التعليم عن بعد والفجوة التعليمية

التعليم عن بعد والفجوة التعليمية
اطلب الخدمة

التعليم عن بعد والفجوة التعليمية

 ما هي الفجوة الرقمية؟ 

يشير مصطلح: "الفجوة الرقمية" أو: الفجوة الإلكترونية - إلى الفجوة المعرفية والمعلوماتية بين البشر، بين من يملكون القدرة على الحصول على المعلومات بغاية البساطة، وبين من يحصلون عليها بمشقة، بل وبين من لا يستطيعون الحصول عليها على الإطلاق، وتشمل أيضا المهارات والقدرات المادية اللازمة للحصول على المعلومات (البرامج التدريبية) التي تمكن المرء من أن يصبح مواطنا رقميا

يرتبط مفهوم "الفجوة المعرفية" بمفهوم الفجوة الرقمية، ويدور بشكل عام حول الصعوبات (مادية أو اجتماعية أو سياسية) التي قد تجدها مجموعة معينة من البشر؛ (كمستوى الدخل المادي، أو نوع الجنس أو العرق أو الموطن)، وتحول دون حصولهم على المعلومات، ومثلما يشير مصطلح الفجوة الرقمية للتفاوت المعرفي والمعلوماتي بين مواطني الدولة الواحدة؛ يشير أيضا للتفاوت بين قدرات الدول في الحصول على المعلومات والمعرفة، فالفجوة الرقمية تقسم العالم بين من يملكون المعرفة وبين من لا يملكونها، بين المدن الكبرى والمناطق الريفية، بين المتعلمين وبين غير المتعلمين، بين الأغنياء والفقراء، بين الدول الصناعية، وتلك التي لم تصل بعد لطور التصنيع

حيث يشار إلى مجتمع المعلومات والمعرفة بأنه ذلك المجتمع الذي يشهد ثورة في مجال الاتصالات التي لا تمثلها أجهزة الكمبيوتر بمفردها وإنما أدوات أخرى تفاعلت مع بعضها البعض وأحدثت مثل هذه التكنولوجيا الهائلة ومنها أجهزة الهاتف والإذاعة المرئية ... الخ.  ويجب أن يلتفت الجميع إلى أن القضية ليست مجرد امتلاك أجهزة المعلومات المتقدمة أو استخدامها فحسب وإنما هناك اعتبارات عديدة منها

  1. القدرة على إنتاج المعرفة الجديدة وترويجها.
  2. وجود المراكز المتخصصة التي تقوم باختزان مثل هذه المعلومات.
  3. امتلاك الحق في إدارة المعلومات وتوجيهها.
  4. وجود القوانين التي تسمح بحرية الاتصال وتناقلها.
  5. وجود إنتاج محلى.
  6. توافر العوامل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية والفكرية التي تسمح بتطور المجتمع من الناحية المعرفية.[1]

الإحصائيات العالمية لفايروس كورونا

ومنذ ظهور وباء "كوفيد 19" في العالم، ومع اكتشاف كيفيّة انتقال عدواه بين الأفراد وفي المجتمعات، بدأت معظم الحكومات بتنفيذ إجراءات احترازيّة للحدّ من هذا الوباء عُرفت بإجراءات "التباعد الاجتماعيّ". كانت المؤسّسات التعليمية من أكثر المؤسّسات تضرّرًا بهذه الإجراءات، لأن جوهر العمليّة التعليميّة إلى يومنا هذا لا يزال يعتمد على والتعليم الوجاهي والذي يعتمد في الأساس على التواصل المباشر بين الطالب والمدرس، ويقتضي اجتماعَ الطلاب ومدرِّسيهم في القاعات، وهذا يتعارض تعارضًا تامًّا مع مفهوم التباعد الاجتماعيّ.

لذلك وجَّهت الجهات المسؤولة بإيقاف دوام الطلاب في الجامعات إلى حين السيطرة على الوباء وتوقُّف انتشاره. وقد شغلت قرارات إغلاق الجامعات هذه المدرسين والطلاب وذويهم، كما وضعت المسؤولين عن التربية والتعليم في جميع دول العالم تقريبًا أمام تحدٍّ كبير، فأخذوا يبحثون عن الحلول والبدائل التي تتيح إيصال المعلومات والمعارف إلى الطلاب دون اجتماعهم في مكان واحد، وهنا طُرح مفهوم التعليم عن بُعد.

فما هو التعليم عن بُعد؟ وهل يصلح بديلًا عن التعليم التقليدي؟ وما مستلزمات تنفيذه؟ وهل يمكن الانتقال إليه سريعًا في ظل أزمة متعاظمة مثل جائحة كورونا؟


 ما هو التعليم عن بُعد؟ 

يعتمد التعليم عن بُعد على تقديم الدروس للطلاب عن طريق الإنترنت، أي دون أن يجتمع المدرس مع الطلاب في مكان واحد، وتُستعمل في هذا النوع من التعليم مجموعة من الأدوات التقنية لتسهيل التواصل بين الطالب والمدرس وفيما بين الطلاب أنفسهم.

نشأ هذا النوع من التعليم في أواخر السبعينيّات من القرن الماضي، واستعملته بعض الجامعات الأوروبيّة والأمريكيّة، وكانت المواد التعليمية كالكتب وشرائط التسجيل والفيديوهات ترسَل إلى الطلاب بالبريد، ويقوم الطلاب بإرسال واجباتهم بالطريقة نفسها. أما الامتحانات، فكان يُشترط على الطلاب الحضور إلى مقر الجامعة لأدائها. وفي أواخر الثمانينيّات، جرى توظيف قنوات الكبل والقنوات التلفزية لبثّ الدروس التعليميّة. وفي أوائل التسعينيّات ظهرت الإنترنت، واستُعملت وسيلةَ اتصالٍ بديلة سريعة وسهلة، وأصبح مصطلح التعليم عن بعد مكافئًا لمصطلح التعليم الإلكتروني.

حل الواجبات


 ما هدف التعليم عن بعد؟ 

يهدف التعليم عن بعد للوصول إلى الطلاب غير التقليديّين (مثل العاملين بدوام كامل والعسكريّين والطلاب الذين يقطنون بعيدًا عن المدارس والجامعات)، وقد لاقى نجاحًا وانتشارًا متزايدًا إلى أن بلغ عدد الطلاب المسجلين في مقرَّر واحد عن بعد في الجامعات الأمريكية 5.6 مليون طالب في خريف 2009 مقابل 1.6 مليون في 2002.

ومع مرور الوقت نضج هذا النوع من التعليم، ودعمته الفلسفات التربويّة الحديثة مما أدى إلى رواج مصطلح التعلُّم عن بعد، حيث انتقل التركيز من المعلِّم –الذي كان محور العمليّة التدريسيّة- إلى الطالب، وأصبح لدى الطالب القدرة على رسم مساره التعليمي وتطوير معارفه ومهاراته بإشراف مدرّسيه.

أعطى التطوُّر التقانيُّ في مجال الاتصالات والمعلوماتيّة دفعًا قويًّا للتعلّم عن بعد، وساهم في تطوير الوسائل التعليمية، فعمدت المؤسسات التعليمية إلى بناء مقررات تتيحها في الإنترنت لطلابها المسجلين لديها - وسُمِّي هذا النوع من التعلّم بالتعلّم الإلكتروني - حتى إن بعض هذه المؤسسات أتاحت هذه المقررات لأي شخص يرغب بمتابعتها بواسطة الإنترنت؛ سواء أكان هذا الشخص منتسبًا إلى المؤسسة التعليمية التي نشرت المقرر أم لا. ومن هنا ظهر مفهوم المقررات المفتوحة للجمهور عن بُعد.

وهكذا أصبح من الممكن اتباع أسلوب التعلُّم الإلكتروني بديلًا عن التعليم التقليدي في حال وجدت معوقات تمنع الطالب من الالتحاق بالمدرسة أو الجامعة، وكذلك يمكن اعتماده ليكون مكمِّلًا للتعليم التقليدي ورديفًا له، لاسيما في حالات نقص الكوادر الأكاديميّة والتدريبيّة. وقد أدى رواج هذا الأسلوب من التعلُّم إلى نشر التقنية في المجتمع وإعطاء مفهوم أوسع للتعليم المستمر. ويرى المدافعون عن هذا النوع من التعليم أنه يتيح تجاوز حدود الزمان والمكان وحدود غرف الصفّ التي تجمع الطلاب مع المدرسين، ويتيح للطلاب الاستفادة من البيئات الإلكترونية التي يجري التعلّم ضمنها، والنفاذ اللامحدود إلى الموارد، والتشارك مع الآخرين خارج حدود الزمان والمكان.


 التعليم عن بعد خلال أزمة كورونا (كوفيد 19) 

بحسب البيانات الأخيرة الصادرة عن معهد اليونسكو للإحصاء في 22/4/2020، أصبح 1.57 مليار طالب في 192 بلدًا عن بلدان العالم غير قادرين على الذهاب إلى مدارسهم وجامعاتهم بسبب إجراءات الحظر الصحي. وقد بلغت النسبة المئوية لهذا العدد من الطلاب 91.4% من إجمالي عدد الدارسين المسجِّلين في مختلف مراحل التعليم (ما قبل الابتدائي والابتدائي والمرحلتين الدنيا والعليا من التعليم الثانوي والتعليم العالي).

حَدَتْ هذه الأرقام الصادمة بالحكومات إلى البحث عن بدائل للأنظمة التعليمية التي كانت تعمل قبل هذه الجائحة. ولما كانت الصين أول الدول المتضرّرة من الفيروس وأن الحجر الصحي أغلق جميع مؤسساتها إغلاقًا تامًّا، فقد لجأت إلى التعليم عن بعد كي لا ينقطع الأطفال والشباب فيها عن التعلّم. بدأ قرابة 200 مليون طالب في المرحلتين الابتدائية والثانوية في الصين فصلهم الدراسي الجديد عن بعد في التاسع من شهر شباط، إذ لجأت الصين إلى التعلّم التزامني بالإنترنت، لتكون تجربتها أضخم تجربة في تاريخ البشرية في هذا المجال.

يمكن أن تساعد دراسةُ هذه التجربة دراسةً واعية على تحديد الجهات المعنية والفاعلة على مستوى الدولة، وأهم المستلزمات التي يجب توفيرها.

الإحصائيات العالمية لفايروس كورونا


 التعليم عن بعد عالمياً (الصين كنموذج) 

أطلقت وزارة التربية في جمهورية الصين الشعبية مبادرةً بعنوان "ضمان انتظام التعلّم رغم تعطّل العملية الدراسية"، وتمكّنت الوزارة في غضون أسبوعين، ورغم حظر انعقاد أي اجتماعات شخصية، من تنظيم سلسلة من المؤتمرات بالإنترنت مع عدد من الوكالات المعنية بالإدارة المدرسية والجامعات والجهات المنظِّمة للدورات والمزوِّدة للمنصات الإلكترونية وخدمات الاتصالات وغيرها من الجهات المعنية للتخطيط للإقلاع بهذه المبادرة.

تعتمد هذه المبادرة على فكرة الاستفادة من التعليم عن بعد لتحقيق ما يسمَّى "التعليم المرن"؛ وهو تعليمٌ يقوم على استراتيجية تربوية محورها المتعلّم، وعلى توفير خيارات متعددة تتيح للمتعلّم المرونة في التعلُّم من جهة الزمان والمكان، والموارد المتاحة للمعلّم والمتعلّم، والمقاربات التعليمية، وأنشطة التعلّم، والدّعم المتاح للمعلّم والمتعلّم، للوصول إلى تعلّم سهل وفعّال وملتزم.

تمثَّل التحدي الأكبر الذي واجه المعنيين بهذه المبادرة في ضمان انتفاع جميع الطلبة بفرص التعلّم الرقمي، وفي استعداد المعلّمين لإعداد الدروس ووضعها في الإنترنت، مما حثّ وزارة التربية على التكاتف مع وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات لتحقيق الأهداف الآتية:

  1. حشد إمكانات أبرز مزوّدي خدمات الاتصال بهدف تعزيز سرعة الاتصال بالإنترنت لتيسير التعليم عن بعد، لاسيما في المناطق التي تفتقر إلى الخدمات الكافية.
  2. رفع سرعة منصات خدمة التعليم الإلكتروني الرئيسة، والارتقاء بإمكانات "المنصة السحابية الوطنية للموارد التعليمية والخدمات العامة" لتتمكن من سدِّ احتياجات ملايين المتصفحين الذين يزورونها في آنٍ معًا.
  3. حشد الموارد المجتمعية لتوفير المقررات والموارد التعليمية في الإنترنت. وقد أدى هذا إلى توفير ما يزيد على 24 ألف مقرر في الإنترنت لطلبة الجامعات، وإطلاق 22 منصة تعليمية معتمَدة في الإنترنت، يُدار معظمها بتقنيات الذكاء الصنعي، بهدف توفير الدروس المجانية لطلبة المرحلتين الابتدائية والثانويّة.
  4. توجيه المدرسين نحو منهجيات التعليم الإلكتروني، إضافة إلى اعتماد منهجيات ملائمة تتناسب مع الظروف والجاهزية الإلكترونية على المستوى المحلي لتيسير عملية التعلّم، سواء باستعمال المنصات الإلكترونية أو البث التلفزي الرقمي أو تطبيقات الهواتف المحمولة.
  5. تعزيز الأمن والسلامة في الإنترنت بالتعاون مع قطاع الاتصالات ومزوّدي الإنترنت
  6. تقديم الدعم النفسي والاجتماعي والدروس اللازمة في هذا الصدد من أجل رفع مستوى الوعي بهذا الفيروس وكيفية الوقاية منه.

سلّط نجاح التجربة الضوء على أهمية إقامة شراكات تجمع بين الهيئات الحكومية على الصعيدين الوطني والمحلي والقطاع الخاص والمجتمع المدني، لتوفير تسهيلات للتعلّم عن بعد. وقد تعلّمنا من التجربة الصينية أن نجاح تجربة التعلّم عن بعد في المجتمعات الراغبة باعتماد هذا النوع من التعليم منوطٌ بتوفير بنية تحتية موثوقة للاتصالات، وموارد تعليمية رقمية مناسبة، وأدوات تعليمية مريحة وسهلة، ومنهجيات تعليم فعّالة، ومؤسسات تعليمية، وخدمات فعّالة لدعم المدرسين والمتعلّمين، وتعاون وثيق بين الحكومات والشركات والمدارس.


 حلول ووسائل للتعليم عن بعد 

اتخذت العديد من الجامعات في معظم الدول بدراسة إمكان تحويل طلابها خلال هذه المرحلة إلى التعليم عن بعد، وقامت معظم المؤسسات والشركات التي تمتلك حلولًا تقنية مفيدة للتعليم عن بعد بوضع هذه الحلول –مجانًا في غالب الأحوال- تحت تصرّف الأهل والمعلمين والمدارس ومديريها لمساعدتهم على تيسير عملية تعلّم الطلاب وتقديم الرعاية الاجتماعية والتفاعل الاجتماعي لهم أثناء فترة إغلاق المدارس. وقد كان معظم هذه الحلول مطبقًا على نطاق واسع قبل هذه الأزمة، فساهم ذلك في توفّر المحتوى المقدّم بعدة لغات. نورد فيما يلي بعض أصناف الحلول في هذا المجال:

  1. نظم إدارة التعلّم.
  2. بلاك بورد: يحتوي على موارد وأدوات لتقديم التعليم والتعلّم عن بعد عن طريق الإنترنت.
  3. موودل: منصة مفتوحة المصدر، يدعمها مجتمع عالميّ من المطوّرين.
  4. سينتشري تك: تتضمن مسارات للتعلّم الشخصي بواسطة دروس مصغّرة ترمي إلى سدّ الثغرات المعرفية، وتنمية روح التحدي لدى الطلاب، وتعزيز الذاكرة الطويلة الأمد.
  5. إدراك: منصة للتعليم المدرسي والمستمر باللغة العربية على الإنترنت، وتوفر موارد للدارسين والمعلمين.
  6. نفهم: منصة تعليمية على الإنترنت باللغة العربية، تقدم دروسًا مسجّلة عن طريق الفيديو توافق المناهج الدراسية في العديد من الدول العربية ومنها سورية.
  7. غوغل كلاسروم: منصة تساعد على المحافظة على التواصل بين طلاب الصف الواحد، وفي تنظيم الدروس.

نظم تعليمية لا تحتاج إلى اتصال بالإنترنت

  1. كانت ويت تو لرن: منصة تَستعمل تقانات الألعاب لتقديم تعليم جيد للأطفال.
  2. رومي: مجموعة من الأدوات التعليمية والمحتوى التعليمي للتعلّم مدى الحياة.

منصات للدورات التعليمية المفتوحة

  1. أليسن: تتضمن دورات على شبكة الإنترنت يقدمها خبراء.
  2. كورسيرا: تتضمن دورات على شبكة الإنترنت يقدمها مدرسون من جامعات وشركات معتمدة.
  3. إيدكس: تتضمن دورات على شبكة الإنترنت تقدمها مؤسسات تعليمية رائدة.
  4. يونيفرسيتي أوف ذ بيبُل: جامعة مفتوحة على شبكة الإنترنت.


محتوى للتعلّم الذاتي

  1. خان أكاديمي: تتضمن دورات ودروس وتمرينات تطبيقية مجانية على شبكة الإنترنت.
  2. موقع يوتيوب: موقع ضخم غني بالأفلام والقنوات التعليمية.
  3. تطبيقات القراءة على الهاتف الجوال
  4. المكتبة الرقمية العالمية: موقع إلكتروني يحتوي كتبًا وقصصًا بلغات متعددة، ومواد أخرى للقراءة، يمكن النفاذ إليها من الهاتف الجوال أو الحاسوب.
  5. مؤلف القصص: موقع إلكتروني يحتوي على قصص للأطفال بلغات متعددة.
  6. القارئ العالمي: موقع إلكتروني يحتوي كتبًا وقصصًا رقمية يمكن النفاذ إليها من الهاتف الجوال، وفيه خصائص تدعم تعليم القراءة.

منصات تعاونية تدعم خاصية الاتصال المباشر عن طريق الفيديو

  1. هانغ أوت مييت: منصة تتيح المحادثات عن طريق الفيديو من غوغل.
  2. تيمز: منصة تتيح الدردشة والاجتماعات والاتصالات والتعاون. وهي مدرجة في برمجيات مايكروسوفت أوفيس.
  3. سكايب: منصة تتيح الاتصالات المرئية والمسموعة، والدردشة وخصائص تعاونية أخرى.[2]

 المصدر: 

  1. موقع جواهر - الفجوة الرقميةبتصرف.
  2. الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية - التعليم عن بعد..ماله وماعليه - نيسان – 2020م – بتصرف.

لطلب المساعدة في كتابة رسائل الماجستير والدكتوراه يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة