أسباب الوقوع في الأخطاء أثناء إجراء التحليل الإحصائي

اطلب الخدمة

أسباب الوقوع في الأخطاء أثناء إجراء التحليل الإحصائي


 ماهية التحليل الإحصائي للبيانات 

إن إجراء التحليل الإحصائي للبيانات البحثية يمكن أن يقوم به الباحث بنفسه ومن الممكن أن يستند في القيام بهذه الخطوة وهذه المهمة البحثية إلى مختص وخبير في مجال التحليل الإحصائي البحثية والذي يمكنه أن يقوم بإسداء هذه الخدمة البحثية له، ولكن يتوجب على الباحث أن يكون حريص في إجراء كل خطوة بحثية يخطوها ليتمكن من إجراء التحليل الإحصائي للبيانات البحثية بأفضل آلية وصورة ممكنة، وذلك لكثرة الأخطاء والمخاطر البحثية التي يمكن أن يقع فيها الباحث والتي تظهر وتتضح عند إعداد وإجراء التحليل الإحصائي للبيانات البحثية، ويعود السبب في الوقوع في أخطاء التحليل الإحصائي للبيانات البحثية إلى مجموعة من الأسباب والعوامل المختلفة والمتنوعة، منها ما يكون بسبب خلل وخطأ في بعض الخطوات والمراحل التي تسبق التحليل الإحصائي للبيانات فمن الممكن أن تتبلور بذلك الأمر الأخطاء سواء في العينة الإحصائية والبحثية أو في طبيعة وماهية الفروض، ومنها ما يتعلق بأداء وإجراء التحليل الإحصائي للبيانات، وهذه الأخطاء جميعها تضعف وتقلل من مستوى وأداء الباحث كما أنها تضعف من قيمة العمل البحثي الذي يرغب الباحث بتقديمه وقد لا تؤهله هذه الأخطاء البحثية إلى مستوى تقييم بحثي معين.


 أهم الأخطاء التي يمكن أن يقع فيها الباحث خلال إجراء التحليل الإحصائي؟ 

وضح العديد من الخبراء والمختصين أنه يوجد عدداً من مختلف الباحثين الذين يقعون في العديد والكثير من الأخطاء المتعارف عليها والشائعة وكذلك المرتبطة بماهية ونوع العينة وكذلك بحجمها وماهية آلية وطريقة اختيارها وضح الخبراء والمختصين أن العديد من الأخطاء الشائعة في هذا المجال والسياق يمكن أن يكون على هيئة:

  1. الخطأ في توضيح ماهية تعريف أو بيان وتحديد المجتمع البحثي الذي يرغب الباحث باستهدافه، مما يجعل أمر اختيار العينة البحثية عبارة عن مهمة وعملية بحثية صعبة أو مهمة غير دقيقة.
  2. الخطأ في إمكانية تحديد ماهية حجم العينة البحثية الملائم والمناسب لمختلف أغراض البحث فقد تكون هذه العينة البحثية المختارة أصغر وأقل من الحجم أو الكمية اللازمة لطبيعة البحث أو أنه يبالغ في مستوى وكبر حجمها دون أي داعٍ. حيث أنه قد يلجأ الباحث إلى استخدام مجموعة من العينات البحثية ذات الحجم الصغير وذلك لتحقيق سهولة وليونة في التعامل معها دون أن يتم منح وإعطاء اهتمام بإمكانية أن تكون هذه العينات البحثية ممثلة وملائمة لطبيعة وماهية المجتمع الإحصائي البحثي أم ﻻ.
  3. أحياناً قد يكتفي ويهتم الباحث فقط بما لديه من مجموعة من الأفراد في العملية البحثية وأن يختارهم بأنهم عينة لبحثه وقد لا تكون هذه العينة البحثية مكافئة وممثلة لطبيعة البحث وماهية المجتمع البحثي.
  4. يخطئ العديد من الباحثين في تحديد ماهية عدد وتصنيف المجموعات البحثية التي يحتاجها البحث بما يتناسب ويتوافق مع طبيعة التصميم البحثي.
  5. قد يلجأ الباحث لأن يتدخل بآلية وبطريقة غير موضوعية وغير مباشرة في تحديد طبيعة وماهية المجموعة البحثية التجريبية وكذلك المجموعة البحثية الضابطة بهدف العمل على تحقيق مجموعة من النتائج البحثية المرغوبة، في حين أن القيام بإجراء مثل هذا التحديد البحثي يجب أن يتم بصورة وآلية بحثية عشوائية.
  6. أن يتم اختيار طبيعة وماهية الأفراد المكونة للبحث والمشكلة للمجموعة البحثية التجريبية وكذلك المشكلة للمجموعة البحثية الضابطة من مختلف المجتمعات البحثية.
  7. محاولة بيان وسعي الباحث للتأثير من خلال أساليب وطرق متنوعة ومختلفة على فئة وعينة المجموعة البحثية التجريبية وذلك لصالح النتائج البحثية المرغوبة والتي يرجوها ويسعى للوصول إليها الباحث. كأن يسعى الباحث ويحاول العمل على تشجيع مختلف أفراد المجموعات البحثية التجريبية بمنحهم مجموعة من الهدايا والحوافز.
  8. عدم تمكن وقدرة العديد من الباحثين على إجراء وتطبيق مجموعة من المعايير العشوائية في اختيار وتحديد العينات، إذ يفترض أن يختار الباحث ما مجموعه عينة تحمل وتتصف بكافة صفات وخصائص المجتمع الذي قد اشتقت وأخذت منه، بحيث أنه يكون هناك تجانس وتوافق ما بين ماهية وطبيعة العينة وبين المجتمع الإحصائي سواء أكانت تلك العينات مختارة بطريقة وبآلية عشوائية بسيطة أو بطريقة عشوائية منظمة أو من خلال آلية عشوائية طبقية.
  9. عدم بيان وتوضيح الباحث لماهية وطبيعة حجم العينة عند إعلان الباحث عن نتائج التحليلات الإحصائية وكيفية العمل على اختيارها ومدى دافعية إفرادها ودفعها للمشاركة، كما أنه يمكن الحكم على نتائج الاستنتاج وكذلك التعميمات في خلال وضوء ذلك الأمر.


 ما المقصود بخلط الباحث بين مكونات وعناصر الأبحاث التجريبية عند إجراء التحليل الإحصائي للبيانات البحثية؟ 

خلط العديد من الباحثين في مختلف وتكوين الأبحاث التجريبية التي تتطلب العمل على ضبط بعض العوامل التي من المتوقع تأثيرها على طبيعة وماهية التجربة بين مختلف العينات العشوائية وكذلك بين العينات اللاعشوائية (العينات العمدية) إذ أنه يتم اختيار مجموعة عينات في مثل هذه الأبحاث التي تتطلب أن تكون هذه العينات عمدية، إلا أنه يمكن أن يتم استخدام العشوائية ثم العمل على ضبط بعض وعدد من العوامل المؤثرة، وذلك لأن العشوائية بحد ذاتها ووحدها لا يمكن أن تكفي لضبط وبيان بعض العوامل المؤثرة، ولهذا الأمر يمكن للباحث اللجوء مباشرة إلى اختيار طبيعة وماهية العينات العمدية أو اختيار كلا النوعين من مختلف العينات (سواء العينات العشوائية أو العينات العمدية معاً).


 ما هي المشكلة التي قد يقع فيها الباحث عند اختيار العينة الخاصة بالبحث لإجراء التحليل الإحصائي للبيانات؟ 

يخلط العديد من الباحثين بين طبيعة مجتمع الدراسة الإحصائي الأصلي الذي تم اختياره وبين عينته، وأحياناً قد يكتفي بالحديث فقط عن طبيعة وماهية العينة فقط، دون أن يتم تحديد طريقة وأسلوب اختيارها من ضمن مجتمع الدراسة، ودون أن يتم توضيح مبررات وأسباب الاختيار ودوافعه.


لطلب المساعدة في إعداد رسائل الماجستير والدكتوراه في مختلف التخصصات يرجى التواصل مباشرة
مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟