معلومات هامة تفيدك كباحث في التعرف على المنهج الوصفي في البحث

اطلب الخدمة

معلومات هامة تفيدك كباحث في التعرف على المنهج الوصفي


 ما هو البحث الوصفي؟ 

يعد البحث الوصفي إجراء من أجل الحصول على حقائق، وبيانات مع تفسير لكيفية ارتباط هذه البيانات بمشكلة الدراسة. والبحث الوصفي يجب أن يمتد أبعد من مجرد جمع البيانات بمثابة الدليل الذي يحمل معنى لمشكلة البحث. فإن عملية جمع هذه البيانات تصبح ذات قيمة؛ ولكي يصبح البحث الوصفي ذا معنى، فلا يقتصر عمل الباحث على أن يقرر ماهية البيانات التي تتطلبها الدراسة؛ ولكنه يجب أن يقوم بتقسيم، وتحليل هذه البيانات من أجل مقابلة أغراض الدراسة.

ولذلك البحث الوصفي يتضمن قدراً من التفسير للبيانات، أي محاولة ربط الوصف بالمقارنة، والتفسير؛ وبذلك يمكن القول أن الدراسة الوصفية تسعى إلى صياغة مبادئ هامة، والتوصل إلى حل المشاكل. وفي مجال التربية المدنية، والرياضية؛ فإن الدراسات الوصفية تسهم في إضافة معلومات حقيقية عن الوضع الراهن للظواهر الرياضية المختلفة، والتي تؤثر سلباً أو إيجاباً على الرياضة ككل، ومثل هذه المعلومات تحمل درجة كبيرة من الأهمية في القدرة على تقويم الوضع الراهن.

إن البحث الوصفي بطبيعته يتلاءم وبدرجة كبيرة؛ لمواجهة المشاكل بشكل واس، فإنه غالباً ما يستخدم كإجراء بحثي أولي من أجل فتح مجالات جديدة للدراسة التي ينقصها القدر الكافي من المعارف، وبالتالي لا تتلاءم مع التجريب؛ وعلى ذلك فإن عدداً كبيراً من الباحثين يستخدمون البحث الوصفي من أجل وضع الفروض التي يمكن اختبارها تحت ظروف التحكم التجريبي.


 أهداف البحث الوصفي 

1-عرض صورة دقيقة لملامح الظاهرة التي يهتم الباحث العلمي بدراستها؛ حتى يتيسر إدراكها، وفهمها فهماً دقيقاً.

2-كشف الخلفية النظرية لموضوعات البحوث، وتمهيد الطريق أمام إجراء المزيد منها؛ ليسير الباحث العلمي بخطى ثابتة في بحثه، ويكون في بينة من أمره قبل تصميم البحوث اللاحقة.

3-جمع معلومات، وبيانات عن الظواهر والوقائع التي يقوم الباحث العلمي بدراستها؛ لاستخلاص دلالاتها، مما يفيد وضع تصميمات عن الظاهرة، أو الظواهر محل الدراسة.


 أسس البحث العلمي 

أولا: الأصالة والابتكار: إذا أخذ الباحث فكرة باحث آخر وسار عليها وقام بتقليد الخطوات والمراحل فإن ذلك يفقد البحث صفة الاصالة،والأصالة مرتبطة بالإبتكار ،فالابتكار قد يكون في الفكرة أو في أسلوب تحليل البيانات والربط بينها أو في الوصول إلى نتائج جديدة تتميز بإضافة جديدة .

ثانياً: الأمانة العلمية والتوثيق العلمي: يجب عدم ذكر فكرة لشخص آخر دون الإشارة إليه في متن البحث أو الهامش و إلا أعتبر من سبيل السرقة العلمية. ويجب عدم استخدام أساليب الغير في متن البحث وإسنادها لصاحب البحث و إلا أعتبر سرقة علمية.

ثالثاً: سلامة عنوان البحث: يشترط في عنوان البحث أن يكون معبرا عن الأهداف والنتائج المتوقعة وأن يكون قويا ومؤثرا ومختصرا فالعنوان الطويل تفقد جاذبيتها وربما يثير الملل.

رابعا: سلامة عرض المشكلة: إن عرض المشكلة بشكل سليم يعرض وضوحها عند الباحث ، إن عرض المشكلة بشكل سليم معيار حاكم لأنها ستكون بمثابة إطار قوي للرقابة على على جميع مراحل البحث .

خامسا: سلامة صياغة الفرضيات: إن صياغة الفرضيات بشكل محكم مسألة جوهرية باعتبارها أساس البحث العلمي فكلما قلت الفرضيات كلما أمكن السيطرة عليه وسوء صياغة الفرضيات يعتبر كافيا لرفض البحث.

سادساً: شمول ودقة عرض الدراسات السابقة: من الأهمية بمكان أن يظهر الباحث سيطرته على الدراسات السابقة المرتبطة ارتباطا وثيقا بالبحث الذي يقوم به فعلى الباحث أن يعرض باختصار هدف كل دراسة من الدراسات السابقة والفرضيات التي تبنتها والأساليب الإحصائية التي استخدمتها والنتائج التي توصلت إليها ويكون تقييم كل ذلك من منظور البحث الذي يقوم به.وغالبا ما يتم عرض الدراسات السابقة من منظور تاريخي على أن يظهر في كل دراسة إسم كاتبها بالكامل ومكان نشرها وتاريخ نشرها بحيث يمكن بسهولة الرجوع إليها.

سابعاً: سلامة حجم العينة والبيانات وعمق التحليل: يلعب حجم العينة دورا محوريا في سلامة البحث وله أصول وأسس معروفه والإخلال بحجم العينة وكيفية اختيارها ووحدة العينة هو إخلال بالبحث العلمي ونتيجته وغالبا ما يتشكك الناس في نتيجة بحث علمي لم يتم فيه اختيار حجم العينة بشكل سليم.

البيانات هي المادة الخام التي يتم تحليلها ولابد من الاهتمام بمصادر البيانات وبنماذج جمعها، كما أن إن سلامة أساليب التحليل وملاءمتها لاختبار الفرضيات مسألة حاكمة للوثوق في نتيجة البحث. إن العمق في التحليل أحد المعايير الرئيسية في تقييم البحوث.

ثامنا: سلامة النتائج والتوصيات: إن وضع نتائج غير مستخلصة من البحث أو مزروعة في البحث زرعا قد تؤدي إلى رفضه. لذلك فإنه لابد أن تكون النتائج التي ترد في نهاية البحث مستمدة منه ومرتبطه ارتباطا مباشرا بفرضيات البحث وأهدافه ومعالجاته. ومن الضروري أن تكون التوصيات مرتبطة بالنتائج ارتباطا مباشرا وان لا تكون عامة ويجب التفكير في متطلبات تطبيقها .

تاسعا: دقة اللغة وإستيفاء الجوانب الشكلية: من المعايير الحاكمة للبحث العلمي دقة اللغة الجيد دقة اللغة العرببة والتراكيب اللغوية وكذلك دقة اللغة الأجنبية فأي خلل في الغة يؤثر تأثيرا سيئا على المحكمين.
الجوانب الشكلية كثيرة ومتعددة منها على سبيل المثال لا الحصر:

  • لابد من الترتيب المنطقي للفصول والترتيب المنطقي لمكونات كل فصل فليس من المنطقي أن تذكر أهداف البحث قبل الفرضيات .
  • لابد من التوازن في حجم الفصول والتوازن في حجم الفقرات بحيث لا تكون هناك فقرة كبيرة جدا وفقرة صغيرة جدا.
  • لابد من استخدام العنوانين الرئيسية والعناوين الفرعية لتوضيح تدفق الأفكار لابد من وضع ترقيم متتابع للأشكال وآخر للجداول وذكر مصادرها تحت كل منها.

عاشراً: حداثة المراجع وارتباطها بالبحث: تعتبر حداثة المراجع من المعايير القوية في الحكم على البحث . إن استخدام المراجع القديمة يعتبر من الاشياء المعيبة في البحث العلمي إلا إذا كانت مراجع كلاسيكية أفكارها مازالت صامدة حتى الآن ولابد أن تكون المراجع مرتبطة ارتباطاً مباشراً مع البحث .


لطلب المساعدة في إعداد الإطار النظري لرسائل الماجستير والدكتوراه يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟