مراجعة وتحميل كتاب دفتر عناوين صغير لتعيش غضبك بإيجابية



كلنا نعرف الشعور الذي يتولد عندما تعلم أن صديقك المقرب يتحدث عليك بالسوء من خلف ظهرك؛ يخدعك أحد ما؛ يمنحك معلمك درجة منخفضة في الامتحان بعد أن درست بجد؛ يلومك رئيسك لشيء لم تفعله، هذا الشعور يعرف بالغضب؛ وهو جزء من حياتنا اليومية، فإذا نظرنا من حولنا سنجد أيامنا مليئة بالكراهية والعنف والغضب والعدوان، والغضب ينتج عن الدفاع النفسي بحثا عن الهوية الذاتية، حيث نعيش في حالة دائمة من الارتباك المجزأ، مما يولّد ضجة نفسية داخلنا، ومن أجل الدفاع عن أنفسنا، نعتمد الدفاع الأكثر شيوعا ألا وهو الغضب.

 

والغضب يخلق عالم كاذب حيث نخفي فيه نقاط الضعف لدينا، ونشعر بأننا نمتلك السلطة بين أيدينا، وباختصار، فإنه يخلق شعورا بالاستحقاق، وفي أغلب الأحيان قد يكون الافتقار إلى إدارة الغضب كارثيا لأنه يمكن أن يؤثر على صحتنا النفسية، ويمكن أيضا أن يعيق علاقاتنا الشخصية والمهنية.

 

لقد جاء كتاب "دفتر عناوين صغير لتعيش غضبك بإيجابية"، لكاتبه إيف ألكسندر تالمان، لأولئك الذين ليسوا قادرين على السيطرة على مزاجهم السيء، ولا يستطيعون منع الغضب من التأثير على حياتهم، والسيطرة على الغضب يمكن أن تكون حلاً للرفاه العام الخاص بكم، والكتاب فيه الكثير من النصائح التي تمكنكم من السيطرة على الغضب بكل سهولة، مما يحسّن عافيتكم الجسدية والعقلية.

 

ومن ناحية أخرى يرى الكاتب أنه على الرغم من سمعة الغضب السيئة، ألإ أن الغضب يملك جوانب إيجابية أيضاَ، فمن دونه يصعب علينا إحداث تغييرات وجعل الآخرين أن يحترموا حقوقنا، لذا يدعونا الكاتب بأن نروض غضبنا ونتعلم كيف نستفيد من طاقته من دون أن نستسلم للعنف والعدوان، والكتاب يساعدنا بالأخص أن نتعلم كيف نذلل العقبات الكثيرة التي تواجهنا في حياتنا اليومية والتخلص من كافة الإزعاجات غير الضرورية التي تفسد مزاجنا.

 

والكتاب بشكل عام يعد من أفضل الأعمال التي تناولت موضوع السيطرة على الغضب، وهو مترجم بطريقة جيدة وسهلة الفهم، وهم مناسب لجميع القراء الذين تزيد أعمارهم عن 12 عام، وبإمكان الجميع قراءته باستمتاع خلال 3 أيام فقط، حيث لا يتجاوز عدد صفحاته (68) صفحة.

لتحميل كتاب "دفتر عناوين صغير لتعيش غضبك بإيجابية"، لكاتبه إيف ألكسندر تالمان

مع تحيات:

 المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا

أنموذج البحث العلمي

هل تود الإستفادة من خدماتنا ؟ أرسل طلبك الآن !

أضف تعليقك


البحث في المدونة

الأقسام

الزوار شاهدوا أيضاً

تابعنا على الفيسبوك