها عملية مترابطة من أولها لآخرها، بالتالي يجب أن تكون عملية التخليص مراعية لهذا الترابط؛ فيتم كتابة المعلومات التي تساعدك في إخراج القالب المتكامل للدراسات السابقة.
  3. تبدأ عملية التلخيص بكتابة اسم الدراسة ومؤلفها، وهنا لا تحتمل هذه المعلومات أي اختصار إنما يجب أن تكتب كما هي في الدراسة الأصلية.
  4. بعد ذلك، ستلخص موضوع هذه الدراسات السابقة بما لا يزيد عن ثلاثة أسطر، توضح خلاله علاقتها ببحثك الحالي.
  5. ستقوم أيضاً بتلخيص الفرضيات والمتغيرات في كل دراسة من الدراسات السابقة ووضعها في إطار تفاعلي نقاشي.
  6. عند تلخيص الدراسات السابقة ذات الطابع العلمي فستقوم أيضاً بتلخيص أهم التعاريف الواردة في هذه الدراسات السابقة.
  7. معلومات الملخص تشمل أيضاً كتابة نتائج كل دراسة.


 معايير تلخيص الدراسات السابقة 

تكتمل عملية تلخيص الدراسات السابقة وفق عدة معايير علمية هي:

  1. عملية التلخيص تكون بكتابة أهم المعلومات على شكل فقرات في خطة البحث.
  2. لا تسهب كثيراً في كتابة معلومات عن أهمية الدراسة السابقة عند عملية تلخيص الدراسات السابقة.
  3. يتم تحديد عملية التلخيص بعدد السطور لكل فقرة، حيث تكون هذه الفقرات بين السطر والنصف إلى ثلاثة أسطر فقط.
  4. عند تلخيص الدراسات السابقة العلمية يفضل عدم كتابة المصطلحات المختصرة بل كتابة المصطلحات كاملة، كون هذه المصطلحات قد تكون مجهولة لدى القارئ.
  5. التلخيص معناه إيصال المعنى بأقل قدر من الكلمات، وليس معناه كتابة فقرات ذات كلمات قليلة فقط، وبالتالي يجب أن تكون المعلومات الواردة في عملية التلخيص متكاملة ومفيدة.
  6. تتطلب هذه العملية أن تكون الدراسات السابقة قابلة للتلخيص، بمعنى أن تحتمل معانيها التحوير والدخول في جمل تركيبية قصيرة، وهذا ما يكون كصعوبة في الأبحاث ذات الإحصائيات الكثيرة.
  7. تلخيص الدراسات السابقة يجب أن يتم في إطار ربط المعلومات بعضها ببعض.

 أهمية عملية تلخيص الدراسات السابقة 

تلخيصك الدراسات السابقة في البحث يعتبر من الخطوات الضرورية جداً في إتمام خطة البحث وذلك لما يلي:

  1. الدراسات السابقة ذات عدة مصادر علمية، وفي نفس الوقت محددة بإطار كتابي محصور، بالتالي لا يمكنك عرض كافة معلوماتها إلا بتلخيصك لهذه المعلومات.
  2. خطة البحث بشكل عام أصبحت تتجه إلى الاختصار وإعطاء المعلومات بشكل مباشر بدون أي اسهاب أو إضافات، وهذا ما ستجده أيضاً في متطلبات الدراسات السابقة وبالتالي ستتجه للتخليص.
  3. عملية التلخيص تعطي المعلومات المفيدة التي تجعل القارئ يشعر بأن ما زال هناك معلومات أكثر في متن البحث.
  4. عملية التلخيص تأتي كأساس من أسس كتابة الدراسات السابقة.
  5. عملية التلخيص تتيح لك الفرصة لتحرير المعلومات وإيصال المعنى بأبسط الكلمات.
  6. تكسبك عملية التلخيص القدرة على التعامل مع الدراسات السابقة والمعلومات التي تحتويها؛ وذلك لأن عملية التلخيص نابعة من فهمك لهذه الدراسات السابقة.

 كيف يتم تعريف الدراسات السابقة في البحث؟ 

أول ما يطلبه القارئ هو العنوان واسم المؤلف للدراسة التي سيقرأها بما في ذلك الدراسات السابقة لكل بحث، وبالتالي ستقوم بعملية كتابة التعريف وفقاً لما يلي:

  1. كتابة اسم الدراسة كاملاً باللغة العربية، واللغة الإنجليزية إن وجدت.
  2. كتابة اسم المؤلف الحقيقي للدراسة وذلك بذكره ثلاثياً أو رباعياً، مع ذكر اللقب إن وجد مثل: د. أحمد محمود مصطفى.
  3. كتابة معلومات مرجعية للدراسات السابقة، وذلك وفقاً لمتطلبات التوثيق الصحيح بإحدى الطرق العلمية: (نظام APA، نظام MLA، وغيرها).
  4. كتابة نبذة مختصرة عن أدوات ومنهج الدراسة المستخدم في هذه الدراسات السابقة.
  5. لو كانت الدراسة السابقة مقدمة لاستكمال درجة علمية ما، فيتم تدوين ذلك، مثال: دراسة لاستكمال درجة الماجستير.

 كيف أستفيد من الدراسات السابقة لعمل تقرير بحثي 

استفادتك من الدراسات السابقة في عملية كتابة تقرير بحثي، له عدة أبعاد، وفي طرحنا التالي سنعرض لك هذه الأبعاد على شكل أسئلة يجب أن تسألها لنفسك، وتقوم أيضاً بالإجابة عليها بنفسك، فكن معنا:

أولاً: اسأل نفسك عن موضوع كتابة التقرير البحثي:

بسؤالك هذا سينشأ لديك تفكير عميق بمتطلبات وجوانب مختلفة حول موضوع التقرير البحثي، وبالتالي ستذهب لعملية البحث عن الدراسات السابقة التي توافق الحاجة لجمع معلومات حول تلك الجوانب.

ثانياً: كيف ستجعل الدراسات السابقة تدور حول المحور الرئيسي للتقرير البحثي؟

لابد وأنك تعرف أن محور التقرير البحثي هو المشكلة ذاتها، وبما أن السؤال الأول أجاب عن جوانب مشكلة التقرير البحثي، فللاستفادة من عملية كتابة الدراسات السابقة في التقرير البحثي عليك أن تربط هذه الدراسات السابقة بمشكلة التقرير البحثي خلال كتابة الملخص.

ثالثاً: هل هناك أياً من الدراسات السابقة ستكون أفضل من التي تم اختيارها؟

هذ التساؤل يجعلك تبحث عن أهم الدراسات السابقة التي تفي بغرض الاستيفاء المعلوماتي الكامل في التقرير البحثي.

ثالثاً: هل يمكن أن تعبر كتابة الدراسات السابقة عن أهمية التقرير البحثي الخاص بي؟

الإجابة هي: نعم، ولكن تبقى (نعم) مشروطة بعملية العرض لهذه الدراسات السابقة في التقرير البحثي، إذ يجب عليك أن تقوم بعرضها في مضمون مشوق وجذاب يجعل القارئ يتحمس لقراءة المزيد من المعلومات في التقرير البحثي خاصتك.

رابعاً: كيف سأقوم بترتيب وربط الدراسات السابقة في التقرير البحثي؟

ينطلق هذا من علمك بعملية الترتيب والربط في الدراسات السابقة، إذ تحتمل هذه العملية العديد من الخيارات في ظل الطرق العلمية المحددة لعملية الترتيب، وأما الربط فيكون بتسلسل المعلومات وجعل طرحك نقاشيًّا يعرض مقارنات وجدليات بين الدراسات السابقة كلها وتقريرك البحثي أيضاً.


 أهمية كتابة الدراسات السابقة في التقرير البحثي 

لعملية كتابة الدراسات السابقة في التقرير البحثي أهمية كبيرة، تبدأ هذه الأهمية باعتبار عملية كتابة الدراسات السابقة أحد الخطوات الرئيسية لإتمام معلومات التقرير البحثي، بالتالي لا غنى عنها، وللإحاطة أكثر بأهمية كتابة الدراسات السابقة في التقرير البحثي نضع النقاط التالية:

  1.  كتابة الدراسات السابقة في التقرير البحثي يبرز مهارات دراسية عديدة سواء لدى كاتب التقرير أو مؤلفي الدراسات السابقة، وبالتالي تأتي هذه العملية على شكل جهود متشابكة.
  2. معلومات الدراسات السابقة تفيد التقرير البحثي في كتابة معلومات، مثل: (الفرضيات، المتغيرات، العلاقات بين الظواهر، النتائج والاستخلاصات).
  3. عملية كتابة الدراسات السابقة في التقرير البحث تخبر عن وجود عملية تكاملية حول الكشف عن خبايا موضوع معين.
  4. تعطي الدراسات السابقة للتقرير البحثي صفة (الجدية) بحيث يفهم القارئ مدى سعي الباحث لإيصال المعلومات الصحيحة من مصادرها الأصلية.
  5. كتابة الدراسات السابقة في التقرير البحثي تقدم مراجع معلوماتية مهمة للقارئ.

 مجالات كتابة الدراسات السابقة 

 الأهمية التي تتميز بها الدراسات السابقة جعلتها تدخل في العديد المجالات المختلفة (دراسية كانت أو غير دراسية)، وبالتالي أخذت عملية كتابة الدراسات السابقة نصيباً ليس بالهين من مقدار المعلومات الموجودة في شتى المجالات، وفي هذه الفقرة نستعرض عدداً من أبرز المجالات التي تدخل فيها عملية كتابة الدراسات السابقة:

  1. المجال الاقتصادي: يعتمد المجال الاقتصادي على النسب والإحصائيات على فترات مختلفة من الزمان، بالتالي تكون كتابة معلومات الدراسات السابقة هامة في هذا المجال.
  2. المجال العلمي: المحتوى العلمي بحد ذاته مبني على تراكم المعارف، فكل اختراع أو نظرية علمية يتبعها أخرى قائمة عليها، وهذه المعلومات توفرها الدراسات السابقة.
  3. المجال القانوني: يتطلب هذا المجال دراسة القوانين وتطورها ولا يمكن أن نجد دراسة أو حتى عدد محدد من الدراسات التي تتحدث وتشمل هذه القوانين في وسط اقليمي ما، ولكن يمكن تعويض هذا النقص بكتابة الدراسات السابقة التي توفر المعلومات القانونية على مستوى العالم أكلمه.
  4. المجال البيئي: يقوم هذا المجال على المشاهدات والتسجيل، ونرى أن المكتبة تضم الكثير من الدراسات السابقة التي توفر عدداً من المشاهدات التي قام بها علماء على مر الأزمنة الأمر الذي يوفر قاعدة معلوماتية ضخمة.
  5. المجال التقني والتكنولوجي: غالباً ما يبحث المهتمون بهذا المجال عن الشيء الجديد وآخر التطورات وبما أن مجال الدراسة دائم التدوين والتوثيق فهذا يعني توفير الدراسات السابقة للمعلومات اللازمة.

 كتابة الجسم في الدراسات السابقة 

تعبر عملية كتابة الجسم في الدراسات السابقة عن صلب المعلومات التي تشرح الدراسة السابقة شرحاً وافياً، ويكون جسم الدراسات السابقة محتوياً على المعلومات التالية وتتم عملية كتابة هذا الجسم كما يلي:

  1. تأتي عملية كتابة جسم الدراسات السابقة بعد المقدمة مباشرة.
  2. ستبدأ بكتابة جسم الدراسات السابقة بذكرك نبذة معلوماتية بسيطة عن الموضوع الذي تتناوله الدراسات السابقة.
  3. عملية كتابة جسم الدراسات السابقة لابد أن تحتوي على معلومات النقاشات التي تطرحها في إطار تداخل المعلومات وتأثيرها ببعض.
  4. تشمل عملية كتابة الجسم في الدراسات السابقة على معلومات ربط الدراسات السابقة بعضها ببعض، ويجب أن تتم هذه العملية وفقاً للتناسق المعلوماتي في إيصال المعنى.
  5. يحتوي الجسم أيضاً على كتابة رأيك الشخصي في كل دراسة وتعليق البسيط على طبيعة المعلومات التي تضمنتها كل دراسة.
  6. ستقوم بكتابة سبب اختيارك لهذه الدراسات السابقة وتضمينها في دراستك الحالية.

 عملية توثيق المراجع في الدراسات السابقة 

من أهم المعلومات التي لا تتطلبها الدراسات السابقة هي توثيق المراجع والمصادر، حيث تعتمد هذه العملية على تدوين معلومات التعريف الكاملة التي تخرجك من (الانتحال)، وذلك بذكرك (اسم الدراسة كاملاً، اسم المؤلف، مكان الصدور، دار النشر، سنة الصدور) وتتم عملية التوثيق هذه في الصفحات الداخلية وكذلك في قائمة المراجع، وتتم هذه عملية التوثيق وفقاً لما للطريقة التي تقرها الجهة المقدم إليها الدراسة.


 كيف أعلق على الدراسات السابقة 

عملية التعليق أو التعقيب على الدراسات السابقة، هي مهارة ذات مستوى متقدم يتميز به الباحث المبدع، فلو أنك قرأت كتاباً كانت معلوماته (رؤوس أقلام)، وقرأت كتاباً آخر كانت معلوماته (فكر وتحليل ونقاش) فستجد أن طبيعة دماغك تتجه إلى الكتاب الآخر، ولتوضيح مقصدنا أكثر فإن (رؤوس الأقلام) في كتابة الدراسات السابقة تفتقد إلى عملية التعليق، و(الفكر، التحليل، النقاش، النقد) هي مخرجات عملية التعليق على الدراسات السابقة، وتشمل عملية التعليق على الدراسات السابقة المراحل التالية:

أولاً: مرحلة ما قبل الكتابة:

في هذه المرحلة ستتطرق لعملية التعليق على أسباب الاختيار، ومدى فاعلية هذه الدراسات السابقة في تقديم معلومات جادة ومفيدة للبحث.

ثانياً: مرحلة كتابة الدراسات السابقة:

بعد بيان أسباب الاختيار والفاعلية ستقوم بكتابة ذلك التعليق في متن الدراسات السابقة، إضافة إلى التعليق على المعلومات التكوينية للدراسات السابقة، وتشمل هذه المعلومات:

  1. معلومات أطروحة البحث.
  2. معلومتا المتغيرات والروابط.
  3. معلومات الفرضيات.
  4. معلومات التعليق الشخصي على عناصر خطة البحث الأخرى لكل دراسة من الدراسات السابقة.

ثالثاً: مرحلة التعليق على النتائج:

ستنظر في هذه المرحلة إلى معلومات النتائج التي توصلت إليها الدراسات السابقة، وستقوم بالتعليق على هذه النتائج في إطار مقارنة المعلومات العملية بالمعلومات التي توصلت إليها النتائج.


 محاور التعليق على الدراسات السابقة في البحث 

لا تتم عملية التعليق على الدراسات السابقة في البحث إلا بنقد عدة محاور تشملها المعلومات المكتوبة في الدراسات السابقة، ونفصل هذه المحاور في الطرح التالي:

  1. عملية نقد المضمون البحثي: تهتم هذه الخطوة بكتابة رأيك الشخصي وفقاً للمحددات العلمية على المعلومات الموجودة في مضمون الدراسات السابقة.
  2. عملية نقد أدوات الدراسة: ستقوم بالتعليق على الأدوات المستخدمة في مضمون الدراسات السابقة ومدى كفاءة هذه الأدوات في الحصول على المعلومات الصحيحة.
  3. عملية نقد العينة الدراسية: هل عدد أفراد العينة مناسب؟ هل نوع العينة مناسب؟ هل هناك عينات دراسية أخرى؟ ستقوم بعملية الإجابة على هذه الأسئلة في عملية التعليق على الدراسات السابقة.
  4. نقد المنهج الدراسي: تختار كل دراسة من الدراسات السابقة منهجاً علمياً أو عدة مناهج، وأثناء تعليقك على الدراسات السابقة ستعرض هذا المنهج في إطار المناقشة والنقد لإيجابياته وسلبياته في تحقيق أهداف الدراسة.
  5. نقد نتائج الدراسة: لابد وأن تقوم بالاطلاع على نتائج الدراسات السابقة والتعليق على هذه النتائج لبيان مدى صحة إجراءات عمليات البحث.
  6. نقد البناء التنسيقي والتكويني للدراسة: التعليق على البناء التنسيق والتكويني للدراسات السابقة يعني إحاطتك بتفاصيل الدراسات السابقة وإلمامك بمضمونها، فستقوم بالتعليق على فاعلية عملية التنسيق وعملية جمع المعلومات أيضاً وتضمينها في البحث.

 أهمية عملية التعليق على الدراسات السابقة 

عملية التعليق على الدراسات السابقة مهمة لعدة جوانب، منها:

  1. عملية التعليق على الدراسات السابقة في البحث تمكنك من كتابة رأيك الشخصي حول هذه الدراسات السابقة مما يوفر مادة شيقة تجعلك تخاطب الجماهير من منطلق تعليك هذا.
  2. توفر عملية التعليق هذه مجموعة من المعلومات الجديدة التي لا يمكنك الحصول عليها إلا بعملية التعليق على الدراسات السابقة.
  3. عملية التعليق على الدراسات السابقة يعني أنك تقوم بشرحها وتحليلها وتقديم المعلومات الهامة للجمهور.
  4. تساعد عملية التعليق على الدراسات السابقة في الاحاطة بمتغيراتها.
  5. تضع هذه العملية معلومات الدراسات السابقة تحت النقد الموضوعي المقنع للقارئ.
  6. يحتوي البحث على العديد من العناصر المعلوماتية والتعليق على الدراسات السابقة يعتبر موجه لعدد كبير من معلومات عناصر البحث بشكل عام.

 ما هي عملية نقد الدراسات السابقة؟ 

تأتي كلمة نقد في المعجم بمعنى (بين القبيح من الحسن)، وقولنا نقد الشيء أي أعطى رأيه فيه، ونقد الدراسات السابقة في البحث هي بذاتها إعطاء الرأي في جوانب الصحة والخطأ الواردة في الدراسات السابقة للبحث، هذا إلى جانب اعتبار نقد الدراسات السابقة هو إضفاء المعلومات الداعمة للمحتوى في البحث.

بالتالي يمكن أن نعطي تعريفاً اصطلاحياً كاملاً لنقد الدراسات السابقة بأنه: عملية منهجية علمية تقوم بالحكم على الدراسات السابقة المكتوبة في البحث وخطته بهدف الوقوف على جوانب القوة والضعف وبيان الفجوة في الدراسات السابقة إلى جانب تكوين مادة علمية تربط الدراسات السابقة بكامل المحتوى في البحث.

وقولنا إن فلانًا ناقد يشير إلى الشخص الذي يقوم بالنقد وفقاً للمعاير العلمية الصحيحة لها.س


 محددات نقد الدراسات السابقة في خطة البحث 

بما أن عملية النقد تؤخذ كنوع من أنواع (الرقابة أو التحكيم) على الدراسات السابقة، فلابد أن يكون هذا النقد محكوم بمحددات ضابطة للمعلومات التي يقدمها نقد الدراسات السابقة في خطة، وهذه المحددات نطرحها لك على شكل أسئلة يجب أن يجيب عليها القائم بنقد الدراسات السابقة في البحث:

  1. أول ما سيتساءل عنه القائم بالنقد هو: (ما هدفي من وراء هذا النقد؟) حيث يجب أن يكون الهدف هو الحصول على معلومات كافية لتدعيم مضمون الدراسات السابقة، وإثبات كفاءتها في البحث.
  2. هل لهذه الدراسات السابقة علاقة بما أتناوله في بحثي؟ هذا السؤال تأتي إجابته في إطار هذا النقد، بحيث ستعرف العلاقة بين الدراسة السابقة وبحثك الحالي والجانب الموجود في هذه الدراسات السابقة، وكيف يمكن توظيفه في معلومات البحث الحالي؟
  3. ستتساءل أيضاً في نقدك عن محتوى ونتائج وفرضيات هذه الدراسات السابقة هل كانت صحيحة؟ أم غير موفقة؟ وهذا ضروري لشرح المعلومات في بحثك.
  4. ستتطرق أيضاً للسؤال عن علاقة الدراسات السابقة بعضها ببعض، وذلك لمعرفة الروابط والمتغيرات التي تحدد آلية استخراج النتائج لها وكيفية تضمين المعلومات في خطة البحث الحالي.


 

 طريقة كتابة الدراسات السابقة في خطة البحث 

عملية كتابة الدراسات السابقة في خطة البحث تتطلب عدة مراحل، تكون كل مرحلة من هذه المرحلة مفتاح الدخول إلى ما بعدها، إذ عليك البدء فيها مرحلة لتحصل على محتوى الدراسات السابقة على أكمل وجه، وهذه المراحل نفصلها في طرحنا التالي:

أولاً: مرحلة اختيار الدراسات السابقة: تعتبر هذه المرحلة هي (الاستباقية) في عملية كتابة محتوى الدراسات السابقة، إذ يجب عليك تحديد هذه الدراسات السابقة التي ستقوم بتضمينها في خطة البحث، وتعتبر هذه المرحلة ذات أهمية بالغة في كتابة محتوى الدراسات السابقة كونها (الأساس الكلي لهذه المحتوى)، ويتم اختيار الدراسات السابقة لخطة البحث وفقاً لما يلي:

  1. تحليل جوانب موضوع خطة البحث.
  2. القراءة الواسعة في عدد من المراجع والمصادر التي تناولت نفس الموضوع أو جزء منه.
  3. يتم اختيار أهم الدراسات السابقة التي ترى أنها الأنسب في كتابة محتوى الدراسات السابقة.

ثانياً: مرحلة كتابة وتضمين الدراسات السابقة في خطة البحث:

تعتبر هذه المرحلة هي التنفيذ الفعلي لكتابة محتوى الدراسات السابقة، وستقوم في هذه المرحلة بما يلي:

  1. اختيار الترتيب الأنسب لهذه الدراسات السابقة، ووفقاً لهذا الترتيب ستقوم بكتابة الدراسة الأولى ثم التي تليها... وهكذا.
  2. تكتب كل دراسة من الدراسات السابقة بنفس الطريقة، حيث ستبدأ أولاً بكتابة عنوانها واسم مؤلفها.
  3. كتابة نبذة مختصرة عن المعلومات الموجودة في هذه الدراسات السابقة.
  4. ستقوم بكتابة محتوى تربط فيه الدراسات السابقة بعضها مع بعض، فمثلاً كتابة: حيث استكملت هذه الدراسة ما انتهت عنده دراسة ............... .
  5. كتابة سبب اختيارك لهذه الدراسات السابقة ضروري في هذه المرحلة.

ثالثاً: مرحلة التوثيق:

بعد انتهائك الكامل من كتابة محتوى الدراسات السابقة ستقوم بعملية التوثيق لمراجع هذه الدراسات السابقة، وذلك بكتابة معلومات الملكية الفكرية الكاملة لكل دراسة من الدراسات السابقة.


 ما هي عملية توثيق المراجع في الدراسات السابقة: 

عملية توثيق المراجع في الدراسات السابقة تأخذ عدة مفاهيم مترابطة، نوضحها كالتالي:

أولاً: عملية توثيق المراجع في الدراسات السابقة هي إرجاع الجهد إلى أصحابه الحقيقيين، من منطلق الأمانة العلمية وحفظ جهود الباحثين الآخرين الذين أوصلوا هذا المحتوى لغيرهم من الباحثين.

ثانياً: عملية توثيق المراجع في الدراسات السابقة هي كتابة كافة المراجع والمصادر الحقيقية للمحتوى الذي تم الاقتباس منه وتضمينه في الدراسات السابقة.

ثالثاً: كتابة التعريف بعناوين ومؤلفين وأماكن صدور كافة الكتب والرسائل والمدونات والمواقع الالكترونية التي استفاد الباحث من المحتوى الموجود فيها، هذا ما يقصد بعملية توثيق المراجع في الدراسات السابقة.

رابعاً: عملية توثيق المراجع في الدراسات السابقة هي إثبات حقوق الملكية الفكرية لأصحابها للتخلص من الانتحال وتقديم محتوى بحثي متكامل وأصيل.


 لماذا نقوم بعملية توثيق المراجع في الدراسات السابقة؟ 

ليس عبثاً أن تركز الجامعات على وجود توثيق لكافة المراجع في كافة المحتوى الذي يقدمه الطالب في الدراسات السابقة، وكذلك الأمر للمراكز البحثية والمؤسسات المعنية بمحتوى علمي أو تربوي أو فكري، وهذا الأمر منبثق من دوافع وأهمية نوضحها كما يلي:

  1. عملية توثيق المراجع في الدراسات السابقة تضمن واقعية هذه الدراسات السابقة وإمكانية تحقق القارئ من معلوماتها بنفسه.
  2. محتوى الدراسات السابقة ذاته يخبر عن معلومات توثيق المراجع سواء في المقدمة أو توثيق الحواشي لهذه الدراسات السابقة.
  3. هذه العملية تضمن الأمانة الأكاديمية.
  4. لابد أن يشعر الجمهور بالأمان المعلوماتي وخلو محتوى الدراسات السابقة من السرقة الفكرية، وهذا ما ستثبته له في عملية توثيق المراجع.
  5. تشير المصادر إلى الزمن الذي تمت فيه كتابة المحتوى، وبالتالي يستفيد القارئ في معرفة التكوين الفكري لموضوع المحتوى، مثال ذلك: كانت عملية توثيق المراجع قد ذكر من بين الدراسات السابقة وجود محتوى تم كتابته قبل 40 عاماً، ومحتوى آخر قبل 10 أعوام، ومحتوى ثالث حديث قبل ثلاثة شهور، فهذا يجعل الموضوع أكثر استيعاباً من القارئ.

 طرق عملية توثيق المراجع في الدراسات السابقة 

طرق عملية توثيق المراجع لا تعني انفصال هذه الطرق عن بعضها، بل تعني التكامل، إذ يجب أن تتم عملية توثيق المراجع في الدراسات السابقة بكلتا الطريقتين الآتيتين:

أولاً: عملية توثيق المراجع في داخل المحتوى:

فور انتهائك من عملية كتابة المحتوى في الدراسات السابقة، ستذهب إلى آخر السطر الأول (الذي كتبت فيه عنوان الدراسة) لكل دراسة من الدراسات السابقة، ومن ثم ستضع إشارة مرجع من خلال قائمة مراجع على برنامج الوورد ثم تختار (إدراج حاشية سفلية)، وهنا ستجد أن البرنامج قد وضع بشكل تلقائي رقم مرجعي في نهاية السطر الأول ثم انتقل بك تلقائياً إلى الحواشي السفلية لنفس الصفحة، لتقوم بعدها بكتابة معلومات التوثيق الكامل للمراجع التي تخص هذه الدراسة، حيث تشمل (اسم الدراسة، مؤلفها، مكان صدورها، سنة صدورها).

ثانياً: عملية توثيق مراجع الدراسات السابقة في قائمة المراجع:

في نهاية كل محتوى بحثي يوجد قائمة (المراجع)، وبهذا، ستذهب بعد انتهائك الكامل من كتابة كافة المحتوى البحثي إلى توثيق مراجع الدراسات السابقة في هذه القائمة بنفس المعلومات التي قمت بتوثيقها في النص الداخلي.


 أخطاء شائعة في عملية توثيق مراجع الدراسات السابقة 

من أهم الأخطاء التي يقع فيها للعديد من الباحثين في عملية توثيق المراجع هي:

  1. كتابة الآيات القرآنية (رقم الآية، السورة) في القائمة الرئيسية للمراجع.
  2. كتابة المعلومات بأسلوب الاختصار مثل (م. ر العربي)، أو كتابة دور النشر بالاختصار أيضاً مثل: (دار م. ن. د).
  3. عدم كتابة كافة الأسماء المشاركة في التأليف إذا كان المرجع له أكثر من مؤلف مشارك، فمثلاً يتم كتابة: (د. أحمد محمود وآخرون).
  4. عدم موافقة المعلومات المكتوبة في عملية التوثيق الداخلي مع المعلومات الموجودة في القائمة الرئيسية للتوثيق.
  5. بعض الباحثين يقوم بعملية كتابة توثيق الدراسات السابقة بالإشارة إلى وجودها في محتوى الدراسات السابقة مثل: (طرق الوقاية من الفيروسات، محمد محمود، دراسة سابقة).

 فيديو: كيفية كتابة أهمية البحث والتعليق على الدراسات السابقة 

 


لطلب المساعدة في كتابة وتوفير الدراسات السابقة يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟