نموذج نقد دراسة في تخصص تعليم أساسي - المنارة للاستشارات


نموذج نقد دراسة في تخصص تعليم أساسي



اقرأ ايضاً
 

نموذج نقد دراسة في تخصص تعليم أساسي
(تم الحصول على موافقة الباحث/ة قبل النشر)

تقدم المنارة للاستشارات خدمة نقد الدراسات والرسائل, حيث يتم تسليط الضوء على النقاط الإيجابية والسلبية في الدراسة. ونعتمد على أكثر نماذج النقد شموليةً وتفصيلاً. وسيتم نقد الدراسة من خلال مجموعة من المعايين أهمها أصالة البحث وأهميته، وضوح الإطار النظري، ملائمة منهج البحث لموضوع الدراسة، ملائمة الأساليب الإحصائية لتحليل البيانات، الدقة في مناقشة النتائج، مناقشة لغة البحث وسلامتها ووضوحها، طريقة عرض أسلوب البحث، مناقشة المصادر والمراجع. وسيكون نقد الدراسة الأكاديمية أو النقد الأدبي جاهزاً خلال أقل من أسبوع واحد من تاريخ تحويل رسوم العمل.

 ضماناتنا للباحثين في نقد الدراسات والأبحاث: 

  • تعديلات العمل مضمونه.
  • نقد شامل لجميع العناصر.
  • إنجاز العمل خلال أقل من أسبوع.
  • الإشارة لموضع النقد في الدراسة.
  • يشمل النقد الأدبي

______________________________________________________________________________________________

نموذج نقد دراسة في تخصص تعليم أساسي

 

تلخيص ونقد لدراسة ماجستير بعنوان:

فعالية استخدام استراتيجية التعليم المتمايز في تنمية مهاراتي القراءة والكتابة لدى تلاميذ الصف الثاني الابتدائي في مقرر اللغة العربية

 

المعلومات الببليوجرافية الخاصة بالدراسة:

عنوان الدراسة:

فعالية استخدام استراتيجية التعليم المتمايز في تنمية مهاراتي القراءة والكتابة لدى تلاميذ الصف الثاني الابتدائي في مقرر اللغة العربية

اسم الباحث:

مها سلامة نصر

إشراف:

محمد شحادة زقوت

تاريخ الرسالة:

2014

عدد الصفحات:

205 صفحة

المصدر:

الجامعة الإسلامية بغزة – كلية التربية – قسم المناهج وطرق التدريس

الدرجة:

بحث مكمل لنيل درجة الماجستير

 

تمهيد:

سيتم عرض هذه الدراسة من خلال قراءة الرسالة وتلخيصها بتقديم عنوانها ومشكلتها وأهدافها ومنهجيتها وأدواتها ونتائجها بشكل مختصر، ومن ثم تناول العنوان وفصول الدراسة الخمسة، بالإضافة إلى قائمة المراجع بالتحليل والنقد ومراجعة صحة الإجراءات والإشارة إلى إيجابياتها وسلبياتها، ومدى مطابقتها لقواعد وإجراءات منهجية البحث العلمي، والله الموفق.

أولاً: تلخيص الدراسة:

هدفت الدراسة إلى التحقق من أثر تطبيق استراتيجية التعليم المتمايز في مادة اللغة العربية لتلاميذ المرحلة الابتدائي والتحقق من أثرها في تطوير وتنمية مهارات القراءة والكتابة باللغة العربية. وحددت مجتمع الدراسة بطلاب الصف الثاني الأساسي في مدراس وكالة الغوث الدولية في محافظة رفح للعام الدراسي (2013-2014). وذلك باستخدام المنهج التجريبي، بتكوين عينة مكونة من 70 تلميذاً مقسمين على مجموعتين من التلاميذ، الأولى مجموعة تجريبية تتلقى دروس باستخدام استراتيجية التعليم المتمايز، والثانية مجموعة ضابطة تتلقى دروس باستخدام الطريقة التقليدية. وتمثلت أدوات الدراسة في اختبار لقياس المهارات القرائية والكتابية، وقامت
الباحثة بضبط المتغيرات المستقلة، ومن ثم طبقت الاختبار القرائي والكتابي على عينة استطلاعية من خارج عينة الدراسة ، وبعد تنفيذ التجربة التي استغرقت خمسة أسابيع بواقع عشرة حصص أسبوعيا، وقع إخضاع المجموعتين للاختبار القرائي والكتابي ، واستخدمت الباحثة اختبار لعينتين مستقلتين لتعرف أثر الفروق بين متوسطي تحصيل المجموعتين.

تلخصت مشكلة الدراسة في سؤال رئيسي وأسئلة فرعية على النحو التالي:

السؤال الرئيسي – ما فعالية استخدام استراتيجية التعليم المتمايز على تنمية مهارتي القراءة والكتابة لدى تلاميذ الصف الثاني الابتدائي في مقرر اللغة العربية؟

الأسئلة الفرعية:

  1. ما المهارات القرائية التي يجب أن يمتلكها تلاميذ الصف الثاني الابتدائي؟
  2. ما المهارات الكتابية التي يجب أن يمتلكها تلاميذ الصف الثاني الابتدائي؟
  3. هل يوجد اختلاف في متوسط درجات تحصيل تلاميذ المجموعة التجريبية (الذين يدرسون بالتعليم بالتمايز) وبين تلاميذ المجموعة الضابطة (الذين يدرسون بالطريقة التقليدية) في الاختبار القرائي؟
  4. هل يوجد اختلاف في متوسط درجات تحصيل تلاميذ المجموعة التجريبية (الذين يدرسون بالتعليم بالتمايز) وبين تلاميذ المجموعة الضابطة (الذين يدرسون بالطريقة التلقيدية) في الاختبار الكتابي؟

وتضمنت الدراسة الفرضيات التالية للإجابة عن الأسئلة:

  1. لا يوجد فروق ذات دلالة احصائية عند مستوى (≥∞ 0.05 ) بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجريبية (الذين يدرسون بالتعليم المتمايز) ومتوسط درجات تلاميذ المجموعة الضابطة )الذين يدرسون بالطريقة التقليدية) في الاختبار القرائي.
  2. لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي (≥∞ 0.05 ( بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجريبية (الذين يدرسون بالتعليم المتمايز) ومتوسط درجات تلاميذ المجموعة الضابطة )الذين يدرسون بالطريقة التقليدية)  في الاختبار الكتابي.

وجاءت نتيجة الاختبارات التجريبية كالتالي:

  • وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى  (≥∞ 0.05) بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجريبية (الذين يدرسون بالتعليم المتمايز) ومتوسط درجات تلاميذ المجموعة الضابطة (الذين يدرسون بالطريقة التقليدية) في الاختبار القرائي والكتابي لصالح المجموعة التجريبية.

وقدمت الدراسة مجموعة من التوصيات بناءً على النتائج جاءت كالتالي:

  1. استخدام استراتيجية التعليم المتمايز في تنمية المهارات القرائية والكتابية في اللغة العربية في مرحلة الابتدائية.
  2. العناية بتطوير المهارات القرائية والكتابية في اللغة العربية.
  3. العناية بتأهيل المعلم وتدريبه من خلال النشرات التعليمية والدورات التدريبية لتبصيرهم بأسس تدريس المهارات القرائية والكتابية.
  4. القيام بدراسات مماثلة على تلاميذ المرحلة الإعدادية والثانوية في مختلف المقررات.
  5. إعداد دراسات تجريبية مبنية على طرق واستراتيجيات تعليمية جديدة تراعي الفروقات الفردية بين التلاميذ.
  6. إعداد دراسات تجريبية على طرائق واستراتيجيات جديدة تركز على تنمية مهارات القراءة والكتابة.

ثانياً: نقد الدراسة

سيتم تناول عناصر الدراسة وفق ترتيبها.

  1. العنوان:
    جاء عنوان الدراسة محدداً ودقيقاً واصفاً مشكلة الدراسة بدقة ومحدداً لمجتمع الدراسة وللحدود المكانية والبشرية للدراسة، كما أن العنوان مركب من كلمات واضحة وتعبير سهل الفهم ويبين للقارئ من الوهلة الأولى مضمون البحث ومحتواه.

الإيجابيات:

  • دقيق ومحدد،
  •  يصف المشكلة بدقة،
  • محدد لمجتمع الدراسة والحدود المكانية والبشرية،
  • واضح التركيب وسهل الفهم.
  1. المقدمة:
    لم تحتوي مقدمة الدراسة القدر الكافي من المعلومات التمهيدية للموضوع، فقد لوحظ نقص المراجع التوثيقية في وصف أهمية اللغة العربية في المرحلة الابتدائية، كما في الفقرة المتعلقة بتحديات المعلمين المتمثلة في اختلاف قدرات التلاميذ وصعوبات التعليم التي تواجه المعلمين بسبب هذه المشكلة، فقد عانت هذه الفقرة من انعدام المراجع، واعتمدت الباحثة ذكر وجود هذه التحديات دون توثيق أو الرجوع لمصادر أو أدبيات. كما تم إهدار فقرتين كبيرتين في ديباجة افتتاحية غير علمية.

ثم تناولت المقدمة أهمية استراتيجية التعليم المتمايز، وذلك من خلال استعراض المؤتمرات العربية والعالمية التي أوصت بهذه الاستراتيجية. ويلاحظ في المقدمة بشكل عام أنها تنقصها القدرة على وصف الموضوع وإظهار أهميته، واقتصارها على مجموعة من تصريحات حول أهمية الموضوع، وعدم تناولها العناصر الرئيسية في موضوع الدراسة، وعدم التطرق إلى ماهية التعليم المتمايز وعلاقته بتنوع المستويات التحصيلية للتلاميذ في الصفوف الدراسية.

الإيجابيات:

  • الطلاقة التعبيرية للباحثة.
  • الاهتمام بتوضيح أهمية الموضوع.

السلبيات

  • نقص المراجع والمصادر والاعتماد على الآراء والثقافة الشخصية.
  • نقص المعلومات حول الموضوع.
  • يفترض أن تحتوي المقدمة على توضيح مختصر لتوجه الباحث الموضوعي وتناوله لأهم النقاط الرئيسية في موضوع الدراسة، وهي تمهيد لما يسليها ألا وهو مشكلة الدراسة، ولم يتوفر ذلك في المقدمة.
  1. مشكلة الدراسة:

خلطت الباحثة بين مشكلة الدراسة وبين أسئلة الدراسة، فلم يتم تقديم مشكلة الدراسة في شكل سردي بحثي حول الأسباب والمشاكل التي كونت مشكلة الدراسة والتي تقود إلى أسئلتها، بل استعاضت عنها بأسئلة الدراسة مباشرةً فكان على الباحثة أن تقدم فقرة تستحضر فيها الإشكاليات التعليمية في مهارات الكتابة والقراءة، أو صعوبات التعلم، أو موضوع تنوع المستويات التعليمية.

أما السؤال الرئيسي للدراسة فاتسم بأنه مطابق لعنوان الدراسة مع إضافة أداة السؤال (ما) في بداية السؤال، أما الأسئلة الفرعية التي من المفترض أن تشرح التساؤلات الأصغر المنبثقة عن السؤال الرئيسي، فقد ظهرت وكأنها خرجت قليلاً عن صلب الموضوع في السؤالين الأول والثاني، فجاءت حول ما هي المهارات القرائية والكتابية المطلوب أن يمتلكها تلاميذ الصف الثاني، أما السؤال الثالث والرابع فجاءا في صلب الموضوع، فكانا حول وجود اختلاف في متوسط درجات تحصيل تلاميذ المجموعة التجريبية عن متوسط درجات تحصيل تلاميذ المجموعة الضابطة في كل من الاختبارين القرائي والكتابي.

وفقت الباحثة في السؤالين الثالث والرابع حيث يرتبطان بالسؤال الرئيسي ويحاولا الإجابة بطريقة عملية عن السؤال الرئيسي، ولم توفق في السؤالين الأول والثاني.

الإيجابيات:

  • وضوح العلاقة بين أسئلة الدراسة وبين عنوان وموضوع الدراسة (بخلاف السؤال الثاني).
  • الأسئلة محددة ومفهومة ولا يشوبها لبس لغوي أو مفهومي.
  • وضوح العلاقات بين المتغيرات في السؤالين الثالث والرابع.

السلبيات:

  • مشكلة الدراسة تختلف عن أسئلة الدراسة، الباحثة لم تأتي بمشكلة الدراسة.
  • لم يتضح الهدف من السؤال الثاني أو العلاقة بينه وبين الموضوع الأساسي للبحث.
  1. فروض الدراسة:

جاءت فروض الدراسة مناسبة للتحقق من أسئلة البحث (الأسئلة الفرعية الثالث والرابع) والإجابة عليها، وهي واضحة من حيث الصياغة ومحددة ومتماسكة. وتوضح العلاقة بين المتغيرين، كما أن الفروض قابلة للإختبار وتقديم إجابات للأسئلة.

الإيجابيات:

  • مناسبة للتحقق من أسئلة الدراسة.
  • واضحة الصياغة ومفهومة.
  • قابلة للإختبار وتقديم إجابات.
  1. أهداف الدراسة:

قدمت الدراسة أهدافها في ثلاث نقاط،

الأولى: التعرف إلى المهارات القرائية والكتابية التي يجب أن يمتلكها تلاميذ الصف الثاني الابتدائي،

الثانية: التعرف إلى مدى امتلاك تلاميذ الصف الثاني الابتدائي لهذه المهارات،

الثالثة: التعرف على وجود اختلاف في متوسط درجات تحصيل تلاميذ المجموعة التجريبية ومتوسط درجات تحصيل تلاميذ المجموعة الضابطة في الاختبار القرائي والكتابي.

ويمكن ملاحظة تكرر نفس المشكلة التي ظهرت في أسئلة الدراسة، وهي تركيز الباحثة على معرفة المهارات القرائية والكتابية التي يجب ان يمتلكها تلاميذ الصف الثاني الابتدائي، والتعرف إلى مدى امتلاك التلاميذ لهذه المهارات، والتي كان من المفترض ربطها بموضوع استراتيجية التعليم المتمايز، كما كان يمكن إدماج الهدفين الأول والثاني في هدف واحد، لأنهما يصبّان في نفس الهدف فعليّاً، وإن كان غير موضحاً بالشكل الكافي وبدون إظهار العلاقة والربط العملي مع موضوع الدراسة الرئيسي (تأثير تطبيق استراتيجية التعليم المتمايز على تطوير المهارات الكتابية والقرائية).

الإيجابيات:

  • وضوح الضياغة والتعبير في الأهداف.
  • وجود ربط مع أسئلة الدراسة.

السلبيات:

  • الهدفين الأول والثاني كان يمكن اختزالهما في هدف واحد فهما يصبان في نفس النتيجة.
  1. أهمية الدراسة:

جاءت أهمية الدراسة وفق وصف الباحثة على الشكل التالي:

- العمل على رفع مستوى التحصيل عند تلاميذ الصف الثاني الابتدائي في اللغة العربية من خلال أساليب حديثة وجديدة.

- طرح بعض الطرق الجديدة الفاعلة في تدريس اللغة العربية لتلاميذ الصف الثاني الابتدائي سعياً لتحسين العملية التعليمية.

- تمهيد الطريق أمام كتير من الدراسات والأبحاث في مجال التعليم المتمايز.

ويمكن التعليق على هذه النقاط بأنها افتقرت إلى الدقة في وصف الأهمية، وجاءت كنقاط عامة جدّاً، وغير مرتبطة بشكل متخصص في موضوع ونتائج الدراسة. وكان الأجدر بالباحثة أن تشير إلى أهمية دراستها على صعيد الحالة التعليمية في محافظة رفح (الحد المكاني للدراسة) وأهميتها بالنسبة للمعلمين ودارسي أساليب وطرق التدريس على وجه الخصوص، وأثرها على تلاميذ المرحلة الإبتدائية.

السلبيات:

  • يفترض أن أهمية الدراسة تنبع من خصوصية الدراسة وتفردها بينما جاء تعبير الباحثة عامّاً جدّاً وغير ملامس للواقع.
  • عدم ارتباط الأهمية بما يمكن أن تنتجه الدراسة من نتائج.
  1. حدود الدراسة:

الإيجابيات:

  • كانت الدراسة واضحة التحديد لجميع حدود الدراسة البشرية والمكانية والزمانية والموضوعية.
  • الاختصار بالتعبير والدقة في الوصف.
  1. متغيرات الدراسة:

اقتصر توصيف متغيرات الدراسة على طريقة العرض التالية:

“اقتصرت الدراسة على المتغيرات التالية : المتغير المستقل / إستراتيجية التعليم المتمايز . المتغير التابع /المهارات القرائية والكتابية .”

الإيجابيات:

  • وضوح المعنى المطلوب.

                        السلبيات:

  • يعتبر توصيفاً مقتضباً للغاية، ينقصه بعض الشرح والتفصيل.
  1. مصطلحات الدراسة:

قدمت الدراسة تعريفات مفصلة لمصطلحات الدراسة في كل من (الاستراتيجية- التعليم المتمايز) واعتمدت على استنتاج تعريف ضمن مجموعة التعريفات، وكانت تعريفات شاملة ووافية، واستخدمت اسلوباً جيداً في عرض التعريفات بشكل متسلسل وواضح بتحديد المفهوم العام ثم المفهوم بالاتخصاص وثم بالتعريف الإجرائي للباحث. ولكن في تعريف (مهارات القراءة والكتابة) فلم تعتمد الباحثة أي تعريف عن مصادر أو أدبيات، واكتفت بتعريف المهارات عبر اقتباس تعريف واحد من الأدبيات، وتعريف مهارات القراءة والكتابة بالتعريف الإجرائي فقط.

الإيجابيات:

  • التفصيل في شرح المصطلحات.
  • الاعتماد على عدة مصادر.
  • الشمولية والوضوح.

السلبيات:

  • الاعتماد على التعريف الإجرائي فقط في تعريف مهارات القراءة والكتابة.
  1. الإطار النظري:

استعرضت الباحثة الإطار النظري للدراسة في  صفحة الغلاف في خمسة محاور:

  • اللغة:  تعريفها، وظائفها، أهدافها، اسباب الضعف، الارتقاء بها.
  • القراءة: المفهوم، الأهمية، الأهداف، المهارات، أنواع القراءة،  طرائق تعليم القراءة.
  • لاستماع: المفهوم، الأهمية، الطرق.
  • لكتابة: المفهوم، الأهمية، الطرق.
  • التعليم المتمايز: المفهوم، الاشكال، الأهمية.

قامت الباحثة بتناول عناوين الموضوعات لمحور (اللغة) بطريقة تسلسلية، ثم عرضت تعريفاً واحداً اللغة العربية شديد العمومية كلغة، ولا يتناول خصوصية اللغة العربية. واقتصر بقية العرض باستعراض مقولات تشيد بأهمية هذه اللغة. ثم استعرضت وظائف اللغة العربية، ومن ثم تطرقت للأهداف الخاصة بتعليم اللغة العربية في المرحلة الثانية الابتدائية، لوحظ في هذه العرض عدم تسلسل الأفكار وعدم تسلسل العرض، رغم التسلسل في العناوين، إلا أن المحتوى ينقصه ترتيب الأفكار وطريقة العرض. وكذلك يلاحظ وجود فقرات طويلة جداً بدون الاستناد إلى مرجع، أو الاستنفاد على مرجع واحد، ثم تطرقت إلى أسباب الضعف في اللغة العربية، وظهر العرض مباشراً في شكل لنقاط اقتبست من مصدر واحد، وخلى عرض المحور الأول من رأي الباحثة أو نقاشها للأدبيات............

بشكل عام، لم يكن عرض الفصل الثاني موفقاً، لم تكن طريقة وصف الاستدلال العلمي وتكوين المحاججة العلمية قوياً، إذ لا يجب على الباحثين الاعتماد على النقل وجمع المعلومات من الكتب والأدبيات والمصادر، بل يتوجب فهمها وتلخيصها واستخدامها في شكل تحليل جمعي للآراء للوصول إلى الآراء التي ستدعم التجربة البحثية للباحث، وتوضح كيفية ترابطها مع بقية الدراسة وخصوصاً الجزء العملي منها. كما ينقص هذه الدراسة التكثيف المعلوماتي وانتقاء الأهم، وليس استعراض كامل الموضوع وما يتطرق عنه.

الإيجابيات:

  • اختيار الموضوعات يناسب الدراسة ويساعد في شرح وتوضيح الموضوع.
  • التفصيل في الشرح والتطرق إلى جميع التفاصيل التي سيتم رصدها في عملية الاختبار العملي.
  • التنوع في المواضيع.
  • تنسيق النص ووضوح اللغة وخلوها من الأخطاء النحوية والإملائية.

السلبيات:

  • الإسهاب الشديد وطول الشرح في أدق التفاصيل، والتطرق أحياناً إلى موضوعات غير مجدية أو غير ذات صلة.
  • نسخ فقرات طويلة وصفحات كاملة من الكتب أو المراجع.
  • خلو الجانب النظري من النقاش والشرح والتحليل للباحث، والاكتفاء بالنسخ من المصادر.
  1. الدراسات السابقة:

تم تقسيم مناقشة الدراسات السابقة إلى محورين، محور الدراسات المتعلقة بمهارتي القراءة والكتابة، ومحور الدراسات المتعلقة التعليم المتمايز.

في المحور الأول عرضت الباحثة 17 دراسة حول مهارتي القراءة والكتابة، تم عرض ملخص للدراسة ومن ثم استعراض اوجه الاتفاق وأوجه الاختلاف مع الدراسة الحالية وقد رتبت الدراسات من الأحدث إلى الأقدم وتم التعقيب على الدراسات السابقة من حيث (الأهداف، العينة، الأدوات، المنهج المستخدم، النتائج). ولوحظ عدم وجود أي دراسة أجنبية، وعدم وجود عرض لأوجه الاتفاق والاختلاف مع الدراسة الحالية في دراستين من الدراسات المعروضة، ويلاحظ أن أغلبية الدراسات محلية (داخل قطاع غزة)، وكذلك يلاحظ في التعقيب اقتصار الباحث على إعادة عرض الموضوع/ العينة/ الأدوات/ المنهج المستخدم/ النتائج للدراسات السابقة والدراسة الحالية دون نقاش ودون توضيح تميز الدراسة الحالية عن الدراسات السابقة في هذه العناصر.

في المحور الثاني استعرضت الباحثة دراستين عربيتين وإثنى عشر دراسة أجنية، من خلال استعراض ملخص للدراسة دون استعراض اوجه الاتفاق والاختلاف مع الدراسة الحالية، ومن ثم قامت بالتعقيب على الدراسات من حيث (الأهداف، العينة، الأدوات، المنهج المستخدم، النتائج). ويلاحظ في هذا المحور تكرر المشكلة في التعقيب على الدراسات، واقتصارها على إعادة عرض العناصر، وانعدام النقاش والتوضيح لمميزات الدراسة الحالية.

واختتمت الباحثة بفقرة مكونة من مجموعة نقاط للأمور التي استفادت منها الباحثة من الدراسات السابقة، وتمثلت الاستفادة في الأمور التقنية في كتابة البحث العلمي، في حين أن من المفترض أن تهدف مناقشة ودراسة الدراسات السابقة التحقق من تميز البحث وتوضيح ذلك من خلال التلخيص والمناقشة.

الإيجابيات:

  • عرض عدد جيد من الدراسات.
  • تقسيم الدراسات وفق الموضوعات بشكل موفق.
  • تلخيص الدراسات بشكل واضح ومفهوم.
  • التنوع بين الدراسات العربية والأجنبية.

السلبيات:

  • عدم وجود شرح لتميز الدراسة الحالية عن الدراسات السابقة.
  • عدم وجود نقاش أو تحليل في بند (التعقيب على الدراسات) واقتصر محتوى هذا البند على إعادة سرد معلومات عن الدراسات في شكل نقاط.
  1. منهج الدراسة:

الإيجابيات:

  • ذكرت الباحثة منهجية الدراسة (المنهج التجريبي).
  • تم تعريف المنهج التجريبي بشكل واضح.
  • مناسبة المنهجية للدراسة.

                        السلبيات:

  •  تعريف المنهج التجريبي ينقصه مصدر أو مرجع أدبي.
  • عدم تقديم أسباب لمناسبة هذا المنهج للدراسة.
  1. عينة الدراسة:

قسمت الباحثة العينة إلى قسمين: عينة استطلاعية مكونة من 30 تلميذاً، وعينة فعلية مكونة من 70 تلميذاً من مدرسة رفح الابتدائية المشتركة (د) بالسنة الدراسية 2013-2014م، مقسمة إلى مجموعتين، مجموعة تجريبية ومجموعة ضابطة، وقد وزعت العينة على المجموعتين مناصفة، وصف العينة كان وصفاً شاملاً وعانا بعض النقص في تفصيل دور كل قسم من التقسيم.

الإيجابيات:

  • دقة وصف العينة عددياً ووصفيّاً.
  • مناسبة العينة للدراسة الموضوع.
  • تقسيم العينة إلى مجموعتين وهو أمر فعال يمكن الباحث من اختبار فرضياته.
  1. أدوات الدراسة:

استعرضت الباحثة أداءة الدراسة وهي اختبار المهارات القرائية والكتابة، ووصفت الباحثة إجراءات بناء وتصميم الاختبار وإجراءات فحص الاختبار والتأكد من صدق الأداة، من خلال استعراض البحث على المختصين، ومن خلال تطبيق الاختبار على عينة تجريبية وحساب معامل ارتباط بيرسون لكل من المحورين، وإيجاد معامل ارتباط كل سؤال فرعي من أسئلة الاختبار، ومن ثم إيجاد معامل الصعوبة والتميز لكل من المحورين ولكل سؤال فرعي من أسئلة الاختبار مع الابعاد المختلفة التابعة لها. وللتأكد من ثبات الأداء تم استخدام طريقة التجزئة النصفية وطريقة معاملات الثبات لمحاور الاختبار بطريقة ألفا كورنباخ والذي جاء بقيمة (0.81) وهو معامل قياس قوي ومقبول. وكذلك طريقة (كودر & ريتشاردسون) والذي جاء بقيمة (0.841) وتشير هذه النتائج بثبات الأداة، وقد تم توضيح ذلك بعرض جداول توضيحية لنتائج كل من الاختبارات المستخدمة على الأداة، والتي شرحت الحالة بشكل جيد ومقنع وفق الأرقام الناتجة. يمكن ملاحظة مدى تمكن الباحث من الأساليب الإحصائية وقدرتها على استخدام العلاقات الرياضية للدراسة وحسابها، ويتميز تصميم الأداة باستخدام اسلوب علمي والتحقق من الصدق والثبات بأكثر من اسلوب للوصول إلى نتيجة مؤكدة، وكذلك يميز الاختبار القيام بتطبيقه على مجموعات تجريبية. وقدمت الباحثة وصفاً دقيقاً للعمليات الإحصائية ولماهية الاختبارات الإحصائية وشرحاً لنتائجها العددية.

الإيجابيات:

  • صدق أداة الدراسة تم التأكد منه من خلال عدة طرق.
  • التأكد من ثبات الاداة  من خلال اختبارين وعدم الاكتفاء باختبار واحد.
  • مناسبة الأداة لمشكلة البحث وارتباطها مع أسئلة البحث.
  • مناسبة الأداة لعملية جمع المعلومات وللتمييز بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة.
  • الشرح الواضح وإظهار الجداول وعرضها لتأكيد النتائج.

السلبيات:

  • نقص الاعتماد على مراجع لتأييد حجة استخدام الأداة وكذلك لاستخدام طرق قياس صدق الأداة وثباتها.
  1. الأساليب الإحصائية

استخدم برنامج SPSS في التحقق من صحة الفروض وقامت الباحثة بعرضه بالطريقة التالية:

  • لحساب صدق أدوات الدراسة استخدم الباحث المعالجات الإحصائية التالية :

 Internal Consistency الاتساق الداخلي 

  • لحساب ثبات أدوات الدراسة استخدم الباحث المعالجات الإحصائية التالية :

Cronbache Alfa معامل ألفا كرونباخ

Split Half Method طريقة التجزئة النصفية

  • اختبار "ت" T.test للقيم المعتمدة )داخل المجموعات(، واختبار "ت" للقيم غير المعتمدة المستقلة بين )بين المجموعات).

الإيجابيات:

  • استخدام برنامج ذو إمكانيات ممتازة ويناسب تحليل النتائج.
  • استخدام المعالجات الإحصائية المناسبة لحساب صدق الأداة وثباتها.

السلبيات

  • هذه النقاط المذكورة مكررة وقد تم ذكرها في الفقرة السابقة ولم يطرأ عليها شرح أو توضيح أو مناقشة.
  1. نتائج الدراسة ومناقشتها

استعرضت النتائج من خلال الإجابة على أسئلة البحث الأربعة الفرعية والتي جاءت كالتالي:

  • نتائج السؤال الأول "ما المهارات القرائية التي يجب أن يمتلكها تلاميذ الصف الثاني الابتدائي؟" وتفسيرها: في هذه الفقرة شرحت الباحثة اعتمادها في اجابة هذا السؤال على الإطلاع على المنهاج الرسمي للصف الثاني في القراءة والأدبيات والدراسات السابقة وأخذ آراء مجموعة من المختصين. ومن خلال ذلك استخلصت مجموعة من المهارات التي اعتبرتها أهم ما يجب ان يمتلكه تلاميذ الصف الثاني الابتدائي. وبررت ذلك الباحثة بأن هذه المهارات المستنتجة هي الأساس الذي تم بناء الاختبار عليه.
  • نتائج السؤال الثاني "ما المهارات الكتابية التي يجب أن يمتلكها تلاميذ الصف الثاني الابتدائي؟" وتفسيرها: وبنفس طريقة السؤال الأول تمت الإجابة على السؤال الثاني.
  • نتائج السؤال الثالث "هل توجد فروق ذات دلالات احصائية عند مستوى  (≥∞ 0.05) بين متوسط درجات المجموعة التجريبية ومتوسط درجات المجموعة الضابطة في الاختبار البعدي للمهارات القرائية؟" وتفسيرها: وتمت الاجابة على السؤال من خلال اختبار الفرضية الأولى "لا توجد فروقات ذات دلالات احصائية عند مستوى (≥∞ 0.05) بين متوسط درجات المجموعة التجريبية ومتوسط درجات المجموعة الضابطة في الاختبار البعدي للمهارات القرائية". واستخدمت الباحثة إختبار "ت" لحساب دلالات الفروق بين المجموعتين المستقلتين، وتم عرض جدول النتائج والذي أشار بعد التحليل إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة، وكانت الفروق لصالح المجموعة التجريبية. وباستخدام معادلة الكسب لبلانك قامت الباحثة بقياس فعالية استخدام التعلم المتمايز في تنمية مهارات القراءة في اللغة العربية باستخدام قياس متوسط حساب التطبيق القبلي والبعدي. ودلت النتائج على درجة عالية من الفعالية للتعليم المتمايز على المهارات القرائية.
  • نتائج السؤال الرابع "هل توجد فروق ذات دلالات احصائية عند مستوى  (≥∞ 0.05) بين متوسط درجات المجموعة التجريبية ومتوسط درجات المجموعة الضابطة في الاختبار البعدي للمهارات الكتابية؟" وتفسيرها: وتمت الاجابة على السؤال من خلال اختبار الفرضية الثانية "لا توجد فروقات ذات دلالات احصائية عند مستوى (≥∞ 0.05) بين متوسط درجات المجموعة التجريبية ومتوسط درجات المجموعة الضابطة في الاختبار البعدي للمهارات الكتابية". وتم شرح الإجابة على السؤال بنفس الطرق في السؤال السابق ونفس الأدوات وأعطت نفس النتائج لصالح المجموعة التجريبية.

بعد الإجابة على الأسئلة أشارت الباحثة إلى الدراسات التي اتفق في نتائجها مع الدراسة الحالية. وقدمت نتائج الفرضيات على الشكل التالي:

  • مناسبة الاستراتيجية لمستويات التلاميذ. كما أكد السادة المحكمون.
  • جذب انتباه التلاميذ إلى الاستراتيجية، مما كان له من أثر ملموس، في الكشف عن مدى قراءة وكتابة التلاميذ للمهارات بشكل سليم.
  • مشاركة التلاميذ الفاعلة في التعرف على قراءة المهارات المراد تنميتها. التجديد في نظام البيئة الصفية اثناء حماس التلاميذ لتعلم المهارات القرائية والكتابية بدافع قوي. تطبيق المعلمة الباحثة بنفسها للاستراتيجية المقترحة بسبب معرفتها لخصائص تلاميذ فصلها. التنويع بين العمل الجماعي والعمل الفردي أثناء تعلم المهارات القرائية والكتابية.

وقدمت الباحثة مجموعة التوصيات التالية:

  • استخدام استراتيجية التعلم المتمايز في تنمية المهارات القرائية والكتابة في اللغة العربية.
  • العناية بتطوير المهارات القرائية والكتابية في اللغة العربية في المرحلة الأساسية.
  • العناية بتدريب المعلم و تأهيله، من خلال النشرات التعليمية، والدورات التدريبية، لتبصيرهم بأسس تدريس المهارات القرائية والكتابية وكيفية توظيف استخدام التعليم المتمايز.
  • اهتمام مديري المدارس ومشرف المرحلة الأساسية في أثناء زياراتهم الصفية على مهارات القراءة والكتابة وعلاج الضعف القرائي والكتابي.
  • العمل على تجديد نظام البيئة الصفية لتحقيق الأهداف التعليمية المرجوة.
  • الحرص على التنويع في استراتيجيات و لطرائق المستخدمة لتنمية المهارات القرائية والكتابية .

بعد ذلك تم عرض كل من قائمة المراجع، والملاحق.

الإيجابيات:

  • يلاحظ وضوح الشرح المقدم لكيفية إجابة الأسئلة من خلال الاختبارات الإحصائية المحددة.
  • عموماً اتسمت نتائج الدراسة بالوضوح والتسلسل المنطقي للوصول للنتيجة (بناءً على الأرقام المعطاة).
  • استخدام الجداول التوضيحية للنتائج سهل فهم النتائج الإحصائية وإمكانية فهم الشرح الموجز للنتيجة.
  • عرض التوصيات بشكل متماسك ومرتبط ارتباطاً جيداً بمشكلة الدراسة ونتائجها  بوضوح.

السلبيات:

  • تم عرض نتائج الفرضيات بشكل عام ومقتضب وفي شكل نقاط عوضاً عن الشرح والإقناع.

نقد عام للدراسة

إيجابيات الدراسة:

  • بشكل عام، الدراسة كاملة الفصول،ومصممة بشكل مناسب ومرتبة وفق الشكل الأكثر قبولاً في الأبحاث العلمية.
  • الاعتماد على عدد كبير من المراجع والمصادر -73 مرجع- (رغم سوء توظيفها في عملية التوثيق).
  • وضوح البنود الرئيسية وتماسك الدراسة بشكل عام حول الموضوع.
  • قوة الجانب العملي في الدراسة والإتقان في تنفيذه.
  • قوة الأداء المستخدمة ونجاعه التصميم والاختبارات التي تم اختيارها بما وقع في مصلحة الدراسة.

سلبيات الدراسة:

  • ضعف البناء العام من حيث العرض، وعدم تماسك والفصول والبنود وخصوصاً في الجانب النظري.
  • لم يتم مراعاة القواعد العالمية في عملية التوثيق وفق الأنظمة، ويظهر ذلك في الفقرات التفصيلية الطويلة الغير محددة المصدر أو المعتمدة على النسخ والتلخيص من مرجع واحد.
  • وجود مجموعة من الأخطاء الإملائية والأخطاء التنسيقية، وبعض الأخطاء في العنونة والتبويب أدت إلى ارتباك التسلسل المنطقي في وصف الجانب النظري.

 

للاستفسار أو المساعدة الأكاديمية اطلب الخدمة الآن

مع تحيات:

المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا

أنموذج البحث العلمي


هل تود الإستفادة من خدماتنا ؟ أرسل طلبك الآن !

أضف تعليقك


البحث في المدونة

الأقسام

الزوار شاهدوا أيضاً

تابعنا على الفيسبوك