نصائح للمبتعثين الى بريطانيا - المنارة للاستشارات

نصائح للمبتعثين الى بريطانيا

نصائح للمبتعثين الى بريطانيا
اطلب الخدمة

نصائح للمبتعثين الى بريطانيا

البعثات الجامعية تعتبر من وسائل الرقي البشري وفي هذا الإطار تأتي نصائح للمبتعثين إلى بريطانيا كنوع من التوجيه والإرشاد من جهة و كذلك من جهة أخرى كنوع لتفتيح الآفاق نحو الابتعاث والتعليم في الجامعات الدولية، فالابتعاث من أجمل الأمور التي قد يشعر بها الانسان فكرياً ونفسياً، ولذلك نطوف في بستان الابتعاث مستوقفين على تعريفه وأهميته ثم نخصص نصائح للمبتعثين إلى بريطانيا .

 ماذا يعني الابتعاث؟ 

لعل كثير من الأشخاص لا يدركون ماذا تعني كلمة الابتعاث، أو يسمعون فلان ذهب في بعثة تعليمية إلى جامعة كذا، فلا يفهمون المقصود بهذا الابتعاث، ولذلك لأن الابتعاث هو مفهوم لعملية لا ينالها كل الأشخاص وليست متداولة بكثرة في الوسط التعليمي، وإذا ما أردنا أن نضع تعريفاً اصطلاحياً للابتعاث فإن الابتعاث هو عبارة عن دراسة الطالب في جامعات خارج اطار دعوته سواء كان ذلك بدعوة ارسال أو دعوة قبول، وفيما يلي من نقاط تفصيل لهذا التعريف:

  • المقصود بجامعة خارج إطار الدولة. بمعنى أن تكون الجامعة في دولة أخرى لها جنسية أخرى غير التي يملكها الطالب. و كذلك حتى وإن كانت هذه الجامعة في دولة مجاورة لدولة الطالب.
  • قلنا في التعريف أن الابتعاث يكون بدعوة ارسال أو دعوة قبول، أما دعوة الارسال فهي الدعوة التي توجهها الجامعات الدولية لاستقطاب طلبة للدراسة فيها، سواء كان ذلك الاستقطاب دائم طيلة فترة الدراسة أو لفترة دراسة محدودة، أما المقصود بدعوة القبول وهي قبول الجامعة الدولية طلب أحد الأشخاص من دولة أخرى بالدراسة فيها.

 أهمية الابتعاث للدراسة: 

عملية انسانية فكرية ورحلة وتجربة أقل ما يُقال فيها أنها رائعة وحلم من أحلام الكثير من الشباب، هذه هي النظرة التي نعبر عنها عندما نتحدث عن الابتعاث للدراسة، وتأتي هذه النظرة من النتائج الواقعية الملموسة من الطلبة الذين حصلوا على الابتعاث ودرسوا في الجامعات الدولية، إذ يمكن القول بأن الفوائد للابتعاث تجعلنا ندرك أنه عملية انسانية لا غنى عنها، وفيما يلي نورد أهم جوانب هذه الفوائد:

  1. العقل بحاجة لمعرفة الجديد والتعرف على العالم عن قرب. والابتعاث هو رحلة واسعة ثقافية يتعرف فيها المبتعث على تقاليد وعادات و كذلك لغات وحياة أمم أخرى. مما يعني التبادل الحضاري والثقافي في العالم. وهذه ما تحتاجه الانسانية لفهم بعضها البعض و كذلك المضي قدماً نحو ازدهار العالم كله.
  2. الكفاءات والخبرات والمؤهلات الفكرية و كذلك العملية يوفرها الابتعاث بشكل كبير. إذ أن الكثير من الجامعات تعتبر جامعات متقدمة جداً مقارنة بجامعات أخرى محلية.
  3. النظرية نفسها، وهي انتقال شخص للدراسة في بلد آخر في جامعة مرموقة. هذه الفكرة ينجذب إليها الروح و كذلك العقل، مما يعني أنها درجة في سلم الابداع العالمي.
  4. يصبح التعارف والتقارب بين الجامعات أكثر فاعلية، وذلك يمهد لحدوث العديد من الاجراءات التعليمية الأخرى، على سبيل المثال عقد دورات تدريبية وورش عمل مشتركة، هذا فضلاً عن المؤتمرات العلمية.
  5. بعض التخصصات تحتاج إلى بلاد محددة لتتقنها من كافة جوانبها، بحيث تكون تلك الدول متميزة في هذه التخصصات من جهات محددة، على سبيل المثال تخصص الهندسة الكهربائية يتوجه الكثير من الطلاب لدراسته في ألمانيا، نظراً لأن ألمانيا تشتهر بصناعاتها الثقيلة التي لها وزنها وكفاءتها حول العالم، و كذلك تخصص الطب في أمريكا وبريطانيا.
  6. إذا أراد طالب دراسة الحضارة الفرعونية والإلمام بها، فأين يذهب؟. الاجابة المنطقية أن يأتي ويدرسها كمبتعث في جمهورية مصر العربية. نظراً لأنها مهد الحضارة الفرعونية، وهذا الأمر يؤكد ضرورة الابتعاث ويقاس عليه العديد من الأمور الأخرى.

 لماذا يُنصح بالدراسة في بريطانيا؟ 

لماذا بريطانيا؟، ذلك لأن بريطانيا تعتبر من أقوى الدول في التعليم الجامعي، وفيها جامعات مرموقة وتصنف ضمن التصنيفات العشرة الأولى على مستوى العالم، حيث سنأتي لذكر بعض الجامعات البريطانية المميزة في فقرة قادمة من هذا المقال، وأيضاً بريطانيا تعتمد أساليب حديثة وتقنيات متقدمة للدراسة، حيث تعتمد الحكومة البريطانية أسلوب (التعليم التقني)، بربط التعليم بأحدث التقنيات العالمية، و كذلك تقوم بريطانيا باستقطاب الأساتذة الجامعيين من كل دول العالم، وأيضاً تركز بريطانيا على التلاقي الحضاري والابتعاث فيها ضمن سياسات تلاقي الحضارات والأفكار والاندماج في الحياة في بريطانيا خارج إطار الجامعة.

ومن الأسباب أيضاً التي تجعل الدراسة في بريطانيا أمر جذاب هي اللغة الإنجليزية، حيث أن اللغة الإنجليزية يعرفها كثير من الباحثين الأجانب وغير الأجانب، وأيضاً بالنسبة للتكاليف فإنها بالمقارنة بالكثير من الدول الأخرى تعتبر تكاليف منطقية نوعاً ما، كما أن الحكومة البريطانية تعطي اهتماماً خاصاً بالطلبة المبتعثين وتوفر لهم نظام سكن طلابي وتأمين صحي خاص بهم، و كذلك من الأمر التي لابد من إدراكها في أهمية الدراسة في بريطانيا أن لها تاريخ مفعم بالأحداث التي تؤكد دورها في التنمية المستدامة التي توصلت إليها اليوم، وهذا يفسر توجه العديد من الحكومات حول العالم لاسيما دول العالم الثالث من توجيه طلبة مميزين ضمن برامج جامعية وغير جامعية للدراسة في بريطانيا.

نصائح للمبتعثين الى بريطانيا

 أهم نصائح للمبتعثين إلى بريطانيا :

الدراسة في بريطانيا تتطلب المعرفة بمجموعة من النصائح، ولهذا نرى ضرورة كتابة مجموعة من النصائح للمبتعثين إلى بريطانيا ، وهذه النصائح تأتي بعدة اعتبارات أولها النظام التعليم في بريطانيا، و كذلك نصائح للمبتعثين إلى بريطانيا تخص الطبيعة المعيشية والثقافية، وأيضاً نصائح تهتم بالجانب الأكاديمي ومتطلبات الدراسة الجامعية في بريطانيا، والنقاط التالية شاملة لهذه النصائح:

  1. النظام الأكاديمي التعليمي في بريطانيا فيما يخص الابتعاث في الجامعات، يتطلب حصول الطالب المبتعث على شهادة الايلتس أو التوفل معتمدة من كامبردج، سواء بتقديم امتحان أو الدخول ضمن برنامج كامل، و كذلك أن تكون الشهادة لم يمر على الحصول عليها أكثر من سنتين، وهذا كله يكون بمثابة سنة اللغة، و كذلك ضمن النظام الأكاديمي فإن عدد الساعات تعتمد على طبيعة التخصص وقد تصل بعض التخصصات إلى 6 سنوات من الدراسة.
  2. ضمن نصائح للمبتعثين إلى بريطانيا ، ننصح بالتعرف على الثقافة والتقاليد في بريطانيا. وذلك من حيث طبيعة الحياة فيها من جهة. وما يرتبط بذلك من تقاليد كالأكل وطبيعة الكلام وما إلى ذلك من أمور. وهنا ننصح بشدة أن يكون هذا التعرف لمجرد التعرف والتدرب. على كيفية التعامل مع ثقافتهم و كذلك تقاليدهم فقط مع الاحتفاظ بالتقاليد الخاصة بكل بلد وتقديمها كنموذج لتلاقي الحضارات.
  3. ننصح أيضاً بالبحث المعمق في الجامعات البريطانية واختيار أكثر مناسبة من ناحية ثلاثة أمور وهي: التخصصات والنظام الأكاديمي وقربها على المواصلات والمناطق الحيوية و كذلك من حيث الاعتراف بها.
  4. من النصائح أيضاً اتقان اللغة الانجليزية تحدثاً وكتابة وسماع أيضاً. والتعرف عن قرب على اللهجة البريطانية التي تختلف عن اللهجة الأمريكية.
  5. النصيحة الأخيرة ضمن نصائح للمبعثين إلى بريطانيا هو التخصص في التخصصات العملية أو الاجتماعية، مثل الطب والهندسة أو علم الاجتماع وعلم النفس، لأن بريطانيا مشهورة بقوة الخريجين منها في مثل هذه التخصصات.

 أفضل خمس جامعات للمبتعثين في بريطانيا :

تشتهر بريطانيا بوجود العديد من الجامعات التي تأخذ ترتيباً ضمن الترتيبات العالمية الأولى. بل إن هناك آراء تقول أن أقوى تعليكم جامعي حول العالم حول الجامعات البريطانية. وفي هذه الفقرة سنتطرق لذكر أهم خمس جامعات في بريطانيا:

  • أولاً: جامعة بريستول: هذه الجامعة حصلت على العديد من التصنيفات العالمية. منها اعتمدها ضمن أفضل 20 جامعة حول العالم وفق ترتيب QS. وتأسست هذه الجامعة سنة 1876م. وتقدم العديد من التخصصات أهمها التخصصات في علم الاجتماع والعلوم السياسية والعلوم الطبية. ومن اللافت في هذه الجامعة أن ثلاثة عشر من خريجيها حول العالم حصلوا على جائزة نوبل.
  • ثانياً: جامعة كامبردج: كثيرة هي المراكز الخاصة باللغات التي تحمل اسم كامبردج حول العالم. وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على مدى شهرة وكفاءة هذه الجامعة. وأخذت كامبردج مكاناً منافساً مع جامعة اكسفورد عام 2019م، لتكون في الترتيب السادس حول العالم. وتشمل هذه الجامعة 30 كلية متنوعة.
  • ثالثاًجامعة اكسفورد: هي الجامعة الأولى على مستوى بريطانيا، وتشتهر اكسفورد عالمياً. حيث تأخذ المركز الخامس ضمن التصنيف العالمي للجامعات لعام 2019 وفق ال QS. ومن اللافت للذكر أن اكسفورد هي الجامعة الأولى حول العالم التي تنطق باللغة الإنجليزية. ولها العديد من الكليات الملحقة بها والتي تتميز بالعديد من التخصصات أهمها التخصصات في اللغات العالمية والتخصصات الأدبية الاجتماعية.
  • رابعاً: لندن للعلوم السياسية والاجتماعية: من الجامعات التي تختص بشكل أساسي في الاجتماع والسياسة حول العالم كله. وتأخذ الترتيب رقم 38 ل QS في عام 2019م. ولهذه الجامعة العديد من الانجازات في مجال عقد المؤتمرات العالمية حول العالم. والتي تؤتي نتائجها الاجابة بالتأثير في الحكومات والمؤسسات الدولية.
  • خامساً: جامعة الملك (الليدر): اختصار هذه الكلية هي KCL. وتأتي في المرتبة 31 على مستوى العالم وفق تصنيف QS لعام 2019م، والتخصص الأكثر دقة وشهرة في هذه الجامعة هو الطب، وتضم الجامعة أقدم مدرسة للتمريض وحول العالم، و كذلك تعرف هذه الجامعة بأنها ذات كفاءة في تخريج أطباء الجراحة.

 من الأفضل السكن عند عائلة للمبتعثين إلى بريطانيا أم السكن الطلابي؟ 

يكثر هذا السؤال لدى الطلبة المبتعثين الجدد إلى بريطانيا، وضمن نصائح للمبتعثين إلى بريطانيا. تأتي الاجابة باعتبار فوائد وسلبيات كل من هذين السكنين، وهذا ما نفصله في النقاط التالية:

أولاً: السكن في مسكن الطلاب: في هذا السكن سيجد الطالب المبتعث نفسه بين مجموعة من الطلاب من دول عالم متعددة، منهم البريطاني ومنهم غير البريطاني، وسيعيش حياة مليئة بالأحداث التي تتعلق بالدراسة، وهذا مفيد في زيادة التحصيل الدراسي، حيث أفاد العديد من الخريجيين من الجامعات البريطانية أن السكن الطلابي ساعدهم بشدة على زيادة معدلاتهم الجامعية واكتسابهم للخبرات التعليمية والعملية أيضاً نتيجة التشجيع والتعلم الجماعي، وفي هذا السكن تكون امكانيات الراحة متوفرة من كهرباء ومياه وانترنت وغيره. ولكن ليس هناك خصوصية في السكن إذ أنه غالباً ما تكون الغرفة الواحدة فيها ثلاثة أشخاص على الأقل.

ثانياً: السكن عند عائلة: تقوم بعض العائلات البريطانية بتبني أشخاص مبتعثين للعيش عندهم ضمن آلية الابتعاث التي تقرها الحكومة البريطانية، والفائدة من هذا تحقيق التناقل الحضاري والتلاقي الفكري، ولكن له سلبية قوية وهي التأثر الكبير لدى البعض بالكثير من العادات السلبية التي تتنافى مع تقاليدنا وعادتنا، و كذلك يفقد الطالب فرصة الحصول على المناقشات مع زملاؤه ضمن وقت أطول كما هو الحاصل في السكن الجامعي، ولكن يستفيد الطالب من وجود رعاية أكثر وخصوصية كبيرة له في العائلة من حيث غرفة واحدة له شخصياً، وأيضاً يخضع هذا السكن لإشراف من قبل الدولة.


 فيديو: نصائح للمبتعثين والمبتعثات 

 


لطلب المساعدة في كتابة رسائل الماجستير والدكتوراه يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة