خطة البحث وكيفية اعتمادها - المنارة للاستشارات

خطة البحث وكيفية اعتمادها

خطة البحث وكيفية اعتمادها
اطلب الخدمة

خطة البحث

خطة البحث وكيفية اعتمادها​

يتفق علماء المنهجية على أن خطة البحث وطريقة عرضها تقرر مصير البحث موافقةً أو رفضاً من قبل المجالس العلمية في الجامعات، وبناء على ذلك يصبح من أهم واجبات طالب الدراسات العليا أن يحرص كل الحرص على دقة صياغة خطة بحثه الذي ينوي تقديمه، وأن يحكم عناصرها بصورة تبرز أهمية البحث من جهة، وكفاءة الباحث من جهة أخرى .

ومن المسلَّم به أن البحث من دون خطة سابقة مدروسة بدقة وعناية، مضيعةٌ للوقت، وتبديدٌ للجهد؛ لأن إهمالها والبدء في كتابة البحث من دونها، ربما يضطر الباحث إلى إعادة الكتابة بعد استنزاف الكثير من الوقت والجهد، حيث يتبين عدم الترابط والتنسيق بين المباحث فيما بينها، فيكون من الصعب إعادة تنظيم البحث كلية بعد كتابته .
إن خطة البحث هي رسم صورة كاملة عنه، وكل عنصر فيها يكمل جانباً من جوانب تلك الصورة، إنها أشبه ما تكون بالخارطة التي يضعها المهندس المعماري لبناء منزل أو عمارة .

قد تكون الخطة موجزة وقد تكون مفصلة، والثانية أهم وأدل؛ لأنها تقتضي إلماما واسعا بالموضوع ومصادره الأساسية ومشكلاته وقضاياه، فهي بمثابة " مشروع بحث"، ولكي يضع الباحث مثل هذه الخطة فيجب عليه أن يقرأ قراءة موسعة لكل ما يتصل بالموضوع للإلمام به من جوانبه المختلفة على أنه ينبغي أن لا تتجاوز الخطة 15 صفحة بالخط المتوسط.

إن خطة البحث المفصلة المشتملة على الخطوات التفصيلية، والقواعد والإجراءات التي سيلتزم بها الباحث أثناء عملية البحث، تتسم بعدة مزايا عدة أهمها :

1 ـ التقليل من إمكانية إلزام الجهات المشرفة ( لجنة المسار ، أو مجلس القسم ، أو مجلس الكلية ) طالب الدراسات العليا بأشياء إضافية، قد تكون غير عادلة .
2 ـ التقليل من إمكانية التأويلات والتفسيرات التي تجعل الخطة خاضعة لهوى الباحث.

لطلب المساعدة في إعداد رسائل ماجستير ودكتوراه  يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة