كيف تساعد نفسك في صياغة أسئلة المقابلة

اطلب الخدمة

كيف تساعد نفسك في صياغة أسئلة المقابلة؟

من الأمور الأساسية التي ينبغي أن يأخذها الباحث بعين الاعتبار عند صياغة الأسئلة التي يحتويها دليل المقابلة ما يلي:

  1. أن يكون لكل سؤال صلة وثيقة بهدف خاص من أهداف البحث العلمي.
  2. أن يكون السؤال واضحًا يفهم المجيب المقصود منه ويحفزه على الإجابة عليه.

ومن هنا يمكن القول بأنه إذا قام الباحث العلمي بإجراء المقابلة حول المناهج الدراسية أو حول العلاقة بين الآباء والمدرسين أو المدرسين والبيئة الاجتماعية، فينبغي الابتعاد عن استخدام تعبيرات مثل (المنهج المحوري) أو (ديناميات الجماعة) وما إلى ذلك من تعبيرات، وينبغي على الباحث أيضًا تجنب استخدام الكلمات غير الشائعة والأساليب اللغوية الرفيعة بغية تمكين المجيب من إعطاء المعلومات في جو ودي.

كما ينبغي على الباحث أن يصوغ أسئلة بحيث يقدرها المجيب وبعرف الهدف من توجيهها إليه، وينبغي كذلك تجنب الباحث الأسئلة الايحائية أو تلك التي تتضمن عبارات أو كلمات تشجع على التحيز، وينبغي ان تصاغ الأسئلة تكون اجابتها في مجال خبرة المجيب ومعرفته، فمثلًا اجراء مقابلة لبعض المعلمين عن طرائق تدريس جديدة لم يسبق لهم معرفتها أو تجربتها وتكون غير مجدية في الوصول إلى نتائج عملية قيمة.

وأخيرًا لا بد من الإشارة إلى أن هناك عدة أخطاء يتعرض إليها القائم بالمقابلة ومن أهمها:

  1. إغفال وقائع هامة أو التقليل من أهميتها ويسمى هذا الخطأ بالتصرف.
  2. حذف بعض الحقائق أو التعبيرات أو الخبرات ويسمى هذا الخطأ بالحذف.
  3. المبالغة في تقدير ما يصدر عن الفرد ويسمي الخطأ بالإضافة.
  4. عدم ذكر ما قيل بالضبط وبإبدال كلمات المسؤول بكلمات لها مضامين ويسمى هذا الخطأ بالإبدال.
  5. عدم تذكر التتابع السليم للوقائع أو العلاقة السليمة بين الحقائق بعضها ببعض (observation) ويسمى هذا الخطأ بالتغيير.

للاستفسار أو المساعدة الأكاديمية اطلب الخدمة الآن

مع تحيات:

المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا

أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟