ماهي معـايير وأسس التحكيم العلمي للدراسات البحثية

ماهي معـايير وأسس التحكيم العلمي للدراسات البحثية
اطلب الخدمة

نظرًا لوجود اختلاف في الرؤية وفي النظر إلى محتوى البحوث المحكّمة من وجهة فاحص إلى آخر، فقد كان من الضروري واللازم أن يتم تحديد ماهية مجموعة المعايير وكذلك بيان ماهية ضوابط عملية التحكيم التي تضمن لتلك الدراسات البحثية والبحوث قدرًا كافياً وملائماً ومناسبًا من مستويات الجودة. كما أنها تحمي عملية التحكيم نفسها من الإسفاف أو من التردي في هوّة ومحل الارتجال وكذلك من المجازفة، أو من الاضطرار إلى تقديم الاعتبارات أو تقديم المصالح الشخصية على ماهية المصلحة العلمية، وفي تلك الأمور السابقة الذكر أكبر وأخطر الضرر الواقع على إعداد البحث العلمي الذي بدوره يؤمَّل منه أن يكون دافعاً وسبباً رئيساً وأساسياً في مستوى رقي الأمة ومجال وعي المجتمع.


 كيف تعرف معايير وضوابط التحكيم للبحوث العلمية 

هي مجموعة من البنود والمعايير والأسس التي قد تم وضعها من قبل متخصصين في مجال إعداد الدراسات البحثية والأبحاث العلمية بهدف الحكم على محتوى العمل البحثي بنزاهة ومصداقية والبعد عن كافة توجهات التحيز وعدم المصداقية، وذلك أيضاً لضمان حق الباحث وللحفاظ على قيمة ومستوى العمل البحثي وعدم الإنقاص من الجهد المبذول في إعداده.


 ماهية أهمية وجود مجموعة الضوابط والمعايير الخاصة بتحكيم البحوث العلمية؟ 

تعتبر وجود مجموعة من المعايير والأسس والضوابط الخاصة بتحكيم البحوث العلمية من أهم الضروريات التي تقوم عليها عملية تحكيم البحوث العلمية وأدوات الدراسة البحثية المستخدمة فيها، وذلك لما لها من أهمية في تحكيم الدراسات والبحوث العلمية وكذلك الأمر بالنسبة لأهميتها لتحكيم أدوات الدراسة البحثية وأدوات جمع وحصد البيانات التي تحتاجها كباحث، ومن أهم وأبرز البنود التي توضح مدى أهمية وجود مجموعة من الضوابط والمعايير الخاصة بتحكيم البحوث العلمية والدراسات البحثية ما يأتي:

  • إصدار مجموعة من الأحكام والقرارات النزيهة والموضوعية وذات الشفافية على كافة محتوى الأعمال البحثية العلمية بحيث تكون صادقة وكذلك ثابتة، فمع وجود تلك المعايير يمكن للمهتمين بنزاهة البحث العلمي القضاء على مجالات الارتجال وكذلك العشوائية والتخلص من الرؤى الذاتية المتحيزة والمتطرِّفة في مجال عملية التحكيم البحثي.
  • القضاء والتخلص على تناقض قرارات المحكمين إلى حد ما، والذي ينتج في غالب الوقت عن عدم ملاءمة وعدم كفاية الأسس والضوابط والمعايير اللازم والضرورية لممارسة تحكيم البحوث العلمية والدراسات البحثية؛ حيث أنها تتصف وتتسم بالعمومية مما يساعد ويؤدي إلى تناقض في القرارات التي يمكن أن يتخذها المحكمون للدراسات البحثية؛ لأن كل شخص متخصص ومحكم يمكن أن بقيم المحتوى البحثي حسب مدى أهليته البحثية والأكاديمية، ومستوى ميوله الشخصية سواء الإيجابية أو الميول السلبية  التي يشعر بها نحو واتجاه الباحث.
  • وجود المعايير والضوابط والأسس يضمن أن تتم عملية تحكّيم البحوث والدراسات العلمية والأطروحات بوضوح وبصورة جيدة وبشكل دائم ارتكازاً على ما ورد في محتوى هذه المعايير، كما أن يوضح مستوى ومدى جودة ونوعية الأطروحات التي يقوم بتقديمها طلاب مستويات الدراسات العليا والملتحقين في أي جامعة.
  • التخلص بصورة جيدة نوعاً ما وبصورة نسبية من ماهية مواطن الضعف وكذلك من التجاوزات غير البناءة وغير الضرورية والتي قد تعاني منها إجراءات عملية إعداد محتوى البحث العلمي، فيعتبر مستوى دراية الباحث بماهية أبعاد تقويم محتوى بحثه منذ البداية قد يجعله يتلافى الكثير من الأخطاء البحثية الشكلية وكذلك الموضوعية والأخطاء المنهجية والمطبعية والعديد من العثرات اللغوية وغيرها الكثير، وكذلك توافر ووجود هذه الضوابط يساعد الباحثين على أن يقوموا بتقويم محتوى بحوثهم بصورة ذاتية وبشكل متميز.

تحكيم الدراسات والاستبانات


 من الذي يهتم بتطبيق معايير وضوابط التحكيم للمحتوى البحثي؟ 

كل شخص يعمل في مجال إعداد محتوى البحوث العلمية والدراسات البحثية يحمل اهتمام كبير نحو تطبيق معايير التحكيم البحثي، وذلك لما لها من أهمية كبيرة تساعد كل مختص وعامل في المجال البحثي على إعداد محتوى العمل البحثي بأفضل هيئة وصورة ممكنة، وكذلك العمل على إنشاء محتوى بحثي جيد ومتكامل بحيث يكون مستوفي لكافة المعايير والشروط اللازمة لإعداد العمل البحثي بأفضل آلية وصورة ممكنة.


 ما هي الدوافع التي ساعدت على ظهور ووضع مجموعة من المبادئ والمعايير لتحكيم البحوث العلمية؟ 

تعددت الأسباب وراء ظهور معايير وأسس تحكيم البحوث العلمية والتي تلعب دوراً مهماً ورئيسياً في إعداد وتحكيم البحوث العلمية بصورة علمية صحيحة وسليمة، ومن أهم وأبرز تلك المعايير والمبادئ ما يأتي:

  1. وجود شكاوي من الباحثين على أن عمليات التحكيم العملي لبحوثهم ودراساتهم البحثية غير نزيهة وتحتاج إلى ضبط وتصحيح ومراجعة.
  2. وجود تحيزات شخصية ومصالح لشخصية للقائم على عملية تحكيم البحوث والدراسات البحثية وبذلك يمكن ضبط عمليات التحكيم للبحوث والدراسات العلمية بصورة أفضل وبدون تفضيل للمصالح والتحيزات الشخصية على الأسس والمبادئ العلمية المفترض العمل بها.
  3. الحل ما بين شكاوي الباحثين وبين تفسيرات وتوضيحات القائم على التحكيم البحثي للمحتوى العلمي للدراسات البحثية والعلمية.

 ما هي المعيقات التي تضعف من قيمة وأهمية معايير وضوابط التحكيم البحثي للدراسات البحثية والعلمية؟ 

من المتعارف عليه ومن الطبيعي جداً سواء في إعداد البحث العلمي أو في عملية تقييمه أو تحكيمه ظهور عدد من التحديات والمعيقات التي بدورها قد تضعف مستوى العملية البحثية، ومن أهم أبرز المعيقات التي تقف في طريق عملية تطبيق معايير وضوابط وأسس التحكيم البحثي ما يأتي:

  1. ضعف مستوى الباحث في إعداد العمل البحثي ومع ذلك تقدمه بطلب شكوى على عملية التحكيم.
  2. وجود تحيزات شخصية تطغى على المصالح العامة والمصالح الخاصة بتحكيم البحث العلمي.
  3. وجود عداوة كبيرة تفوق معايير وأسس وضوابط التحكيم للدراسات البحثية والبحوث العلمية.

إقرأ المزيد عن التحكيم العلمي للأبحاث


 فيديو: كيف تعرف بأنك كتبت بحث علمي على نحوٍ متكامل؟ 

 


لطلب المساعدة في تحكيم رسائل الماجستير والدكتوراه يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة