إعادة صياغة المحتوى.

وتتم من خلال إعادة الكتابة, لا شك أنك كطالب ماجستير أو دكتوراه تحتاج إلى أن تكون رسالتك أو أطروحتك خالية تماماً من السرقة الأدبية، وهي المشكلة التي تواجه معظم الباحثين، والتي تسبب لهم في كثير من الأحيان إعراض المشرفين عن قراءة أبحاث ورسائل الطلبة، لعلمهم بأنهم لم يلتزموا بأخلاقيات البحث العلمي، كما أن إعادة صياغة المحتوى ليس الهدف منها تقليل السرقة الأدبية وأخذ موافقة المشرف أو لجنة المناقشة فحسب، بل إن لها العديد من الأهداف العامة التي تتمثل في تحسين الأسلوب الكتابي والإنشائي للنصوص العلمية وتفسيرها على نحو بعيد عن الركاكة والغموض، ومما لا شك فيه أن هذه الخدمة تحتاج إلى لغة محررين وكاتبين من نفس لغة الكلام المطلوب إعادة صياغته، وهذا ما جعل مؤسسة المنارة للاستشارات المؤسسة الحصرية التي تقدم هذه الخدمة وتتميز به لوجود العديد من المختصين ذوي اللغات المختلفة ومنها: العربية، الإنجليزية، الألمانية، الفرنسية، الإسبانية. من هنا نقدم لكم تلخيصاً لما تشمله هذه الخدمة، والذي يتمثل فيما يلي:

  1. القيام بإعادة صياغة المحتوى من خلال مختصين ومحترفين يمتلكون مهارات عالية في هذا المجال، والأهم أنهم يتحدثون اللغة المطلوب إعادة صياغتها بطلاقة.
  2. اتباع الأسلوب المهني المحترف في إعادة صياغة المحتوى، والحرص على الحفاظ على معنى النص الأصلي، بالإضافة إلى إعادة صياغة محتوى النص بشكل خالي من الأخطاء الإملائية واللغوية، وتجنب الركاكة والإنشائية أثناء إعادة صياغة النص.
  3. نحافظ على الاقتباسات بالنسبة المسموح بها في كل جامعة. من المتعارف عليه أن كل جامعة تخصص نسبة محددة من الاقتباسات فلا نتجاوزها.
  4. تقديم تقرير يضمن سلامة العمل المقدم من السرقة الأدبية يضمن للباحث أن الكتابة أصيلة خالية من أي انتحال أو سرقة أدبية.
  5. الحرص على تقديم المحتوى بتنسيق وهيكل محترف يساعد الباحث على قراءته بسهولة.
  6. تقسيم النص المعاد صياغته إلى عدة أقسام ضمن إطار واحد، وهذا أمر هام جداً في ترتيب المحتوى وفقاً للعناوين الرئيسية التي يتضمنها.
اطلب الخدمة